/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عبدالعزيز: الوفاق ترسم خارطة الطريق القادمة بحضور الحليفين التركي والقطري.. والانذال سيطروا على قوة الردع الخاصة - اخبار ليبيا
خليفة حفتر سرت طرابلس ليبيا الان

عبدالعزيز: الوفاق ترسم خارطة الطريق القادمة بحضور الحليفين التركي والقطري.. والانذال سيطروا على قوة الردع الخاصة


ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبد العزيز القيادي في جماعة الاخوان المسلمين إنه بعد توقيع الاتفاقية الليبية التركية أصبح ظاهر الدور التركي كحليف استراتيجي لحكومة الوفاق ومن وصفهم بـ”أحرار تركيا” جميعاً لا يختلف عليه اثنان، معتبراً أن هذا الاتفاق اعطى تركيا قوة أخرى لقوتها وبُعد آخر في الاقليم. 
عبد العزيز أشار خلال مداخلة عبر برنامج ” بين السطور” الذي يذاع على قناة ” التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعته صحيفة المرصد إلى أن الفاعل التركي أصبح ينوب في أمور كثيرة عن حكومة الوفاق التي وصفها بـ “الضعيفة”، معتبراً أن تركيا ومن وصفهم بـ”أحرار ليبيا” (مسلحي الوفاق) يصارعون مشروع دولي جهنمي حسب زعمه.
ولفت إلى أن حكومة الوفاق غير مدركة بأن الصراع في ليبيا هو صراع مشاريع، مبيناً أن هناك مشكلة حالياً في الهلال النفطي وسرت والجفرة والمنطقة الشرقية والانتخابات في ظل وجود طرح موجود على الطاولة لذلك يجب الاتفاق على خطوات كاملة تبدأ من انسحاب القوات من سرت والجفرة للانتخابات.
وأضاف” السراج وباشاغا والكبير وصنع الله والمشري موجودين في تركيا بالإضافة للحليف القطري الخطة تبدأ بخروج الفاغنر والجنجويد من كل ليبيا والقاء السلاح والبداية لتكوين جيش على أسس علمية تتولاها تركيا وربما غيرها، الدول الداعمة يشعرون بهزيمة نكراء أمام السياسة والجدية التركية وهذا ما اعطاها قوة في تركيا”.
أما عن دلالة حضور صنع الله والكبير رأى أن ذلك يعود إلى رسم الملامح النهائية لخارطة الطريق القادمة لأن أحد المشاكل أنهم ينظرون لليبيا على أنها حقل بترول، مبيناً أن المسألة كلها تدور في عقود استخراج النفط والصيانة والعقود الكبيرة التي يهتم بها العالم.
وأردف” مرتزقة الفاغنر عندما ذهبوا للسدرة ونصبوا معداتهم هناك وهاجموا مقر أحد الشركات لا يعني أنهم لا ينسحبوا بل تعزيز لمواقعهم ليحظوا بأكبر قدر من المفاوضات، أتحدى إذا تحرك فصيل واحد بدون علم غرفة العمليات أو بدون علم السراج ولا وكيل وزارة الدفاع وفتحي باشاغا لأن هذا ليس احتلال تركي”.
وعلق على تصريحات الرئاسة التركية بأن أي وقف لإطلاق النار لن يحدث قبل انسحاب القوات المسلحة من سرت والجفرة قائلاً :” سرت والجفرة لن تكون هناك مواجهة لكن ما يسربه اعلام معسكر الانقلابين لبث جرعة من الروح المعنوية لدى انصاره غير صحيح بالتالي أي تصريحات غير متفاهم عليها هي هراء، سرت والجفرة لا مناص من الانسحاب منها بالمفاوضات وخاصة أنه من يتفاوض هم الروس والطرف الآخر لا يدري عن شيء”.
عبد العزيز زعم إن فرنسا هي الشر في أوروبا وانزعاجها الحالي يرجع إلى تنامي الدور التركي ليس في ليبيا فقط بل الدور الاقليمي لتركيا في ظل ما يعانيه الرئيس الفرنسي من انقسام داخلي في فرنسا بين المخابرات والخارجية والدفاع ومهاجمة البرلمان له، مدعياً أن الحكومة الفرنسية خسرت المواجهة مع تركيا وليبيا والمتوسط وخسرت حلفائها.
وتابع” أحيي كل من شارك في مؤتمر تفعيل الحرس الوطني وما زلت أقول اياكم الالتفاف على هذا القانون، لو رأيتم فيه نواقص وأنا اشك في هذا لكن ليتم اعداد لائحة داخلية والتعديل فيها، أي تأخير في الحرس الوطني سيدفع الثوار ثمنه غالي وكل من يؤخره يعتبر خائن، لا يمكن دمج الثوار بالمؤسسة الوطنية للجيش وأتمنى ألا تتحول هذه الملتقيات لإبر مخدرة لتفتيت الثوار وانقسامهم”.
ختاماً علق على المعتقلين والمغيبين قصراً قائلاً:” هذا ملف مخجل ويدعوا للأسف، نجد أن معتقلين قوة الردع مسلمينهم مداخلة سرت الذين قاتلوا مع حفتر في جنوب طرابلس لأنهم ليسوا مداخلة بل ثوار، قوة الردع فيها تريس وأنا أتكلم عن الانذال الذين خطفوا قوة الردع”.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya