/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بعيو: ليفي قوبل بفتور يقارب الرفض - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان مصراتة

بعيو: ليفي قوبل بفتور يقارب الرفض

أكد الكاتب الصحفي محمد بعيو أن الصهيوني هنري برنارد ليفي الذي يؤدي زيارة إلى مدينة مصراته اكتشف أن لــيـبـيــا 2020 ليست على الإطلاق لــيـبـيــا 2011، بعدما قوبل بفتور يقارب الرفض.

وقال بعيو في تدوينة له بموقع “فيسبوك” بعنوان “هـنـري بـرنـارد لـيـفـي لا مـرحـبـاً بـك ولا مٰرحـى لـك” “لا شيء ولا أحد أساء إلى انتفاضة فبراير، أيّاً تكن وجاهة دوافعها وفداحة نتائجها، أكثر من وجود الصهيوني (وليس اليهودي) الفرنسي [هـنـري بـرنـارد لـيـفـي] الذي قفز فجأة على مشهد فبراير منذ ساعاتها الأولى، فصال في تبّات القتال، وجال بين المناطق والقبائل والمجالس، من الجبل الأخضر إلى بنغازي إلى مصراتة والزنتان، بائعاً الأحلام والأوهام بأبخس الأثمان، واعداً الليبيين المنتفضين والمتحاربين بأنهار الحرية وبحيرات الديمقراطية ومحيطات الرخاء، بعد إسقاط النظام، ودون أن ينسى أن يحط الرحال بين الحين والآخر في فلسطين المحتلة، متعهداً بإعادة بناء الهيكل المزعوم وحائط المبكى في أرض الميعاد، بعد أن تسقط في بلاد العرب حوائط الأحقاد، وهياكل الاستبداد كما كان يزعم”.

وأضاف بعيو “غادر ليفي المشهد الليبي منذ نهاية 2011، مراقباً عن بُعد ما يشهده من غليان عنفي وعنفوان دموي، دون أن يتدخل فيه، فقد تحقق الهدف ووقعت الفوضى البنّاءة، وما عليه سوى الانتظار حتى يتحقق الحلم الموعود والهدف المنشود، فيتحارب الليبيون ويتقاتلون ويُنهكون ويتعبون ويخربون بلادهم بأيديهم، ولا يجدون المناص والخلاص إلاّ في حالة واحدة وحل وحيد هو التقسيم، وبذلك يقع الممنوع ويتحقق المشروع”.

وتابع “ولأن هنري ليفي كاتبٌ مرموق عاش تجربةً مثيرة وخطيرة في ربيع العرب الدموي، كان طبيعياً أن يؤلف كتاباً يروي فيه تجربته، فأصدر كتابه ذي العنوان الطويل (الحرب دون أن نحبها- يوميات كاتب في قلب الربيع الليبي) الذي تبجح به بدوره في انتفاضة فبراير كاذباً مبالغاً، مبتعداً عن الوثائق نافراً من الحقائق، قرأه الليبيون ثم نسوه، ليس فقط لأن ذاكرة الجموع ضعيفة، بل لأن ما عاشه هذا الشعب خلال التسع العجاف من عذابات خريف عاصف، أنساهم كل ما حلموا به من ربيعهم المفقود، الذي يكفي أن يكون حصاده وجناه ما جنوه وعاشوه ليكرهوا ليس ربيعهم الحالم بل من وأدوه وقتلوه”.

وأردف بعيو “الـيـوم يعود ليفي فجأة ليحط الرحال في مصراتة، في زيارة مبرمجة لأربع وعشرين ساعة، برنامجها مكثف ومتعب لرجل تجاوز السبعين عاماً، يقول مستضيفوه أنه جاء باعتباره صحفي فرنسي يريد إجراء تحقيقات ميدانية في المقابر الجماعية بترهونة، وقد تحصل على موافقة السلطات بذلك، وهو ما نفته وأنكرته إدارة الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية، ولاشك أن ليفي وقد قوبل في مصراتة بفتور يقارب الرفض، اكتشف أن لــيـبـيــا 2020 ليست على الإطلاق لــيـبـيــا 2011، وأن ما زرعه قبل تسعة أعوام من بذوره الخبيثة لم يُنتج سنابل بل قنابل، وأن جناه اليوم رفضاً وإعراضاً، لا يشبه بأي حال مـا جناه أمس من قبولٍ وإقبال”.

وختم بعيو “يعود هنري ليفي من زيارته الفاشلة خالي الوفاض إلاّ من الصدمة والألم، ولا ينال الذين رتبوا لزيارته ونظموا برنامجه من خلف السلطة السياسية ودون علمها سوى الندم، فهذه لــيـبـيــا التي مهما مرضت لن تموت، ومهما تمزقت لن تنقسم، وما هنري برنارد ليفي سوى عابرٍ مضى ولم يستقر، وله في المعمرين العابرين السابقين العِبرة لو كان يعتبر”.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya