/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الشيباني: الدبيبة حالة ميؤس منها ولا يمكن أن يكون رجل مصالحة وتتوحد البلاد على يديه - اخبار ليبيا
سرت ليبيا الان مصراتة

الشيباني: الدبيبة حالة ميؤس منها ولا يمكن أن يكون رجل مصالحة وتتوحد البلاد على يديه

ليبيا – قال عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني إنه اعتقد في بداية ظهور السلوك العشوائي للحكومة أن الدبيبة “دباره عطيب” أي أنه تحيط به بطانة سيئة.
الشيباني أضاف في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “وكنت لا أدري من يستشير ومن يسدي له النصح في إدارة شؤون البلاد، التقيت به حوالي أربع مرات قبل منح الثقة إبان تشكيل الحكومة، وكان حوله مجموعة من أبناء مدينته منهم نواب وإداريون واعتقدت أنهم مقربون منه ومستشاريه، تواصلت معهم بعد أن أخلف وعوده معي من صندوق إعمار تاورغاء ومعالجة انقسام الإدارة المحلية وتعيينات لأبناء تاورغاء في الإدارات العليا، وأمور أخرى تتعلق بالبلاد عامة، وكان يقول بالحرف الواحد ولدي شهود”.
وتابع: “(مادام حتى جاب الله معي معناها الأمور تمام) يشير هنا إلى الخلاف بين تاورغاء ومصراتة، وفي سرت طلب من أحد النواب أن يتركنا لنلتقط صورة معًا وقال بالحرف الواحد: (الصورة مع نائب تاورغاء لها رمزية خاصة). وعندما صافحته مهنئًا بنيل الثقة قال لي: (وتي روحك بنعمروا تاورغاء)”.
وتابع: “توسمت فيه الخير والحكمة وبعد النظر والإنسانية والفهم العميق وأن أزمة ليبيا قادمة للانفراج على يديه. ولكنه أصبح خيبة أمل للكثيرين. بعد أن ظهرت علامات توحي بتنصله من الوعود التي قطعها على نفسه، معي ومع العديد من النواب. تواصلت مع المقربين منه نوابًا وإداريين وعقلاء من مصراته لإقناعه بعدم تجاهل تاورغاء ومحاولة فرض أمر واقع عليها، وأن مايقوم به ظلم ولا يخدم المصالحة الوطنية وسنقاومه بكل الوسائل المتاحة لدي، ولكنهم أبلغوني جميعًا بقولهم: معك حق ولكن الدبيبة ما ياخد في رأي حد”.
وزعم أن الدبيبة حالة ميؤوس منها ولايمكن أن يكون رجل مصالحة وتتوحد البلاد على يديه بعد أن اصبح جزءًا من المشكلة وليس جزءًا من الحل، وأصبح أيضًا أحد اطراف الصراع وليس الوسيط النزيه والعاد ، فهو ظاهرة صوتية وتجيب “العسل في الرواني”، ولكن “اضرب الطين تلقى التراب”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya