/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ حركة المستقبل الليبية تنظم حواراً حول التشريعات الخاصة بالأشخاص في وضع الإعاقة - اخبار ليبيا
سبها طرابلس ليبيا الان

حركة المستقبل الليبية تنظم حواراً حول التشريعات الخاصة بالأشخاص في وضع الإعاقة

نظمت حركة المستقبل الليبية أمس السبت ببنغازي، حلقة نقاش حول الحقوق والتشريعات للأشخاص ذوي الإعاقة بحضور النائبتين بمجلس النواب عائشة الطبلقي وسلطنة المسماري، وعضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور ابتسام ابحيح والمستشار إبراهيم بوشناف وزير الداخلية السابق.

 وتحدث رئيس حركة المستقبل الدكتور عبدالهادي الحويج موضحا أن القانون رقم 5 لسنة 1987 مضى عليه أكثر من ثلاثة عقود وبات بحاجة الى تطوير وانه قانون يقدم المزايا والمنافع ولا يتحدث عن حقوق وأن الحركة تفتح النقاش لتطوير التشريعات الخاصة بهذه الفئة.

وخلال الورشة تحدثت النائبة سلطنة المسماري عن دور فئة الأشخاص من ذوي الإعاقة في تطوير التشريعات من خلال اقتراح التعديلات التي يرونها مناسبة وترى ان المشرع الليبي قدم قوانين مهمة لهذه الفئة، وتحدثت النائبة عائشة الطبلقى عن أهمية وعي هذه الفئة بحقوقها وان تطوير التشريعات يعتمد على افراد هذه الفئة وان اقتراح تعديل عندما يقدم القوانين سيأخذ طريقه الى التنفيذ. 

وتحدث المستشار ابراهيم بوشناف مثنيا على المبادرة ومشددا على الاهتمام بالتوصيات والوقوف على وصولها الى التنفيذ. 

وعن الأوراق المقدمة في حلقة النقاش استهلت الحلقة بورقة للأستاذة زينب الفاخري بعنوان لماذا الحاجة إلى تطوير المنظومة القانونية، وقدم الأستاذ محمد الساحلي رئيس الاتحاد الليبي لمنظمات ذوي الإعاقة عرضا تناول فيه الجهود التي بذلها ذوو الإعاقة والمختصون لتطوير القوانين المتعلقة بهذه الفئة. 

وقدمت عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور ابتسام ابحيح، شرحا لعمل الهيئة فيما يخص ذوي الإعاقة، مشيرة الى ان سعي عدد من أعضاء الهيئة لوضع حل شمولي لكل ما يواجه هذه الفئة داخل المجتمع من عراقيل.

وقدم السفير سالم ادم ورقة حول الاتفاقيات الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة للعام 2006 والبرتوكول الاختياري الذي صادقت ليبيا عليه ومدى مواءمته بالقوانين الوطنية. 

وتحدث الأستاذ علي الواداوي الناشط الحقوقي في مجال الإعاقة مستعرضا التجارب الشخصية للمعاقين مع التشريعات النافذة واعتبرها ذات صبغة عاطفية ولا تحمل عقوبات للمخالفين لما شرع لصالح هذه الفئة. 

وعبر تقنية الزوم قدم صالح الربيعي من مدينة سبها تجربته ككفيف داخل المجتمع وكما قدم رئيس اللجنة البارالمبية خالد الرقيبي من طرابلس عبر تقنية الزوم ما يواجه الرياضيين من هذه الفئة وما يعترض نشاطهم. 

وعقب استراحة فتح النقاش وشارك فيه بالمداخلات مدير جمعية الصم والبكم امحمد احمد والأكاديمية اريج الحاسي وعرضت السيدة صفاء القذافي تجربتها مع ابنتها بتخفيف من اعاقتها الذهنية الشديدة، وعديد من المداخلات والتجارب التي أجمعت على حاجة التشريعات الى التطوير.  

وفي ختام الجلسة قدم الدكتور عبدالهادي الحويج رئيس حركة المستقبل الليبية عرضا  لمبادرة وصول التي اطلقتها الحركة والتي تهدف الى تسليط الضوء حول التزام الدولة تجاه الأشخاص في وضعية الإعاقة وتقدم استراتيجية وطنية خاصة بهذه الفئة، وتعمل على تشجيعهم على اقتحام الحياة السياسية والمشاركة في صنع القرار السياسي، وأضاف الحويج أن الحركة قررت أخذ مبدأ بتمكين الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة  المهتمين بالشأن العام من تولي المناصب القيادية والمشاركة في الانتخابات القادمة تشريعية كانت او بلدية ضمن القوائم الانتخابية الخاصة بالحركة.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya