/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بالفيديو | “أنموت أنحارب فيهم خير ما أنموت وأنا هارب منهم”..  جندي من الصاعقة حارب الإرهاب حتى الرمق الأخير   - اخبار ليبيا
بنغازي سبها ليبيا الان

بالفيديو | “أنموت أنحارب فيهم خير ما أنموت وأنا هارب منهم”..  جندي من الصاعقة حارب الإرهاب حتى الرمق الأخير  

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24

“استشهد شقيقي وليد التابع للقوات الخاصة الصاعقة في 29 رمضان من عام 2014 إبان دخول تنظيم داعش الإرهابي على معسكر الصاعقة ونال الشهادة عندما كان يقوم بالتغطية على رفاقه للخروج من باب المعسكر الخلفي” هكذا بدأ عبدالسلام مسعود العبيدي حديثه عن شقيقه الشهيد وليد العبيدي.

يقول عبدالسلام، “أيضا لدي شقيق آخر جريح أصيب في معارك الليثي أثناء محاربة الإرهاب في عام 2015، وهو يتبع اللواء 115 مجحفل المرج”.

شارك في حفظ الأمن في سبها

بدأ عبدالسلام وهو من سكان شارع عشريين ببنغازي في سرد حكاية شقيقه الشهيد وليد قائلا، “وليد بعد ثورة فبراير في عام 2011 انتقل مع الفريق ونيس بوخمادة إلى مدينة سبها في الجنوب الليبي لحفظ الأمن فيها، وعند رجوعه إلى بنغازي قام تنظيم داعش بتهديد بعض عناصر الجيش الوطني وكان هو من ضمنهم”.

يتابع، “حاولنا أن نضغط عليه للتوقف كون أن ذلك قد يودي بحياته ولكنه رفض وانتقل للإقامة في معسكر الصاعقة رفقة الشهيد سالم النايلي الشهير بـ عفاريت التابع للصاعقة 21”.

أنموت وأنا أنحارب فيهم خير ما أنموت وأنا هارب منهم

وأوضح أنهم عندما كانوا يتصلون بشقيقهم وليد بالرجوع إلى المنزل كان يرد علينا قائلا، “أنموت وأنا أنحارب فيهم خير ما أنموت وأنا هارب منهم”، يسكت عبدالسلام لبرهة ويقول، “بالفعل كانت شهادته في معسكر الصاعقة وأصيب مرتين خلال مقاومة الجماعات الإرهابية والتي استمرت تقريبا لمدة عشرين يوما”.

تضحية فداء مجد

كون أن شعار القوات الخاصة تضحية فداء مجد ظهر ذلك جليا في لحظة استشهاد وليد.. يقول عبدالسلام، “أصيب الشهيد وليد بطلق ناري على مستوى الصدر والبطن من سلاح  نوع (بي كي تي) أثناء تغطيته خروج عدد من رفاقه من الباب الخلفي لمعسكر الصاعقة لحظة دخول تنظيم داعش إليه، في يوم 29 رمضان”

ويتابع، “وفاته علمنها ليلة 29 رمضان ولم نستطع الذهاب إلى معسكر الصاعقة ولكني توجهت في يوم التالي إلى معسكر الصاعقة عبر منطقة المساكن من الخلف فوجدت مجموعة الرائد محمود الورفلي وحينما سألتهم عن مجموعة سالم عفاريت قالو لي أن سالم لم ينم منذ يومين أو أكثر”، ويردف عبدالسلام قائلا، “كان صوت إطلاق النار كثيف جدا واستغربت أنهم كيف ينامون في هذه الوضعية”.

رحلة البحث عن جثمان الشهيد

يقول، “أصبحت أنادي يا سالم يا سالم.. فقالو لي نادي بصوت عالي حتى يخرج عليك من أحد المباني وبالفعل كان ذلك، وعندما خرج علي سالم، سألته عن شقيقي”، فقال لي: “نعم سمعت أن وليد استشهد”، وتابع سالم، “نحن ليس لدينا لاسلكي للاتصال ببعضنا ولا يوجد لدينا حتى الماء ما يوجد هو السلاح والذخيرة ولكن هناك نقطة إسعاف ننقل إليها المصابين ومن يستشهد من رفاقنا نرسله إليها”.

ويتابع عبدالسلام، “اتجهت إلى نقطة الإسعاف قالو لي أن من يصاب ننقله إلى مستشفى بنغازي الطبي واتجهت إليه ولم نجده واتجهنا إلى المرج والبيضاء ولم نتحصل على أي معلومة”.

وأوضح عبدالسلام أنهم في ثالث يوم العيد توصلوا إلى سائق السيارة التي أسعفت شقيقه وعندما سألوه قال، “كان مستشهدا وتوجهت به إلى مستشفى الهواري فسألناه لماذا وهي تحت سيطرة تنظيم داعش، فقال مركز بنغازي الطبي كان ممتلئا فتوجهت به إلى مستشفى الهواري”.

الدفن في مقبرة الهواري رغم سيطرة الإرهاب عليها

يقول عبدالسلام، “توجهنا إلى مستشفى الهواري وعند وصولنا سألنا أحد العاملين عن شقيقي وليد، لكنه كان متخوفا بعض الشيء كون أن الإرهابيين كانت لديهم نقطة بالمستشفى وأنكر وجوده، ولكن عند خروجنا جاءني ذات الشخص، وقال لي: “إن شقيقك موجود في المستشفى ولكن لا تقل أنه شهيد مع الجيش”.

ويضيف عبدالسلام، “تابع ذات الشخص قائلا: “أن الإرهابيين عند مرورهم كانوا ينظرون إلى جثمانه وهم يضنون أنه موجود منذ فترة في المستشفى، سوف أكفنه بكفن أبيض وعليك أن تخرج به دون أن نقول أنه شهيد”.

وأردف عبدالسلام قائلا، “بالفعل خرجنا به وتم دفنه في مقبرة الهواري، وفي القبور التي بجانبه كانوا يضعون أعلام تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي ولكن قبره تم وضع علم الاستقلال عليه الأمر الذي تسبب في حدوث بعض المناوشات ولكني خففت من حدتها وخرجنا”.

واختتم عبدالسلام حديثه قائلا، “نسأل الله أن يجمع الليبيين على  كلمة واحدة كون أن من ضحى من أجل الوطن كان هدفه الوطن وليس الانتقام من أي شخص، نتمنى أن تصفى قلوب الليبيين ويعم الخير على ليبيا وعلى أهلها”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya