/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مخاوف أممية من استفادة تنظيم «داعش غرب أفريقيا» مما يجري في ليبيا - اخبار ليبيا
سرت ليبيا الان

مخاوف أممية من استفادة تنظيم «داعش غرب أفريقيا» مما يجري في ليبيا

مصدر الخبر بوابة الوسط

أعرب كبير مسؤولي مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة عن مخاوفه من استفادة ما يسمى بتنظيم «داعش» الإرهابي في من إضعاف غريمه «بوكو حرام»، مع انتشار المزيد من الإرهابيين والمقاتلين الأجانب من ليبيا.

وذكر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، فلاديمير فورونكوف، لمجلس الأمن خلال جلسة إحاطة أن «تنظيم داعش استمر في استغلال الاضطرابات والمظالم والنكسات التنموية الناجمة عن جائحة كوفيد-19 لإعادة تجميع صفوفه وتجنيد أتباع جدد وتكثيف أنشطته على الإنترنت وعلى الأرض على حد سواء» وفق ما ذكر موقع الأمم المتحدة الذي نقل كلمة المسؤول اليوم السبت.

انتشار الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء أفريقيا
وبينما لا يزال تنظيم «داعش» يركز على إعادة بناء قدراته في العراق وسوريا، قال فورنكوف إن التطور الأكثر إثارة للقلق في الأشهر الأخيرة هو انتشار الجماعة الإرهابية بلا هوادة في جميع أنحاء القارة الأفريقية.

وقتل ما يسمى بتنظيم «الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى» عدة مئات من المدنيين منذ بداية عام 2021 في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، بينما من المرجح أن تستفيد «ولاية غرب أفريقيا» التابعة للتنظيم الإرهابي من إضعاف بوكو حرام، مع انتشار الإرهابيين والمقاتلين الأجانب في ليبيا.

– المسماري: مفجر بوابة زلة «داعشي» من ذوي البشرة السمراء (صور)
– النائب العام يحيل 54 متهما من عناصر تنظيم «داعش» في سرت إلى القضاء
– «بوكو حرام» تختار خليفة لزعيمها أبوبكر الشكوي بعد «انتحاره» في معركة مع «داعش»

وحسب المسؤول الأممي قد يكون لتوسع «داعش» في وسط أفريقيا – وخاصة في شمال موزمبيق – تداعيات بعيدة المدى على السلام والأمن في المنطقة.

وقال فورونكوف «هناك حاجة ماسة إلى استجابة عالمية لدعم جهود البلدان الأفريقية والمنظمات الإقليمية لمكافحة الإرهاب ومعالجة تفاعله مع الصراع والجريمة المنظمة وفجوات الحكم والتنمية».

الطريق بديل لعناصر «داعش» في أفريقيا
تحذير الأممي يأتي بعد أيام من دعوة معهد الدراسات الأمنية الأفريقي، الدول الأفريقية إلى التحرك بسرعة لوقف إعادة هيكلة تنظيم «ولاية غرب أفريقيا» التابع لـ«داعش» في منطقة حوض بحيرة تشاد.

وكشف المعهد عن «مغادرة بعض هؤلاء المقاتلين التنظيم بين عامي 2016 و2018، وفروا إلى ليبيا والسودان، وكان العامل الدافع وراء ذلك هو قيادة ولاية غرب أفريقيا».

كان بعض الهاربين غير راضين عن انقسام بوكو حرام في عام 2016 الذي أدى إلى إنشاء ولاية غرب أفريقيا، بينما أراد آخرون الانضمام إلى «داعش» فى ليبيا.

وتقول مصادر المعهد إن المقاتلين يستخدمون طريق «ليبيا – الجزائر – مالي – النيجر – نيجيريا»، الذي يفضله تنظيم «داعش» وتنظيم «ولاية غرب أفريقيا»، بدلا من الممر المباشر بين ليبيا والنيجر ونيجيريا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya