/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المحجوب: انسحاب القوات الأجنبية أحد شروط توحيد المؤسسة العسكرية.. والحديث عن الترقيات اصطياد في الماء العكر - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

المحجوب: انسحاب القوات الأجنبية أحد شروط توحيد المؤسسة العسكرية.. والحديث عن الترقيات اصطياد في الماء العكر

ليبيا – قال مدير التوجيه المعنوي بالقيادة العامة اللواء خالد المحجوب إن هناك حالة من عدم الرضا على أداء حكومة الوحدة بقيادة عبد الحميد الدبيبة.
اللواء المحجوب وفي لقاء مع قناة “الغد” الأربعاء طالب حكومة الوحدة بالعمل على حل مشكلات الشعب الليبي، داعيًا المجلس الرئاسي بقيادة محمد المنفي إلى مخاطبة قائد الجيش المشير خليفة حفتر مباشرة وليس وحدات تابعة للجيش.
وقال: إنه لا يوجد أي شكل من أشكال الوجود العسكري الحقيقي لعسكريين محترفين ممن يشكلون القوات المسلحة في العاصمة طرابلس، والعسكريين المتواجدين بطرابلس يمثلون حكومة الوفاق وليس القوات المسلحة أو أي جيش.
وأضاف أن تصريحات المشير حفتر بأن المؤسسة العسكرية لن تخضع لأية سلطة غير منتخبة هي أحد مبادئ القوات المسلحة حتى قبل أن تتشكل حكومة الوحدة الوطنية، ولا يمكن التعويل على اختيار فئة قليلة من الليبيين، مشيرًا إلى أن هناك مهامًا وضعت أمام تلك الحكومة حتى إجراء الانتخابات مثل لعمل على تنفيذ اتفاق (5+5) وحل الأزمات للمواطنين وإجراج المرتزقة.
وتابع المحجوب أن هناك حالة من عدم الرضا على أداء حكومة الوحدة الوطنية.
ولفت إلى أن الترقيات في صفوف القوات المسلحة لها علاقة بمكونات واحتياجات المناصب داخل المؤسسة العسكرية، ووفقًا لرؤية قادة الجيش بناء على معطيات عملية، وأحيانًا يتم تقليدها كتكريم، مؤكدًا أن من يتحدثون عن الترقيات من طرف بعض الجهات هو اصطياد في الماء العكر كونها مسائل فنيه ولا يدركها إلا المؤسسة ذاتها.
وشدد على أنه لولا القوات المسحلة لما وصلت ليبيا إلى ما صلت إليه الآن واقترابها من إجراء الانتخابات، ولكانت استمرت سيطرة الإخوان لتمتد على كامل المنطقة وكان سينتشر الإرهاب.
وفي سياق متصل، أكد اللواء المحجوب في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية  اليوم الخميس، أنه يتعين على اللجنة العسكرية الليبية المشتركة “5 + 5″، الاتفاق على انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.
وأضاف المحجوب: “تم القيام بالكثير من العمل، ونتيجة لذلك تم وقف إطلاق النار، وتم فتح الطريق على طول الساحل، والآن بدأت المرحلة الثانية وهي انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة، هذا مهم جدًا للاستقرار والانتخابات المقبلة”.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة من المفاوضات صعبة، لكنها ضرورية، لأن انسحاب القوات الأجنبية، هو أحد شروط عملية دمج المؤسسات العسكرية.
وحول احتمال نشوب صراع مسلح جديد، إذا فشلت الأطراف في الاتفاق قبل الانتخابات المقررة في ديسمبر ولم تتحقق أهداف اللجنة، قال المحجوب: إن “أيًا من الجانبين لا يريد أن يتطور الوضع وفقًا لسيناريو سيئ”.
المحجوب اختتم تصريحه بالقول: “لكن إذا تعلق الأمر بسيادة ليبيا واستقرارها وأمنها، فإن الأمر يتعلق باختصاص القوات المسلحة في ضمانها والحفاظ عليها. كما قال المشير خليفة حفتر، لن نتخلى عن واجباتنا وسنفي بها وفقًا لإرادة الشعب”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya