/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الأبلق: يجب إخراج الأجسام الحالية من المشهد والانتقال لمرحلة حقيقة - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طبرق عملية الكرامة ليبيا الان

الأبلق: يجب إخراج الأجسام الحالية من المشهد والانتقال لمرحلة حقيقة

ليبيا – اعتبر العضو المقاطع للبرلمان عمار الأبلق أن رئاسة مجلس النواب لم تعلن عن عقد جلسة للبرلمان التي كانت مقررة، مشيرًا إلى أنه يفترض أن تدعو الرئاسة لعقد جلسة فيما يخص الميزانية، وكذلك الملفات الأخرى، لكن رئاسة مجلس النواب لم تعلن للنواب عن عقد الجلسة.
الأبلق قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد: إنه من المقرر كالعادة أن تعقد جلسات البرلمان دورية، لكن على حسب التنسيق بين رئاسة مجلس النواب يتم الإعلان قبل موعد الجلسة بـ 48 ساعة، ليساعد أعضاء مجلس النواب بالحضور للجلسة ومناقشة البنود.
وتوقع عقد جلسة للبرلمان الإثنين القادم لاستكمال بنود جدول الأعمال، كالميزانية التي كان من المقرر الأسبوع الماضي مناقشتها، لكن الحكومة طلبت تأجيلها؛ حيث أنها قدمت الميزانية بقيمة أكثر من 111 مليارًا ليبيًا، ما يتطلب مناقشة ودراسة من لجنة المالية بهذا الشأن وتقديمها للمجلس لكي يتم مناقشتها وربما إقرارها في حال تحصل المجلس على النصاب 120 صوتًا، وإن لم يكن هناك أكثر من هذا العدد لن يتم التصويت على الميزانية؛ لأنه وفق النظام الداخلي للمجلس تحتاج لأغلبية موصوفة.
واستبعد أن يتم التصويت على الاستحقاقات بمن حضر من أعضاء مجلس النواب كما قال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، حتى إن كانت هناك جلسة، منوهًا إلى أن بعض الأعضاء حاولوا تمرير الميزانية؛ حيث كانت القاعة جاهزة للتصويت عليها، لكن اللجنة التشريعية تدخلت وتم من بينها الرجوع للنظام الداخلي للمجلس والإعلان الدستوري وتعديلاته، واللجنة قدمت مذكرة قانونية وقع عليها أكثر من نصف أعضاء اللجنة التشريعية بأن الميزانية تحتاج لأغلبية موصوفة وهي الثلثين+1؛ لذلك لم يتم التصويت في تلك الجلسة على الميزانية.
كما تابع: “لو تم التصويت عليها في تلك الجلسة أعتقد أن 70% من النواب الذين كانوا موجودين هناك سيتم التصويت على تمرير قانون الميزانية. وإن صدر قانون الميزانية بأغلبية الحاضرين أعتقد هذا عبث، ولو أردنا أن نؤسس لدولة فأعتقد أننا نريد ضرورة الالتزام بالتشريعات واللوائح، لكن عقيلة صالح ومن معه من 2014 للآن لا يلتزمون بذلك، وحسب المعلومات التي وردتنا من البرلمان عقيلة صالح مرر في السابق ميزانية بـ 9 أصوات فقط لحكومة الثني”.
وأضاف: “عندما خرج بالأمس المتمرد خليفة حفتر وتحدث وما نشهده من تصعيد من بعض الأطراف التي هجمت على العاصمة وقتلت الليبيين لا أعتقد أن مجلس النواب قادر على عقد جلسة بنصاب حقيقي لمناقشة الأمر والتصويت على قانون الميزانية؛ لأن الاغلبية الموصوفة عدد كبير جدًا وجزء من أعضاء مجلس النواب لا يلتحقون بالمجلس نتيجة عبث عقيلة والأطراف الأخرى وعدد آخر خائف على حياته؛ لأننا نعرف أن طبرق ليست آمنة بعض الشيء، لو كانت جلسات مجلس النواب تعقد في أكثر من مدينة لكانت من الأفضل وربما يستطيع مجلس النواب القيام ببعض الحراك في بعض المسائل”.
وزعم أن موضوع الميزانية ليست مشكلة؛ لأن الحكومة الآن تصرف في 1/12 وفق مخرجات “فبراير”، بل الخطوة الأهم هي مسألة ضرورة إخراج هذه الأجسام من المشهد السياسي الليبي والانتقال لمرحلة حقيقة، معتبرًا أن البعثة تمارس العبث وكل الأطراف حتى الطرف الدولي لا يريد الاستقرار لليبيا.
ووصف اتفاق الصخيرات بـ “المعيب” وبأنه زاد الأمر سوءًا، لافتًا إلى أن 80% من المشكلة الليبية هي خارجية، فالأطراف الدولية تدير الأزمة في ليبيا ولا تريد لها الحل، بدليل موقفهم خلال “الهجوم على العاصمة” وتدميرها وقتل الليبيين، ولولا تدخل بعض الأطراف من القوات التركية ورد العدوان على العاصمة لكان حفتر موجودًا الآن بدعم أطراف دولية خاصة الولايات المتحدة، بحسب زعمه.
الأبلق استطرد: “ماذا لو تمت السيطرة على العاصمة؟ هل البعثة ستتكلم عن انتخابات وقاعدة دستورية وانتقال سلمي للسلطة؟ لا أعتقد ذلك. نحن نريد حراكًا في الشارع الليبي، ولكن اعتقد أن الشارع غير مهيئ للحراك والمعضلة الليبية كبيرة. حتى المفوضية دخلت على الخط وأصبحت طرف من أطراف الصراع”.
وعلق في ختام حديثه على تصريحات خليفة حفتر الأخيرة قائلًا: “عندما أعلن حفتر عن الكرامة لم تعطيه أي سلطة شرعية في البلاد وحتى بعد اجتماع مجلس النواب في 2014 بطبرق بقي حفتر قائد مليشيا لشهر مارس 2015، وتم تعديل القانون العسكري وجعل منصب القائد العام ومنحه عقيلة لحفتر وترقيته، ولكنه لا يمتثل لأي سلطة مدنية في الدولة الليبية، وهو يرى نفسه أنه بديل لمعمر القذافي، حتى اتفاق الصخيرات لم يعترف به”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya