حث المبعوث الأممي إلى ليبيا، يان كوبيتش، أعضاء ملتقى الحوار السياسي على إيجاد أرضية مشتركة للتوصل لاتفاق بشأن القاعدة الدستورية، مؤكدا دعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإنجاح خارطة الطريق لإنهاء الأزمة في ليبيا.
وقال كوبيتش في افتتاح الاجتماع الافتراضي لملتقى الحوار السياسي الليبي في 11 آب/ أغسطس إن اللجنة لم  تتمكن من التوصل إلى اتفاق على مقترح موحد. وعلى هذا النحو، اتفق غالبية أعضائها على أنه ينبغي إحالة أربعة مقترحات إليكم، إلى الملتقى.
كما أكدوا على أن هذه الوثائق ما تزال حية قابلة للتعديلات والتغييرات التي قد يتطلبها بناء توافق الآراء ،مشيرا أن اللجنة اتفقت أيضاً على آلية صنع القرار كي يتخذ الملتقى قراره النهائي بشأن القاعدة الدستورية.
وقال كوبيتش في كلمته “طوال مداولاتكم، في اللجنة القانونية وفي مختلف المجموعات غير الرسمية التي شكلتموها وفي اللجنة الاستشارية وفي لجنة التوافقات، طرحتم العديد من الأفكار البناءة التي يمكن أن تساعد في تحقيق وعدكم للشعب الليبي عندما اعتمدتم خارطة الطريق في تونس.
تضم هذه الأفكار جميع المكونات اللازمة للتوصل إلى حل وسط بنّاء إذا تمكنتم من استنهاض الإرادة السياسية وتقديم التنازلات المتبادلة اللازمة للسير ببلدكم إلى ما بعد حالة المراحل الانتقال المتواصلة هذه لاستكمال العملية السياسية وتوحيد ليبيا ومؤسساتها في ظل سلطة مدنية منتخبة.
أدعوكم إلى الاستفادة من هذه الجلسة كفرصة للاستماع بعناية إلى مقترحات أعضاء اللجنة ومشاركة أفكاركم وآرائكم بطريقة بنّاءة وبحث كيفية تحسينها وتكييفها بغية الوصول إلى مستوى أعلى من التوافق داخل هذا الملتقى.
أود أيضاً أن أكرر أنه، وكما ذكرت في رسالتي الأخيرة إليكم، عند النظر في المقترحات والخطوات التالية، من الضروري إبداء الاحترام الكامل لشرط ألا يقوض أي منها وعدكم للشعب الليبي بإجراء الانتخابات في غضون الإطار الزمني الذي حددته خارطة الطريق التي تبنيتموها. وتبقى مسودة القاعدة التي اعتمدتها اللجنة القانونية أساس عملكم المتواصل.
أعلم أن لديكم العديد من البنود الأخرى التي ترغبون في مناقشتها، وكلها مهمة. ولكن نصيحتي لكم أن تتركز مناقشاتنا اليوم على البنود التي أوجزتها في جدول الأعمال.