/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ باحث بمعهد سويسري: الانتقال السياسي في ليبيا يعيش «انتكاسة» - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

باحث بمعهد سويسري: الانتقال السياسي في ليبيا يعيش «انتكاسة»

مصدر الخبر بوابة الوسط

وصف باحث مختص بالشأن الليبي في معهد سويسري، ما تعيشه عملية الانتقال السياسي من تعثر بـ«الانتكاسة»، إذ اعتبر أن الآمال التي أُثيرت بعد تنصيب حكومة انتقالية في مارس الماضي تلاشت، والجدول الزمني لإجراء الانتخابات في موعدها على حافة الهاوية، وفي حين توقف توحيد المؤسسات، لا يزال المقاتلون الأجانب موجودين في البلاد بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر.

للاطلاع على العدد 289 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وقال الباحث المشارك في شبكة المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة العابرة للحدود، ومقرها جنيف جليل حرشاوي، في مقابلة مع الإذاعة الفرنسية، الأربعاء، إنه مع بداية تشكيل الحكومة في مارس الماضي اعتقد الجميع أنها بداية قصة إيجابية، وبهذه الطريقة ستكلل بتوحيد بين وزارات الداخلية والعدل والمالية والدفاع.

لا يوجد تقدم، بل هناك انتكاسة
وأشار إلى أن الأمر ليس أنه لا يوجد تقدم، بل هناك انتكاسة، إذ أن وزارة المالية، على سبيل المثال، تتصرف بشكل مستقل في الشرق، في حين لا يوجد حتى الآن توحيد مصرفي.
وفي هذا السياق سلط حرشاوي الضوء على الديناميكية الغائبة عن المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش، الذي لم يفعل الكثير مقارنة مع أسلافه، مشيراً إلى تعثر توحيد وزارة الدفاع، حيث لا تزال هناك مشكلة كبيرة تتعلق بالجيش وأيضاً مأزق توحيد المصرف المركزي، علماً بأن ستيفاني ويليامز عملت كثيراً من أجل هذا الموضوع الأخير، لكن لم يتم فعل أي شيء في الأشهر الأخيرة في هذا الاتجاه.

وبخصوص عدم انسحاب المقاتلين الأجانب من أراضيها، حتى الآن رغم الدعوات المتكررة، وآخرها في مؤتمر برلين الثاني، تحدث عن عدم وجود محاولات جادة، إذ لم تحاول الدول الأجنبية وفقاً لإحصاءات تظهر نحو 20 ألف مرتزق لم يتم تقسيم هذا الرقم مطلقاً إلى جنسيات مختلفة. واعتبر مثل هذه الخطوة من شأنها أن تجعل من الممكن البدء في ممارسة ضغط حقيقي على الأطراف الأجنبية وحتى الولايات المتحدة الأميركية ترفض ذلك. لكن الباحث في الشأن الليبي لا يعتقد بأن مشكلة المقاتلين الأجانب أكبر المسائل في ليبيا المطروحة اليوم، رغم أن السيادة الليبية تنتهك بشكل يومي، وهذا أمر مزعج للغاية. ومع ذلك ليبيا لديها مشاكل أكثر إلحاحاً من هذه المشكلة التي لم يتم حلها.

وحول تشكيك الكثيرين في الالتزام بموعد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 24 ديسمبر، لفت حرشاوي إلى عدة عراقيل سواء على المستوى القانوني لأنه لا يوجد أساس دستوري. كما أن هناك مشكلة أخرى أيضاً، وهي حقيقة غالباً ما يفترض نظرياً أن تكون الانتخابات حرة وعادلة، وهو ما يخالفه الواقع.

واعتبر أنه في مقابل عدم تحمس رئيس الحكومة الموقتة عبد الحميد الدبيبة للانتخابات، فمن جانب آخر يسير القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر في الاتجاه المعاكس تماماً، أي أنه يريد الانتخابات بأي ثمن.

كما انتقد جليل حرشاوي الداعين لترشح ضباط الجيش مع الاحتفاظ بمناصبهم ودون أن ينفصلوا عن دورهم العسكري، ما يراه محاولة لاستخدام مناصبهم كتهديد للناخبين. فيما لاحت تهديدات من الشرق بتشكيل حكومة موقتة بحلول ديسمبر لأن طرابلس تبدو غير متحمسة للاقتراع.

وبشأن ظهور سيف الإسلام، الابن الأصغر لمعمر القذافي، بعد أربع سنوات من الصمت وتخطيطه للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، قال الباحث المشارك في شبكة المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة العابرة للحدود إن المحكمة الجنائية الدولية «ليست مشكلة سيف الإسلام الرئيسية، بل مشكلته الرئيسية هي أولاً وقبل كل شيء أنه معزول تماماً، وبعيد عن الواقع، وقبل كل شيء يتذكر واقعاً عاشه قبل العام 2011». مضيفاً: «اليوم يقدم نفسه على أنه حامل لواء القذافي، لكن الليبيين، خاصة أولئك الذين يحنون إلى حقبة 1969–2011، يظنون أن هذه كذبة».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya