/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بنغازي.. بداية نهاية الإرهاب في ليبيا - اخبار ليبيا
بنغازي درنة سرت طرابلس ليبيا الان

بنغازي.. بداية نهاية الإرهاب في ليبيا

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا – خاص

شهدت ليبيا عقب اندلاع أحداث 17 فبراير عام 2011، ظهور العناصر المتطرفة بشكل تدريجي ومتكرر شيئا فشيئا في ساحات المعارك المسلحة التي دارت في عدة مدن ليبية آنذاك.

ومع مرور الوقت بدأت العناصر المتطرفة تتنامى وتظهر على شكل مجموعات منظمة وجماعات تسعى إلى تحقيق أهداف ومشاريع محددة تقف ورائها دول داعمة وممولة لهذه المشاريع التي تسعى إلى الاستيلاء على البلاد الغنية بالثروات والخيرات.

وتبين في الآونة الأخيرة أن تركيا كانت على رأس تلك الدول الداعمة للإرهاب في ليبيا والمنطقة بشكل عام، وذلك عندما قررت دعم قوات حكومة الوفاق بالمرتزقة الإرهابيين في معركتهم الأخيرة مع قوات الجيش الوطني الليبي في حرب تحرير طرابلس من المليشيات والمتطرفين.

وبدأ الظهور العلني للمتشددين في ليبيا عندما أعلنوا حربهم ضد أفراد المؤسسات العسكرية والأمنية والنشطاء المدنيين في بنغازي، ووقوفهم ضد قيام وتأسيس مؤسسة الجيش وغيرها من الأجهزة الأمنية والقضائية لبسط الأمن في البلاد من خلال تفعيل القانون والقضاء.

وشنت العناصر الإرهابية حملتهم بتنفيذ عمليات الاغتيال والخطف والتعذيب وممارسة أشد أنواع الأعمال الإجرامية لترهيب المدنيين وإقامة الحدود ضد المخالفين والرافضين لفكرهم وعقيدتهم، إلى جانب إغلاق كافة المؤسسات القضائية وإنهاء عمل الأجهزة الأمنية وتدميرها، وإقامة محاكم وأجهزة تتماشى مع فكرهم وعقيدتهم الباطلة.

وأخذت التنظيمات الإرهابية تنتشر وتبسط سطوتها على العديد من المدن الأخرى أبرزها سرت ودرنة، وسط صمت وعجز السلطات الحاكمة في الدولة لإيقاف تفشي وباء الإرهاب والتطرف في بقية المدن، لتكتفي بمشاهدة ما يرتكبه الإرهابيين من جرائم ضد الإنسانية.

واستمرت الجماعات الإرهابية والمتطرفة في إجرامها وظلمها وطغيانها في ليبيا إلى أن كسرت مدينة بنغازي حاجز الخوف من هؤلاء التكفريين الظلاميين تعلن موقفها الرافض للإرهاب الذي جاء لتدمير البلاد والاستيلاء على ثرواتها وزرع تفكيرها التكفيري المتشدد.

وبعد ثلاث سنوات من المعارك الشرسة التي خاضتها قوات الجيش الوطني الليبي والقوة المساندة لها من شباب بنغازي ضد التنظيمات الإرهابية والمتطرفة التي كانت تسرح وتمرح بالمدينة، نجحت بنغازي في القضاء على الإرهاب ونفض غبار الإجرام والظلم عنها، رغم الخسائر الكبيرة التي قدمها أهالي المدينة لاستئصال هذا الورم الخبث.

وأجمع الكثير من المراقبين للمشهد الليبي أن نجاح بنغازي في مكافحة الإرهاب يعتبر نموذجا رائعا من أجل القضاء ودحر الإرهابيين والمتطرفين الذي جاء نتيجة توحيد أهالي المدينة كلمتهم وموقفهم الرافض لوجود الإرهابيين على أرضهم وتضحية بكل ما يملكون من أرواح وأموال وممتلكات.

لتعطي بنغازي دافعا قويا لبقية المدن من أجل رفض الإرهاب ومحاربته ودحره من أرض الوطن، وانتهجت مدينتي درنة وسرت ومناطق الجنوب نهج بنغازي في مكافحة الإرهاب لتتمكن أيضا من الانتصار على الإرهابيين والمتشددين المتحلفين مع تنظيم الدولة “داعش”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya