/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الغرياني: على ثوار فبراير وضع معايير لإختيار المناصب السيادية والوزارية.. إنشاء جهاز الحرس الوطني مشروع عظيم - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

الغرياني: على ثوار فبراير وضع معايير لإختيار المناصب السيادية والوزارية.. إنشاء جهاز الحرس الوطني مشروع عظيم


ليبيا – قال مفتي المؤتمر العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني إن النصر الذي تحقق في طرابلس أزال غمة عظيمة عن القلوب لكنه لم يكتمل بعد فالطريق لا يزال طويلاً على الجانب الميداني العسكري بتحرير كامل تراب الوطن والموانئ و منابع النفط من ما وصفهم بـ” المجرمين”.
الغرياني الموالي لتركيا طالب خلال استضافته عبر برنامج” الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة ” التناصح” التابعة له أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد المسؤولين عن بناء الدولة بأن يتحملوا ويراعوا المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه المرحلة بالنصح للأمة والمسلمين وبناء مؤسسات الدولة بصورة صحيحة.
وأكد على ضرورة وضع يجب معايير معينة لتعيين أي مسؤول في أي منصب بناء على الكفاءة والمؤهلات والتحلي بالصدق على أن يكون الاختيار بعيداً عن المناطقية والقبلية الضيقة.
وأضاف :” عقد مؤتمر لثوار فبراير لدعم الدولة المدنية في مدينة جنزور المجاهدة ودعت له كل مكونات الدولة وفي هذا الملتقى عدة بنود وفقرات منها هذه الفقرة المهمة وهي المعايير التي ينبغي أن يتم عليها اختيار المناصب السيادية والوزارية وغيرها وهي معايير فيها عدل وإنصاف ونظرة حقيقة للنهوض بالبلد”.
القيادي الموالي لتركيا طالب من وصفهم “ثوار فبراير” الذين شاركوا بالملتقي أن يتمسكوا بهذا البند بقوة ولا يتساهلوا بالتنازل عنه أبداً لأنه سينقذ البلاد، لافتاً إلى أن الملتقى يبحث بند آخر وهو إنشاء مؤسسة الحرس الوطني التي تضم “الثوار والمقاتلين” الذين خاضوا المعارك من 2011 لهذا اليوم.
وأردف” هذا مشروع عظيم وفي غاية الأهمية يحفظ لهؤلاء الناس الذين بذلوا أنفسهم وارواحهم وكل ما يملكون في سبيل الله من أجل وطنهم و كل ما تنتهي حرب يهمشون و تكون الكلمة للساسة وبعضهم ينصف هؤلاء و بعضهم لا ينصفه، عليهم أن يهتموا لأنفسهم و تأسيس الحرس الوطني يحفظ لهم حقوقهم جميعاً، نأمل أن يتمخض عن المؤتمر في جنزور نتائج مفرحة لأنه هذا هو الأساس الذي يجب أن ننطلق منه لبناء الدولة”.
وعلق على لقاء القبائل الليبية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قائلاً :” الجماعة الذين عملوا أنفسهم مشايخ القبائل بالمنطقة الشرقية وذهبوا إلى مصر للسيسي المجرم لطلبهم ان يغزوا ليبيا بقواته المسلحة هي مؤامرة يجب أن يُلاحقوا بسببها، هؤلاء معروفين بالاسم وما قاموا به مسرحية هزلية استجاب لها السيسي عبر برلمانه الذي أعطاه التفويض لغزو ليبيا”.
واختتم مزاعمه متسائلا “لماذا لا يلاحقون هؤلاء ويصدر بحقهم أمر قبض البعض قد يقول أن الأمن منفلت و لا جدوى منه، أقول هذا كلام لا ينبغي أن يصدر من إنسان يتحمل المسؤولية، القاضي النائب العام وكل مسؤول يجب عليه أن يفعل ما يستطيع عمله، سمعنا هذا الأسبوع بعدة بيانات نشجعها كبيان وزير الداخلية بالتبليغ عن كل من يعمل معاملة خارج القانون ونتمنى أن تكون فرقعة إعلامية و مجرد تصريحات”.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya