/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ استشهدوا بدورها في ليبيا.. أعضاء بالكونجرس يضغطون لتعليق تصدير تكنولوجيا «الدرون» إلى تركيا - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

استشهدوا بدورها في ليبيا.. أعضاء بالكونجرس يضغطون لتعليق تصدير تكنولوجيا «الدرون» إلى تركيا

مصدر الخبر بوابة الوسط

وجه نائبين بمجلس الشيوخ الأميركي دعوة من الحزبين يطالبان وزارة الخارجية بتعليق تراخيص تصدير تكنولوجيا الطائرات بدون طيار الأميركية إلى تركيا، مستشهدين بدورها المزعزع للاستقرار في الساحة الليبية خلال حرب طرابلس العام الماضي.

ويقود النائب الديمقراطي ديفيد سيسيلين والجمهوري جوس بيليراكيس حملة جمع التوقيعات من أعضاء مجلس النواب الأميركي، حيث يحثان على الانضمام إليهما في التوقيع على رسالة تطلب من وزير الخارجية أنطوني بلينكين إصدار تقرير حول التداعيات الأوسع لصناعة الطائرات بدون طيار التركية، مشددين على إمكانية انتهاك التكنولوجيا الأميركية العقوبات المفروضة حاليا، وما إذا كانت تصرفات تركيا تشكل انتهاكًا إضافيًا لقواعد وأنظمة حلف الأطلسي.

ووفقاً لرسالة نشرتها صحيفة «أرمينيان ويكلي» اليوم الاثنين استشهدت بأدلة لها في ساحة المعركة في بؤر التوتر وتؤكد استخدام التكنولوجيا الأميركية في طائرات «بيرقدار» التركية بدون طيار التي نشرتها «خلال العام الماضي في الحرب الليبية ومن قبل أذربيجان ضد المدنيين الأرمن وسوريا ضد القوات الكردية التي شاركت مع الولايات المتحدة في الحرب ضد داعش».

وسبق أن رفضت ألمانيا شهر يونيو المنصرم مشروع قانون قدمه حزبا اليسار والخضر إلى البرلمان بشأن فرض حظر بيع الأسلحة على تركيا بسبب ترجيح استخدامها في بؤر النزاع في ليبيا وسوريا والعمليات المتعلقة باليونان وقبرص.

وقبلها طلب حزبان معارضان من الحكومة الكندية إجراء تحقيق حول بيع تكنولوجيا كندية تُستخدم في طائرات حربية بدون طيار «درون» تملكها تركيا في صراعها العسكري في ليبيا.

وهيمن تطور تكنولوجيا صناعة الطائرات المسيرة التركية على اجتماعات قادة الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الأخيرة وعلقت جريدة «لوفيغارو» الفرنسية بأن تركيا أضحت خلال 15 عاما فقط واحدة من أبرز منتجي الطائرات المسيرة المسلحة في العالم، لافتة إلى أنها أخذت تنافس نماذج المسيرات الأميركية، والإسرائيلية، والصينية، خلال 15 عاما فقط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya