/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ أبوالغيط يحذر من إعادة الحديث عن موعد الانتخابات والوضع الديمغرافي في ليبيا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

أبوالغيط يحذر من إعادة الحديث عن موعد الانتخابات والوضع الديمغرافي في ليبيا

مصدر الخبر بوابة الوسط

حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط من «تجديد الحديث عن موعد الانتخابات» المقررة إجرؤها في 24 ديسمبر المقبل في ليبيا وخطورة المساس بالوضع الديمغرافي في البلاد، مشيرا إلى مساع «بعض الأطراف» إلى استغلال ذلك لتحقيق مصالح خاصة وتعميق الأزمة.

واعتبر أبوالغيط في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، أن إجراء الانتخابات سيكون «نقطة فاصلة في مسار انقاذ ليبيا»، وأضاف «أقول بكل وضوح إن إعادة الحديث عن موعد الانتخابات سيفتح بابا للتنافس والصراع لن يكون من صالح ليبيا ولليبيين».

وتطرق أبوالغيط في كلمته إلى ملف المرتزقة والمقاتلين الأجانب، مشيرا إلى أن كافة الأطراف المشاركة في «عملية برلين» أجمعت خلال المؤتمرين الأول الذي عقد في 19 يناير 2020 والثاني الذي عقد يوم 23 يونيو الماضي «أجمعت» على ضرورة خروجهم من ليبيا.

وقال إن «الجامعة العربية ترى ذلك ضرورة للانتقال من الصراع إلى الاستقرار وإنهاء حالة التدخل في شؤونها وخروج القوات الأجنبية من دون تأخير هو مبدأ أساسي للعملية السياسية تم التوافق حوله في برلين واحد والتأكيد عليه في برلين الثاني لكنه اليوم بعيدا عن التحقق والتأخير والمماطلة من جانب البعثة ستكون له انعكساسات الخطيرة على المسار السياسي برمته».

وأكدت أبوالغيط أن قضايا المرحلة الانتقالية في ليبيا «كثيرة ومتداخلة»، مؤكدا على أهمية التعامل معها «لضمان عبور هذه المرحلة بسلام»، مشيرا إلى «قضيتين على نحو خاص الأولى تتعلق بتوحيد مؤسسات الدولة بما في ذلك المؤسسات العسكرية والأمنية وتوحيد المصرف المركزي والمحكمة العليا».

وانتقد الأمين العام للجامعة العربية «عدم تعيين محافظ جديد لمصرف ليبيا المركزي ورئيس المحكمة العليا»، مؤكدا على أن توحيد المؤسسات «جانب مهم من العملية الانتقالية في ليبيا لاتمام الجانب السياسي في هذا البلد الذي يتطلب وحدة المؤسسات».

أما القضية الثانية التي أشار إليها أبوالغيط فهي «الوضع الديموغرافي»، مبينا أن هناك «توجه لدى بعض الأطراف لتحويل الأراضي الليبية من ممر للمهاجرين الذين تصل أعدادهم لمئات الآلاف إلى دول أخرى من قبل بعض الاطراف التي تسعى إلى تحويل ليبيا إلى مستقر لهم»، منبها إلى «خطورة هذا التوجه وتأثيراته السلبية على ليبيا».

وقال أبوالغيط إن «الوضع الديمغرافي ليبيا دقيق والمسماس به سيكون من شأنه إضافة عامل جديد للأزمة وبعد يزيد من تعقيدها»، مجددا التأكيد على موقف الجامعة العربية «الذي يتمسك بتطبيق خارطة الطريق السياسية بمحطاتها المتفق عليها وتحظى بإجماع الأسرة الدولية وصولا إلى إجراء الانتخابات في موعدها».

كما حذر الأمين العام للجامعة العربية في ختام كلمته من أن المساس بتلك المواعيد المنصوص عليها في خارطة الطريق «قد يدخل البلاد في نفق مظلم من الخلافات والتشرذم السياسي والليبيون يتطلعون لعبور هذه المرحلة الدقيقة والصعبة بأمان».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya