/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ استطلاع: الليبيون أقل شعوب المنطقة ترددا لتلقي جرعة لقاح «كورونا» - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

استطلاع: الليبيون أقل شعوب المنطقة ترددا لتلقي جرعة لقاح «كورونا»

مصدر الخبر بوابة الوسط

كشفت نتائج استطلاع حديث إن الليبيون أقل شعوب المنطقة ترددا لتلقي جرعة اللقاح ضد فيروس «كورونا» المستجد، إذ أظهر 70 % من المستطلعة آرائهم اتخاذ قرار التطعيم ضد الوباء الذي دخل رسميا موجته الثالثة في حال توفره.

واستنادا إلى استطلاع «الباروميتر العربي» فقد بينت ليبيا و لبنان والمغرب عن نسب تفوق النصف بأنها مقبلة على اللقاح. معتبرا الاستبيان في المقابل، المعدلات العالية من التردد قد تقوض من التعافي المجتمعي والاقتصادي، ودون تقبل واسع فإن جهود التلقيح العامة سوف تتعطل، من ثم سيؤدي هذا للمخاطرة بإطالة أمد أزمة «كوفيد».

وجاءت تونس في المرتبة الأولى بنسبة 63 % من المستجوبين الذين أجابوا على سؤال بشأن «أخذ التلقيح غير محتمل جدا أو غير محتمل» ثم العراق في المرتبة الثانية بنسبة 62 % ثم الجزائر بـ 53 % فالأردن بنسبة 51 % ثم لبنان بنسبة 30 % وليبيا بنسبة 27 % والمغرب بنسبة 12 %.

كما أن 68 % من النساء الليبيات مستعدات لأخذ اللقاح في حال توفره مقابل 72% بالنسبة للرجال في ليبيا.

اقرأ أيضا: 2640 إصابة جديدة وحالتا وفاة بـ«كورونا» في ليبيا

وجرى انجاز الاستطلاع في الفترة بين مارس وأبريل 2021، إذ بيّن الاستطلاع أن 42 % من المستجوبين من مستوى تعليم عال، أجابوا باحتمال أخذ اللقاح ضد كورونا في حال توفره مقابل 33 % من مستوى تعليمي أقل.

وخلص الاستبيان إلى أن دول الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا اختلفت كثيرا فيما يتعلق برد فعلها، وتعاملها مع جائحة كوفيد-19، حيث تُظهر المقارنة الإقليمية أن الدول الأوفر نصيبا من الثراء تتيح كميات أكبر من اللقاحات بالمقارنة بتعداد السكان، مقارنة بالدول غير المصدرة للنفط.

الخوف من اللقاح
وحسب الاستطلاع فانه من الواضح بناء على هذه النتائج أن الكثير من مواطني المنطقة كانوا في البداية متخوفين من لقاحات كوفيد. بينما الثقة في الحكومات في سائر أنحاء المنطقة متدنية المستوى وآخذة في الانحسار، فإن أزمة الثقة هذه لا تبدو أنها توجه انعدام الثقة في اللقاح.

ومن الواضح أيضا بناء على هذه النتائج أن الكثير من مواطني المنطقة كانوا في البداية متخوفين من لقاحات كوفيد. بينما الثقة في الحكومات في سائر أنحاء المنطقة متدنية المستوى وآخذة في الانحسار. ويثير هذا سؤالا: إذا لم يكن هذا هو السبب، فما هو السبب الفعلي؟ هناك عوامل أخرى قد تفسر هذه الظاهرة، من الاعتبارات الصحية، مثلا ما يتعلق بلقاح أسترازينيكا، إلى نظريات المؤامرة العالمية.

ويخلص الاستبيان إلى أن دول الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا اختلفت كثيرا فيما يتعلق برد فعلها، وتعاملها مع جائحة كوفيد-19، حيث تُظهر المقارنة الإقليمية أن الدول الأوفر نصيبا من الثراء تتيح كميات أكبر من اللقاحات بالمقارنة بتعداد السكان، مقارنة بالدول غير المصدرة للنفط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya