/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ “12” تكتلًا وتيارًا سياسيًا يطالبون بمعاقبة معرقلي الاستحقاق الانتخابي - اخبار ليبيا
عاجل ليبيا الان

“12” تكتلًا وتيارًا سياسيًا يطالبون بمعاقبة معرقلي الاستحقاق الانتخابي

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعرب 12 تكتلا وتيارا سياسيا عن استيائهم من فشل ملتقى الحوار السياسي في التوافق حول القاعدة الدستورية المنظمة للانتخابات، خلال الاجتماعات التي انعقدت في الفترة من الثامن والعشرين من يونيو وحتى الثاني من يوليو بجنيف.

ودعت التكتلات، في بيان مشترك، القوى الوطنية وبمساندة الأمم المتحدة إلى المضي قدما بعزيمة وإصرار من خلال اتخاذ الإجراءات العاجلة منع كل محاولة أخرى لعرقلة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المباشرة في موعدها المحدد نهاية العام.

وأفادت بأنه يمكن تفادي محاولات العرقلة من خلال نشر نتائج تحقيق لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة على وجه السرعة فيما يتعلق بالعملية المعيبة التي أوصلت رئيس الوزراء الحالي عبد الحميد الدبيبة إلى السلطة، وبالتحديد الملحق رقم 13 الذي تم حجبه من تقرير اللجنة الأخير.

وأشارت إلى ضرورة فتح تحقيق شامل للنظر في الأساليب التي اتبعها المعرقلون للانتخابات واستطاعوا من خلالها تخريب جلسات ملتقى الحوار السياسي الأخيرة، بطرح مقترحات مخالفة للقانون الدولي والإجماع المحلي والدولي وتنال من قطعية التاريخ المحدد لعقد الانتخابات في الرابع والعشرين من ديسمبر القادم.

وحثت مجلس النواب على إصدار التشريعات المناسبة واللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المباشرة في موعدها المقرر، دون الحاجة إلى مزيد من التأخير والإرباك، مبينة أنه في حال لم يتمكن البرلمان من تفعيل القوانين والقرارات الدستورية المتاحة “التعديل الدستوري السابع والقرار رقم 5 لسنة 2014م”، يتم الرجوع إلى مجلس الأمن الدولي لاعتمادها خلال جلسته القادمة.

ورأت أنه يمكن للأمم المتحدة المساعدة في فرض إجراء الانتخابات تلبيةً لتطلعات الليبيين وتحقيقاً لإرادة الشعب الليبي المستقلة، الرافض لكل محاولات تأجيل الانتخابات التي تقوم بها زمرة محدودة من المنتفعين من استمرار وإدامة الوضع القائم على ما هو عليه، وفقا للبيان.

وأكدت التكتلات السياسية على ضرورة إظهار الحزم والجدية من خلال فرض عقوبات رادعة على كل من سولت أو تسوّل له نفسه عرقلة أو تخريب إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

وطالبت بالاستمرار في ممارسة الضغوط على جميع القوات الأجنبية والمرتزقة لمغادرة الأراضي الليبية بشكلٍ عاجل، مع ضرورة إشراك الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية في إمكانية إرسال فرق دعم الانتخابات وحمايتها.

وذكرت أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المباشرة في موعدها المحدد هي مسألة مصيرية ذات أهمية قصوى لدى الشعب الليبي الذي تجاوز صبره المدى، والذي استمر لعشر سنوات عجاف لم ير فيها الشعب إلا التسويف وسوء المعاملة والمعاناة وتردي الأوضاع في جميع القطاعات، بحسب البيان.

وأضافت أن الشعب الليبي يعاني من سوء الخدمات وانقطاع الكهرباء، ونقص السيولة، وانهيار قطاع الصحة، وتدهور قيمة العملة الوطنية وغلاء المعيشة المتفاقم وغياب الأمن وانتهاك للسيادة الوطنية لليبيا.

ودعت الأمم المتحدة وجميع مؤسساتها للوقوف في صف الشعب الليبي، وليس إلى جانب من تنفذوا إلى الحكم بفسادهم وإفسادهم وأصبحوا طبقة حاكمة مغرورة وفاسدة منتهية الصلاحية.

واختتمت قائلة “إذ نتطلع إلى دعم المجتمع الدولي العاجل للشعب الليبي، فإننا نراهن على إرادة شعبنا وإصراره على استعادة حقه ونرجو أن تكون بشكل سلمي وبدون اللجوء إلى استخدام العنف”.

ووقع على البيان المشترك، التكتل المدني الديموقراطي، وتكتل أحياء ليبيا، والتيار الوطني الوسطي، والحراك الوطني الليبي، وحراك ليبيا تنتخب رئيسها، وحراك 24 ديسمبر، وحراك من أجل 24 ديسمبر، والحراك الوطني نحو الدولة الدستورية، وتيار شباب التغيير، وتيار شباب الوسط، والاتحاد النسائي درنه، وتجمع ريادة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya