/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ شلوف: ملتقى الحوار لم ينجح إلا في إقصاء السراج والاتيان بالبديل دون ضمانات لإجراء الانتخابات - اخبار ليبيا
ليبيا الان مصراتة

شلوف: ملتقى الحوار لم ينجح إلا في إقصاء السراج والاتيان بالبديل دون ضمانات لإجراء الانتخابات

ليبيا – قالت عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراته حنان شلوف إن “مشروع وليامز ستيفاني” كاملاً لم يكون الغرض منه الانتخابات ولا أي أمر آخر بل نزع الشرعية وتغيير فائز السراج لأنه خرج عن الخط المرسوم له ووجب تغييره.
شلوف أشارت خلال تغطية خاصة “أذيعت على قناة” التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن السراج كان يتجه للانتخابات ويرغب بها لكن أطراف محلية ودولية لا تريد الذهاب لانتخابات بالرغم من وجود تأكيدات للمجتمع الدولي بأنه لا تغيير لموعد 24 ديسمبر.
وأضافت: “نسمع شكوى من بعض الأعضاء أن البعثة في اتجاه لتغيير الموعد ومن ثم حتى مسألة الانتخابات أصبح مشكوك في أمرها، الدبيبة الآن للأسف هذه حكومة أشبه ما تكون حكومة تسيير الأعمال وللأسف للآن البرلمان يعرقلها في الميزانية ومن ثم ليس هناك ميزانية ليس هناك انجاز ولا عمل بأي شكل من الأشكال، نعرف أن السراج تخطى الأمر بالترتيبات المالية وإن كان لديه اعتراض أن الترتيبات لا تخضع للميزانية لكن في النهاية تدبر أمره”.
وتابعت: “السراج كان لديه سلطة الحكومة وسلطة المجلس الرئاسي والتي تم تقسيمها من خلال مشروع ستيفاني إلى رئيس المجلس الرئاسي الذي تولاه المنفي ورئيس الحكومة وتولاه الدبيبة وكلاهما أشبه ما يكون بتسيير أعمال”.
وأردفت: “ما أريد قوله إن المشروع بكامله هذا الغرض منه وما نراه من مجادلات وحوارات الآن وسمعنا من يومين أنه لن يتم يوم الخميس إلا باعتماد القاعدة الدستورية، نجد الآن تمديدات ونرى تمديدات أخرى وبدأنا نسمع عن موعد لتأجيل الانتخابات! إذاً ما الغرض من الأساس من الملتقى منذ نشأته؟ ما الذي حققه وما غايته الكبرى التي تحققت؟ أهم ما في الموضوع منذ دخلنا في مسألة الحوار المفقود هي مسألة الضمانات، لا حديث عن أي ضمانات”.
وفيما يتعلق باللجنة التي شكلت من قبل الملتقى بحيث يختار كل خمس أعضاء عضو ممثل لهم في اللجنة علقت معتبرةً أن هذه النقاط الصغيرة البعثة تلعب معهم لعبة تركيب القطع للأسف وكل مرة تضع قطعة وتراها تركب أو لا تركب وفي النهاية الصراع الليبي مستمر وما يتحقق هو ما يريده المجتمع الدولي في ظل عدم قدرته على حل الصراع في ليبيا.
كما أشارت إلى أنه من الواضح أن المشروع نجح في إقصاء السراج والاتيان بالبديل، مضيفةً “كنا نظن أنهم يريدون الانتخابات من هذا المشروع والآن فيما نراه في ظل عدم جدية المجتمع الدولي للانتخابات وهذه الاقتراحات وعدم القدرة على حل الخلافات فيما يخص القاعدة الدستورية بدأت تعطينا صورة واضحة أن المشروع انتهى وأنه لم يكون إلا لإزاحة السراج من الطريق فقط وهذه رؤيتي للموضوع”.
واستطردت حديثها: “لا أقول إنه سيفشل الملتقى نجح ولكن لا ننظر له أنه مقياس النجاح والفشل هو الوصول للقاعدة الدستورية ولكن بشكل آخر نجح في تحقيق الغاية منه! نحن الليبيين لم نصنع ملتقى الحوار ولنا أن نتساءل ما هي غاية المجتمع الدولي من ملتقى الحوار؟ هو إزاحة السراج والإتيان بالبديل”.
ورأت أن ملتقى جنيف يماطل في موعد الانتخابات ما يعني أنها لم تكون الغاية، معتبرةً أنه بدلاً من الحديث عن قاعدة دستورية يجب الحديث بصوره جديه من قبل المجتمع الدولي والبعثة والأمم المتحدة عن الضمانات الحقيقية والجدية للقبول بالانتخابات.
واعتقدت في ختام حديثها أنه في ظل عدم وجود الضمانات وقاعدة دستورية مستقبل الانتخابات سيكون في دائرة مبهمة والأمر كله مرهون بما يدور في الدوائر المغلقة داخل الأمم المتحدة التي لا يعرفها ولا يتحكم فيها أي ليبي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya