/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «كورونا» على طاولة جينيف.. جريدة سويسرية تكتب عن اجتماعات الحوار المغلقة - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

«كورونا» على طاولة جينيف.. جريدة سويسرية تكتب عن اجتماعات الحوار المغلقة

مصدر الخبر بوابة الوسط

نقل تقرير سويسري أجواء احتضان العاصمة جنيف جلسات أخرى من ملتقى الحوار الليبي بعدما تم التمديد لاجتماعاتهم ليوم الجمعة لتجنب المساومات على الجدول الزمني الضيق لإجراء الانتخابات.

وقالت جريدة «لوتون» السويسرية الناطقة باللغة الفرنسية في تقرير لها حول اجتماعات جنيف حول ليبيا أن وراء جدران الفندق المغلقة في منطقة «شافانيس دي بوجيس»، على بعد كيلومترات قليلة من العاصمة، الجو ليس احتفاليا. إذ يعمل 74 مندوبًا ليبيًا على الاتفاق على تنظيم الانتخابات في بلد منقسم منذ الإطاحة بمعمر القذافي قبل عشر سنوات. فقد كان أمام منتدى الحوار السياسي الليبي الذي شكلته الأمم المتحدة من الاثنين حتى يوم الخميس الاتفاق على أساس دستوري كخطوة أساسية لإجراء انتخابات في جميع أنحاء البلاد في 24 ديسمبر.

توترات عالية ونقاشات شاقة في جنيف
لكن الصحيفة أشارت إلى إعلان مبعوث الأمم المتحدة السلوفاكي يان كوبيش أن الاجتماع سيمدد يوم الجمعة لتجنب المساومة على الجدول الزمني الضيق للانتخابات. واعترف بأن «التوترات عالية»، معتقدًا أن الفشل في التوصل إلى حل وسط ليس خيارًا.

وفي نقلها للأصداء الصادرة من قاعة الاجتماعات أكدت أن النقاشات شاقة، خاصة وأن فيروس كورونا دعا نفسه إلى طاولة المفاوضات. فقد اكتشفت يوم الأربعاء الأمم المتحدة، التي تنظم هذا الاجتماع مع سويسرا، إصابة العديد من الأعضاء والمندوبين وبعد عزل الأشخاص المصابين، وإجبارهم على متابعة المناقشات من غرفهم كان لا بد من اجراء فحوصات للجميع، وبالتالي تأخير المشاورات. وحتى قبل بدء الاجتماع، أصيب السلوفاكي يان كوبيش نفسه بفيروس كورونا وهو يتدخل الآن من مسافة بعيدة.

– ناطق أممي يرجح انتهاء اجتماعات ملتقى الحوار في جنيف بإصدار بيان دون مؤتمر صحفي
– 21 عضوا من ملتقى الحوار يتهمون البعثة الأممية بـ«تمييع» إدارة جلسات جنيف

وندد عشرات المندوبين، الأربعاء بالدعوات لتأجيل موعد الانتخابات في حين يشتبه موقعون على رسالة أبرقت إلى البعثة الأممية في أن الحكومة المؤقتة تريد التمسك بالسلطة وأن الإسلاميين «يخربون» الانتخابات.

وذكرت «لوتون» السويسرية بتأكيد المجتمع الدولي الأسبوع الماضي، خلال مؤتمر في برلين، على الإبقاء على الموعد النهائي المحدد في 24 ديسمبر.

وقال الباحث المشارك في شبكة المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة العابرة للحدود، ومقرها جنيف جلال حرشاوي، «لا يمكننا العودة باستمرار إلى ما تم تحديده. وإلا فإننا لا نتحرك إلى الأمام وهذا يثبط عزيمة الجميع».

وأشار المختص في الشأن الليبي إلى حماس المجتمع الدولي، معتبرا أن «حقيقة أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا في ليبيا يُنظر إليه على أنه معجزة لذلك علينا أن نتحرك بسرعة للمضي قدما في العملية السياسية»، ولكن «عندما نتحدث عن أساس دستوري، فإنه في الواقع يجب صياغة دستور، وهذا يستغرق وقتا» يضيف حرشاوي.

القاعدة الدستورية بحاجة إلى موافقة البرلمان
التقرير السويسري أوضح أنه إذا نجح أعضاء ملتقى الحوار الموجودون في سويسرا في التوصل إلى اتفاق، فستظل الوثيقة الدستورية بحاجة إلى موافقة البرلمان، قبل هذه الانتخابات. وفي الوقت نفسه، تضغط الدول الأوروبية والولايات المتحدة من أجل انسحاب القوات الأجنبية من ليبيا.

وعادت الجريدة إلى احتضان «شافان دي بوجيس» في فبراير الماضي اجتماع أعضاء لجنة الحوار الذين تمكنوا من تعيين الحكومة المؤقتة، وهو إنجاز مهم في إحلال السلام في ليبيا. لكن العملية كانت مليئة باتهامات تورط في الفساد ومنذ ذلك الحين، لم يتغير المندوبون على الرغم من وعود بفرض عقوبات من الأمم المتحدة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya