/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ البيجو: لجنة الأزمة قادرة على حل ملف الكهرباء بأقل تكاليف بشرط العمل بمعزل عن أي تجاذبات - اخبار ليبيا
اقتصاد بنغازي طبرق ليبيا الان

البيجو: لجنة الأزمة قادرة على حل ملف الكهرباء بأقل تكاليف بشرط العمل بمعزل عن أي تجاذبات

ليبيا – قال رئيس مكتب الإعلام بشركة الكهرباء بالمنطقة الشرقية عادل البيجو إن وضع الشبكة في المنطقة والمتاح للتوليد من محطة شمال بنغازي هو 650 ميغاواط في أربع وحدات في الخدمة ووحدتين في العمرة في محطة السرير، وهناك وحدتان غازيتان أحمالهما 400 ميغا واط في زويتينة، بالإضافة لوجود وحدتين غازيتين أحمالهما 300 ميغاواط، وإجمالي التوليد في اليوم بلغ 1350 ميغاواط.
البيجو أشار خلال مداخلة عبر برنامج “بانوراما” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الأربعاء وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن هناك 150 ميغاواط تأخذ من الشبكة المصرية لتغذية طبرق ودرنة، لافتًا إلى أن الأحمال المتاحة 1500 ميغاواط، وأحمال الذروة نتيجة ارتفاع الحرارة والطلب على الطاقة بلغت 2000 ميغاواط، أي هناك عجز في التوليد حوالي 500 ميغاواط، ما يتطلب طرح أحمال ما بين 6-7 ساعات.
وعلق على وصول طرح الأحمال ببعض المناطق إلى عشر ساعات قائلًا: “إن ذلك يعتمد على صرف الشبكة، أحيانًا ليس السبب عدم زيادة التيار الكهربائي لمنطقة عن أخرى في طرح الأحمال، لكن أحيانًا يكون السبب عودة التيار، ما يتسبب بضرر للشبكة، لذلك يضطرون لزيادة ساعات طرح الأحمال. الشركة العامة للكهرباء بين المطرقة والسندان، بين المستهلك الذي يطلب التيار المستمر والمستقر، وبين موظف يطالب بحقوقه من تأمين صحي وتأخر مرتباته ومزاياه، الشركة العامة للكهرباء في وضع لا تحسد عليه”.
أما فيما يخص الاستفادة من الشبكة المصرية فبيّن أن شبكة الربط بين الجانبين ضعيفة، وفي حال زيادة الأحمال عليها أكثر من 150 إلى 170 ستسقط الأسلاك، ما يعني فقدان الكمية التي تأتي من مصر، وللاستفادة من دول الجوار يجب تحسين شبكة النقل، خاصة أن مصر لديها كمية كبيرة من الطاقة وتتمنى تفريغها في أي مكان.
وتابع: “نحن حاليًا لدينا عجز 500 ميغاواط في فترة الذروة وارتفاع درجة الحرارة، وحتى بعد انتهاء العمار في المحطة الأولى والرابعة في محطة شمال بنغازي، لدينا مشكلة أخرى وهي شبكات النقل، قد لا نستفيد من هذه العمارات إلا بعد صيانة شبكات النقل، ولنكون منصفين حكومة الوحدة الوطنية تبذل جهدًا ولديها نية بأن يكون ملف الكهرباء من أولوياتها، فقد صرفت مليارًا المدة الفائتة حتى نعمل بها العمرات، ورئيس الحكومة مهتم بملف الكهرباء”، بحسب قوله.
وأردف: “هل من المعقول 30 مليارًا رصدها ديوان المحاسبة؟ ولسنا قادرين على أن نعيد الشبكة بالشكل المطلوب؟ وكذلك ما ورد في تقرير السفارة الأمريكية التي حددت أسباب أزمة الكهرباء من سنوات في ليبيا؟ التقرير والبيانات صحيحة ودقيقة، لكن المليارات التي صرفت للكهرباء هل تعرف أن مرتبات شركة الكهرباء في السنة قريب من المليار، من عام 2011-2021 هناك 11 مليارًا مرتبات لا تصرف في التشغيل وغيرها. الأزمة في الكهرباء حلها بسيط، يجب أن يكون ملف الكهرباء أمام أي مسؤول في مجلس النواب أو الحكومة كملف الدفاع، ويجب أن يكون تحت يد البرلمان أو الحكومة”.
وأكد على أن شبكة الكهرباء بحاجة حاليًا من 10-15 مليارًا ميزانية، خاصة، لإعادة بناء شبكة النقل والإنتاج، لافتًا إلى أنه في عام 2016 و2015 تم صرف عشرين مليون للجنة الأزمة من حكومة الثني، وأشرف على صرفها عبد السلام البدري؛ حيث تمت اإدارتها بطريقة صحيحة فقد كانت حينها النوايا سليمة، مبينًا أنه في المنطقة الشرقية أو بنغازي، في الشركة العامة للكهرباء هناك رجال قادرون على إعادة حل الأزمة بأقل تكاليف، لكن بشرط أن تعمل اللجنة بمعزل عن أي تجاذبات وتكون تبعيتها لمجلس النواب أو الحكومة.
البيجو استطرد: “ما ننعم به الآن من كهرباء وطرح الأحمال 6-7 ساعات لو لم تنجح لجنة الأزمة في 2015-2016-2017 لكانت الأزمة أشد، ولكن لما أديرت الأزمة بشكل صحيح كانت ناجحة. الشبكة تعافت بمجهودات لجنة الأزمة والعشرين مليون بالإضافة لجباية الشركة العامة الكهرباء دون دعم من أي جهة. نحن نقول: إن الصيف هذا سيكون صعبًا والشتاء كذلك، لكن الصيف الذي بعده إذا لم يحدث تعطل للمشاريع وتركوا رجال الشبكة العامة للكهرباء يعملون بأريحية وتم صرف المبلغ في أوجهه الصحيحة سيكون وضعنا أفضل وأحسن”.
واختتم حديثه قائلًا: “خلال الأسبوعين ممكن أن تدخل الوحدة الأولى والرابعة لشبكات بنغازي، لكن شبكات النقل متهالكة، ولو تعافى التوليد وشبكات النقل هناك شبكات جهد المتوسط بنغازي على كف عفريت، حتى لو كانت لدينا 4 آلاف ميغاواط وشبكات نقل 400- 220، عندنا شبكة جهد متوسطة مختنقة، وستكون الطاقة موجودة في محطات التوليد وشبكات النقل قادرة على نقلها، لكن شبكات الجهد المتوسط ستعجز عن استيعاب الطاقة وإيصالها للمستهلك، لو تم تخصيص 15 مليارًا وحددت باسم الشركة العامة للكهرباء وتم تكليف أشخاص  بمتابعة صرف الأموال في أوجهها الصحيحة ستُحل الأمور”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya