أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان ،عن رفضها القاطع لأي محاولات للوصاية على إرادة الشعب الليبي او مصادرت حقوقه المشروعة في انتخابات حره ونزيهة ، وتؤكد مؤسسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، على أهمية الإلتزام بإحترام إرادة الشعب الليبي وحقه الدستوري والقانوني والوطني في الوصول إلى إنتخابات حره ونزيهة وإجراءها في الموعد المقرر لها ، وذلك وفقاً لما نصت عليه خارطة الطريق المنصوص عليها في مخرجات ملتقي الحوار السياسي الليبي ، وكذلك ما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا رقم (   2570 / لسنة 2021م ) .
و قالت اللجنة في بيان توصلت بوابة افريقيا الاخبارية على نسخة منه ،إنه في الوقت الذي ينتظر فيه الشعب الليبي ، إستكمال مسار الحوار السياسي الليبي ، وتتويجه بالذهاب للإنتخابات الرئاسية والبرلمانية المباشرة ، وذلك لإنهاء حالة الانقسام والتشرذم السياسي والتشريعي في البلاد ، والعودة إلى المسار السياسي والديمقراطي ، وبرغم من انعقاد ملتقي الحوار السياسي الليبي في جينيف برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لإقرار القاعدة الدستورية لإجراء الإنتخابات القادمة ، إلا أنه هناك قوي سياسية تسعى إلى عرقلة إقرار القاعدة الدستورية ، بغية تأجيل الإنتخابات المقررة إجراؤها في ديسمبر المقبل .
و حذّرت اللجنة ، من مغبة المحاولات الرامية إلى تعطيل وعرقلة إجراء الإنتخابات في موعدها المقرر إجراؤها في ديسمبر 2021م ، وتطالب مؤسسة اللجنة الوطنية ، ملتقي الحوار السياسي الليبي بالإسراع في التوصل إلى القاعدة الدستورية والقانونية ، وكما نطالب مجلس النواب الليبي بإصدار التشريعات اللّازمة والضامنة لإجراء الإنتخابات في موعدها المحدد .
وكما جدّدت مطالبتها للجنة العقوبات الدولية الخاصة بليبيا ، بالعمل على متابعة ورصد تحركات عديد الأطراف والكيانات والأحزاب السياسية التي تسعي إلى إعاقة المسار السياسي والتحول الديمقراطي، وعرقلته واجهاض المساعي والجهود الرامية إلى إجراء الإنتخابات المقرر لها في ديسمبر المقبل ، وذلك من منطلق اختصاصات ومهام عمل لجنة العقوبات الدولية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا رقم ( 1970 _2571/ لسنة 2021.م ) .
وكما حذّرت ، من مغبة المحاولات الرامية لعرقلة وإجهاض الجهود الداعمة لإجراء إنتخابات  ديسمبر القادم ، و التي ما من شأنها ان تنسف عملية بناء السلام و الإنتقال السياسي برمتها ، وإعادة البلاد إلى مربع العنف والإقتتال من جديد .