/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ حويلي: الجيش المصري ليس لديه القدرة على مواجهة أشاوس الوفاق والقوات التركية في ليبيا - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

حويلي: الجيش المصري ليس لديه القدرة على مواجهة أشاوس الوفاق والقوات التركية في ليبيا


ليبيا – أكد عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 عبد القادر حويلي على أن المؤسسة العسكرية المصرية ومجلس الدفاع المصري مؤسسات مهنية تعرف قدراتها وإمكانياتها وحدودها.
حويلي اتهم خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة ” ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد المؤسسة الرئاسية في مصر بأنها تتأثر بأموال دول معينة، زاعماً بأن تصريحات الرئاسة المصرية بأنها جوفاء دون عمق سياسي واقتصادي وقدرة عسكرية حقيقة للجيش المصري لفعل أي شيء في هذه الازمة.
وزعم العضو الموالي لتركيا أن المؤسسة العسكرية في مصر لا ترغب بالتورط في حرب داخل ليبيا لأنه من المعروف نهاية الحروب في ليبيا كما أن المواجهة لن تكون سهلة فهناك قوة مساندة ومسلحي حكومة الوفاق بالإضافة للاتفاقية الأمنية التي وقعت مع تركيا.
وأضاف :” هذه القوة التي وقفت مع حكومة الوفاق هي ثاني أكبر قوة في حلف الناتو لا تستطيع المؤسسة العسكرية المصرية أن تجابهها بمساعدة الاشاوس الذين دافعوا عن طرابلس وطردوا مرتزقة فاغنر وبقايا النظام السابق، الحقيقة أحمل حكومة الوفاق مسؤولية التأخر وعدم انتهازها الفرصة، أما ما تقوم به مصر يعتبر خلل في الدبلوماسية المصرية يتطلب منها تصحيحه لأن مصالحها في ليبيا مع حكومة الوفاق والشرعية”.
كما اعتبر أن هناك فرص للتهدئة مستقبلاً بين حكومة الوفاق والحكومة المصرية فأي أزمة عسكرية وحرب ممكن أن تنتهي بالمفاوضات، مبيناً أن الفرص متاحة والكرة بين الطرفين من الناحية العسكرية والسياسية لدى حكومة الوفاق فهي لديها أوراق عديدة تلعب بها والحكومة المصرية كذلك.
وذكر أن شروط حكومة الوفاق للدخول في هدنة وتهدئة واضحة تتمثل بأن لا تتعامل مع الطرف الآخر الذي ادعى بأن الحكومة المصرية تدعمه حسب زعمه ، واصفاً إياها بـ “الفاشل ومهزوم عسكرياً وسياسياً”.
واختتم حديثه قائلاً:” بالنسبة للمتمرد سيرته الذاتية لا يوجد فيها أي إنجازات ومن قام بترقيته رئيس مجلس النواب، الحكومة المصرية تدرك هذا تماماً و هي ضد الهجوم على طرابلس لأن مسافة الأمداد كبيرة جداً لكنها تورطت بضغط من دوله معينه، الدور المناط بحكومة الوفاق كل اللعبة السياسية و العسكرية بيدها وكل شيء متوفر عندها وبإمكانها أن تلعب على اللعبة السياسية وتقوي وتعزز مصالحها ومصالح دول الجوار وأن نعطيها تطمينات للضغط على الدول البعيدة”.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya