/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بقلم الصحفي محمد بعيو | كلوب هاوس.. حين يستكلب الإخوان خوفًا وهلعًا - اخبار ليبيا
اقتصاد خليفة حفتر طبرق عملية الكرامة ليبيا الان مصراتة مصرف ليبيا المركزي

بقلم الصحفي محمد بعيو | كلوب هاوس.. حين يستكلب الإخوان خوفًا وهلعًا

ليبيا – علق الصحفي محمد بعيو على الحوار الذي أداره عدد من تابعي تنظيم الإخوان من غير الليبيين، لخالد المشري القيادي بحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين، معتبرًا بأن الاخير قد اتبع خطابًا أجوف يؤكد سيطرتهم على مفاصل مصرف ليبيا المركزي.
بعيو إعتبر في مقال راي تحت عنوان “كلوب هاوس.. حين يستكلب الإخوان خوفاً وهلعا.” بأن الاخوان وحلفاؤهم المخفيون “من بقايا جبهة الإنقاذ” هدفهم السيطرة على المال والاقتصاد في ليبيا وإغناء أتباعهم وأذيالهم ممن يسمون زوراً رجال أعمال وكذلك السيطرة على كل المنشآت والشركات الكبرى ذات السيطرة الإقتصادية الإحتكارية، على الحديد والإسمنت وتسويق النفط وتهريب الخردة والإتصالات، وجميعها استثمر فيها الليبيون المليارات دون أي عائد حقيقي لهم أو للإقتصاد الوطني، وفيما يلي النص الكامل للمقال :”
 
 
كلوب هاوس.. حين يستكلب الإخوان خوفاً وهلعًا
 
خلال اليومين الماضيين ضجت وسائل الإعلام، خاصة الألكترونية والإفتراضية، بما قاله عبر منصة الحوار المعروفة [كلوب هاوس]، في حوار أداره عدد من تابعي تنظيم الإخوان من غير الليبيين، السيد خالد المشري رئيس المجلس الإستشاري [الأعلى للدولة]، والعضو المنسحب تقيّةً وليس حقيقة من جماعة الإخوان الليبية التابعة للمرشد المصري {ليس خروجاً حقيقياً بالطبع، وهو ما صرح لي به شخصياً بداية 2019 بحضور شهود من بينهم السيد الصديق الكبير، حين قال لنا بالحرف -[حتي والدتي وزوجتي لا تصدقان انسحابي من الإخوان]، وإذا كانت والدته وزوجته الكريمتين المصونتين لا تصدقانه وهما الأقرب إليه والأعلم بأحواله، فكيف نصدقه نحن خاصة من كان يعرف مثلما أعرف حقيقة أن الكذب على الله وعلى الناس، هو من القواعد الأساسية للتنظيمات الإسلاموية السياسية، خاصة قياداتها ومُنظّروها وساستها.
تكلم السيد المشري على الطريقة الإخوانجية الإسلاموية [لا يهم أن تكون ضعيفاً المهم أن يكون صوتك قوي وصراخك عالي]، فالجعجعة الحنجورية الخطابية الجوفاء، خاصة في مواطن الضعف ومنازل الخوف، هي من الخصائص واللوازم الأساسية لذلك التنظيم الذي ينتمي إليه المشري، والإخوان في إدارتهم غير الشرعية للغنيمة التي استولوا عليها دون وجه حق بعد 2011، يعتمدون منهجين لا يخفيان على من يعرفهم ويكشفهم.
المنهج أو الخط الأول/
 
هو القضم الهاديء والصامت للدولة، بجميع ما يمكنهم قضمه ثم هضمه من غنائم، ولجميع ما يقع بين أيديهم من بقايا مؤسساتها وخرائب أطلالها، وهنا نجح الإخوان ومعهم حلفاؤهم المخفيون من بقايا جبهة الإنقاذ، في السيطرة على المال والإقتصاد، من خلال سيطرتهم التامة على مصرف ليبيا المركزي، وعدد من المصارف ومؤسسات التمويل والإستثمار، وإغناء أتباعهم وأذيالهم ممن يسمون زوراً رجال أعمال، وممن يعرفهم اليوم الليبيون جميعهم، وكذلك السيطرة على كل المنشآت والشركات الكبرى ذات السيطرة الإقتصادية الإحتكارية، على الحديد والإسمنت وتسويق النفط وتهريب الخردة والإتصالات، وجميعها استثمر فيها الليبيون المليارات دون أي عائد حقيقي لهم أو للإقتصاد الوطني.
وبذلك أصبح المتأسلمون وأذيالهم، وبالذات الإخوان تنظيمات وأفراداً القوة المالية الأقوى في لـــيـبـيـــا، بل إن عشرةً من أثرياء النهب والإعتمادات والإحتكارات أصبحوا أغنى من الدولة الليبية، وأكثر مالاً من السبعة ملايين بائس ليبي مجتمعين.
  أما الخط الثاني الموازي للأول/
 
فهو الخطاب التهريجي عالي النبرة، الذي يختارون له الأوقات المناسبة، وفي مفاصل معينة، والذي يغطي من ناحية على النهب الصامت لمقدرات الدولة الغنيمة، ويحاول من ناحية أخرى التشويش على الرأي العام، الذي يعتبره الإخوان والمتأسلمون عامة مجرد عوام ودهماء، هُم أقرب إلى القطيع منهم إلى الراشدين العقلاء، ولهذا جاء كلام السيد خالد المشري عبر منصة [كلوبهاوس] قطرية إخوانية في لحظة مصيرية، لا حديث فيها لليبيين غير الإنتخابات، بعد انعقاد مؤتمر برلين، وإصرار الكبار خاصة أميركا على إجراء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المقرر بخارطة الطريق في 24 ديسمبر 2021، والإصرار على انتخاب الرئيس مباشرةً من الشعب، وهو كأسٌ قاتل لا يريد الإخوان تجرعه، لكنهم سيتجرعونه قدراً واضطراراً، وهو موعد الليبيين معهم، لا لينتقموا منهم، بل ليحرروا لـــيـبـيـــا للمرة الأولى والأخيرة، من أدرانهم وأضغانهم، وليُعيدوهم إلى حجمهم الطبيعي الصغير، مواطنين في الدولة الحقيقية، وليس دولتهم الوهمية التي ألغوا بها الوطن، وعبدوا بها أسيادهم في الخارج، واستعبدوا فيها المواطنين.
لا تصدقوا أيها الليبيون خالد المشري حين يشتم حفتر، فوالله لو تلقّى اليوم مجرد إشارة لاستقباله في الرجمة، لهرول إليها على قدميه، تاركاً لعشيرته الإفتائية والإعلامية، مهمة التبرير الديني والدفاع الغوغائي، عن هذه الخطوة المباركة، وقد سبق له أن حط الرحال في طبرق قبل ثلاثة شهور دون دعوة من مجلس النواب، في خطوة اعتبرتها أنا يومذاك شجاعة، آملاً أن تكون فاتحة تفكير سياسي وطني لدى الإخوان، الذين لا يعترفون بالدول والأوطان، لكن ثبت أن من يطلب التفكير والوطنية من كهنة ذلك المعبد هو كمن يطلب الشهد من الدبابير.
لا تصدقوا المشري حين يحتكر الحديث بإسم من يعتبرهم قوى الثورة وفبراير، فالثورة لا وجود لها في أدبيات وأفكار الإخوان، الذين يقدمون أنفسهم تنظيماً إصلاحياً غير ثوري، وفبراير كانت لهم مجرد مطيّةٍ ركبوها واستغلوها ووصلوا بها حيث يريدون من السيطرة والتمكين، وأتحدى المشري وصوان والعرادي أن يقدموا لنا قائمة بأسماء 100 إخواني من القيادات والأعضاء وعائلاتهم، ضحوا بأرواحهم، أو أصيبوا في معارك السنوات العشر، التي أججها الإخوان وشبعوا من غنائمها، دون أن يغرموا شيئاً سوى معسول الكلام وأكاذيب الإعلام، إعلامهم الذي يموله الأجانب والمخانب.
لن تصدق مصراتة هذا التمسح المشروي الإخواني بها، ولا محاولة استدراجها ودغدغة عواطفها والضحك عليها وتكرار استخدامها متراساً لهم وورقة في تفاوضهم، ووصفه للسيد عبدالحميد الدبيبة بأنه من قوى الثورة هو مناورة مكشوفة، فأنا وغيري نعرف رأيه الحقيقي فيه، ثم إن الرجل اليوم رئيس لحكومة وحدة وطنية، تمثل الليبيين دون تصنيفات إخوانجية غوغائية متهافتة، من قبيل تيار فبراير وتيار سبتمبر وتيار الكرامة، ومصراتة اليوم تستعيد ذاتها الوطنية من قبضة الماضي، وتريد وحدة الوطن وبناء الدولة، وليست مستعدة لاستعمال قوتها البشرية والعسكرية إلا للدفاع المشروع عن بيوت أهلها، وعن حياض الوطن.
لا بأس أن نعتبر كلام السيد خالد المشري الغوغائي والتعبوي، بداية لحملته الإنتخابية، فمن حقه كمواطن ليبي أن يترشح، وأن يحلم كما أخبرني شخصياً أن يصبح رئيس لـــيـبـيـــا، فإنني أقول له وبالليبي {هذا حصانك وهذي السدرة}، وأنت ونحن نعرف أن حصانك هزيل، وأن السدرة بعيدة عنك جداً، ليس لأنك لا تمتلك بعض القدرات، لكن لأنك أحرقت أوراقك في نيران الهوس الإخواني التاريخي، الذي أحرقهم وجعلهم يرون أعمالهم حسرات عليهم، لأنهم أضلّوا الناس وضلّوا السبيل.
من حق كل الليبيين ممثلي كل الأطياف أن يترشحوا، بما فيهم المشري وحفتر والسويحلي وسيف الإسلام وغيرهم، والكلمة الأخيرة للشعب الليبي، وهزيمة مرشح يكرهه الإخوان أو غيرهم لا يكون بالتزوير والتضليل والتهديد بالحرب، {التي ليس الإخوان من أبطالها ولا من فرسانها}، إن فاز، بل بمواجهته بمرشحين أقوياء، وبرامج صادقة مقنعة، تتأسس على قيم المواطنة والحرية والديمقراطية والتداول السلمي والتنمية وإدارة الدولة بالحوكمة الرشيدة لا بالوعود الكاذبة والشعارات العتيدة، وتواصلاً مع كل الليبيين دون إقصاء ولا تصنيف ولا تمييز، فمع الذهاب إلى صناديق الإقتراع تنتفي الحاجة إلى صناديق الذخيرة، وينتهي كل تصنيف للناس عدا تصنيف واحد جامع مانع، هو أنهم مواطنون ليبيون، لا منتصر فيهم ولا مهزوم، ولا سبتمبري وفبرايري وكرامي وأزلامي وثائر.
هذه هي الحقيقة الساطعة والرائعة، كالشمس في رائعة النهار، وليس ذنب الحقيقة ولا جريمة الشمس أنّ المقيمين في كهوف الجهالة وكنوف الهذيان من التائهين والعميان لا يرونها، ولو كانوا يرونها ما لبثوا حيث هُم في قاع الباطل، وحضيض الضياع.
ولتبق لـــيـبـيـــا حتى زوال الزمن رغم أُنوف الزائفين الزائلين.
محمد بعيو
27 يونيو 2021

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya