/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ 6 أشهر متبقية للحكومة.. فهل يوافق مجلس النواب على ميزانية الدبيبة “كاملة” - اخبار ليبيا
اقتصاد عاجل فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

6 أشهر متبقية للحكومة.. فهل يوافق مجلس النواب على ميزانية الدبيبة “كاملة”

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

مع اقتراب موعد الجلسة العامة لمجلس النواب بعد غد الأربعاء، بات الشغل الشاغل لدى الليبيين توقع إجابة لسؤال: هل سيتوجه رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إلى مقر البرلمان لمناقشته في بنود مشروع الميزانية العامة للدولة؟

وطفا هذا السؤال على المشهد السياسي، نظرا لتحديد مجلس النواب جلسة 29 يونيو الجاري، لمناقشة الميزانية مع استدعاء الحكومة إلى مقر المجلس، إذ أبدى العديد من الأعضاء مخاوفهم من اعتماد ميزانية تقارب الـ100 مليار دينار، في وعاء زمني قصير، مع عدم وجود جهات رقابية فاعلة؛ لمراقبة عملية الإنفاق الميزانية، فيما حذر آخرون من أن عدم اعتماد الميزانية؛ سيجعل الحكومة في موقف العاجز عن تحسين الخدمات التي ينتظرها الشعب.

وردا على هذا، أكد المتحدث باسم مجلس النواب عبد الله بليحق أن المجلس اعتمد سابقا باب المرتبات الذي يهم المواطنين حتى لا تتعطل أعمالهم، لأنه لا يوجد مبرر لعرقلة صرفها من المركزي عبر ربطها بأبواب جدلية مثل التنمية والتيسير والطوارئ، فيما أرجع الميزانية إلى الحكومة لمطالبتها بإجراء تعديلات عليها.

إلا أن هذه التعديلات لم تكن كافية بحسب النواب لإقرار الميزانية التي رأوها متضخمة بشكل مبالغ فيه، إذ سيتم إنفاق هذا المبلغ الضخم في مدة أقل 6 أشهر فقط، وفي هذا الصدد يرى المحلل السياسي سيلمان البيوضي أن الدعوة لاعتماد الميزانية تحت دعاوى “إنقاذ الليبيين وتخفيف معاناتهم” شماعة للضغط على مجلس النواب.

وقال البيوضي: “إذا ما أضفنا الوديعة لصالح الدولة التونسية والمرتبات والدعم لثلاثة أشهر، على مصاريف وإنفاقات الحكومة، فإننا أمام مصاريف تجاوزت الـ22 مليار دينار ليبي”، مضيفا أن “القيمة استثنى منها ما يتعلق بتوفير لقاح كورونا، حيث رصدت حكومة الوفاق بشكل عاجل مبلغ 600 مليون دينار، وعليه فإن المركز الوطني ومحافظ ليبيا المركزي مطالبون أيضا بإيضاح أين ذهبت هذه المخصصات؟”.

وفي إطار المساءلة عن هذه المصروفات، أصدر مجلس النواب في 21 يونيو الجاري، قرارا بتشكيل لجنة لمراجعة مصروفات حكومة الوحدة الوطنية منذ توليها المسؤولية، كما شمل القرار رقم 4 لسنة 2021 تشكيل لجنتين أخريين لمتابعة عمل مصرف ليبيا المركزي، ومناقشة الميزانية مع الوزراء المعنيين في حكومة الدبيبة.

وتأييدا لهذا الأمر، أشار المحلل السياسي أحمد بوعرقوب إلى أنّ حكومة الوحدة الوطنية، هي حكومة مؤقتة، بمهام واختصاصات محددة، وفق خريطة الطريق، التي أقرّها ملتقي الحوار السياسي، وبالتالي فإنّ رفض مجلس النواب اعتماد الميزانية، المقدمة من حكومة الوحدة الوطنية، مبرر ومنطقي، وذلك نظراً للمبالغة في حجم الميزانية المقترحة، وشمولها لمخصصات مالية، لا تتماهى وطبيعة الحكومة الموقتة، فضلاً عن إصرار رئيس، وبعض أعضاء مجلس النواب، على تغيير المناصب السيادية، بسبب سيطرة الإخوان المسلمين، على أهم المؤسسات المالية والرقابية، في الدولة الليبية (مصرف ليبيا المركزي، وديوان المحاسبة).

وفي هذا السياق، طالب رئيس لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في مجلس النواب، عيسى العريبي، بعدم اعتماد الموازنة المقدمة من حكومة الوحدة الوطنية إلا بعد تسمية المناصب السيادية، خصوصاً محافظ مصرف ليبيا المركزي والرقابة الإدارية، وديوان المحاسبة.

من جانبه، أكد عضو مجلس النواب زايد هدية، أن إتمام ملف المناصب السيادية خاصة منصب الرقابة الإدارية وديوان المحاسبة ومكافحة الفساد ومحافظ مصرف ليبيا المركزي، يمثل الركيزة الأولى في متابعة ومراقبة عمل الحكومة المؤقتة، حتى لا يتم العبث بمقدرات الليبيين.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya