/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ السويحلي: الانظمة الرئاسية في العالم فاشلة واغلبها تحولت لديكتاتوريات وأصر على الانتخابات البرلمانية فقط - اخبار ليبيا
خليفة حفتر سرت طرابلس ليبيا الان مصراتة

السويحلي: الانظمة الرئاسية في العالم فاشلة واغلبها تحولت لديكتاتوريات وأصر على الانتخابات البرلمانية فقط

ليبيا- قال عضو مجلس الدولة الاستشاري عن مدينة مصراتة عبد الرحمن السويحلي إن المشهد الحالي الذي وصلت له ليبيا سببه التدخلات الدولية والاقليمية المتضادة ما أدى لتحويل ليبيا لساحة صراع.
السويحلي قال خلال برنامج “لقاء الأسبوع” الذي يذاع على قناة “فبراير” وتابعته صحيفة المرصد إن البعثة الاممية عبارة عن آراء الآخرين ولا يتوقع منها اتخاذ أي قرار منفرد، لافتاً إلى أن المبعوث الأممي عبارة عن موظف يتلقى تعليماته من الادارة السياسية بالامم المتحدة في نيويورك.
وأضاف:” ليس أمامنا إلا التجربة واجراء الانتخابات لأن الاجسام الموجودة فقدت شرعيتها والكثير من اعضاء مجلسي النواب والدولة الوطنيين الاحرار يرون أن عندهم مشروع لإخراج ليبيا من ازمتها وايجاد الحلول، وليس أمامنا إلا هذا الخيار ليس لأنه الحل المثالي بل لأنه لا يوجد حل آخر للوصول لما هو افضل”.
وتابع:” نحن الآن ندخل على مرحلة انتقالية، أيهما أفضل أن تكون بانتخابات ومن خلال جسم تشريعي يمثل الليبيين وتختاروا من تريدوا في هذه المرحلة أم مرحلة انتقالية دون انتخابات! هذا الخيار امامكم لكن وبالتأكيد هي مرحلة انتقالية لأنه أي شيء دون دستور متوافق عليه هي مرحلة انتقالية ولا جدال في ذلك”.
كما أوضح أنه على الحكومة تفويض الأموال للمفوضية العليا للانتخابات وأن تستعد وزارة الداخلية لبسط الأمن في كل ربوع الوطن الليبي لتمهيد الأجواء للانتخابات.
ورأى أن الـ180 يوم القادمة غير كافية للتجهيز والتحضير للانتخابات خاصة ان القاعدة الدستورية تحتاج لتوافق من اعضاء ملتقى الحوار الوطني والتصديق عليها من البرلمان وتوافق من مجلس الدولة بالاضافة للحاجة لإصدار قانون انتخابات.
وأضاف:” ليبيا لا يمكن أن تتقدم وتحل مشاكلها الا بالشراكة لذلك أصر على الانتخابات التشريعية وضمان نجاحها وأن تكون كل الاطراف موجودة فيها حتى يقبل الجميع بنتائجها عدا ذلك مهما تم توقيع أوراق وتعهدات للقبول بالنتائج سيعترضون عليها ويقولون إنها مزورة”.
وفيما يلي النصا الكامل للقاء:
 
س/كعضو في ملتقى الحوار الليبي وعاصرت الحوار من أيام غسان سلامة وستيفاني وليامز وكوبلر والآن يان كوبيتش، بعد الحوار الأخير من هو الطرف الذي استفاد من مكاسب سياسية اكثر من الطرف الآخر؟ أو الطرف الذي قدم تنازلات أكثر من الآخر؟
ج/ الطرف الذي انتصر عسكرياً ورد العدوان ودفع الثمن الكبير في المعركة أعتقد أنه من فتح صدره وقبل أن يتنازل ويصل للحل التوافقي.
 
س/لأي مدى تغيرت نظرة الامم المتحدة للملف الليبي بقدوم كوبيتش وهل لامستم تغير في ادارة البعثة الاممية في الفترة الحالية عما كان عليه أيام ستيفاني وليامز؟ 
ج/ لا بالتأكيد ادارة البعثة مختلفة جذرياً عما كانت أيام سلامة ووليامز، الادارة في تلك البعثة ولولا ذلك لما وصلنا للحوار السياسي الليبي وأمور عديدة، هو انها كانت هناك ارادة واضحة للبعثة للضغط من أجل الوصول لاتفاقيات وحلول، الآن لم نرى ذلك من المبعوث الحالي وفي بدايته قلنا انه لا زال يتلمس الطريق ويتعرف على الأطراف في ليبيا وتوجهاتهم و بعدها يستطيع أن يقدم رؤيته للمشهد لكن في رأي الشخصي لم اعرف يان كوبيتش ماذا يريد من العملية السياسية التي تقوم بها الأمم المتحدة بدور الميسر والمسهل حسب قراءات مجلس الأمن.
 
س/البعض يؤاخذ البعثة الاممية على التغير في منهجيتها ومنهجية العمل من تحولها لبعثة اممية تدفع نحو حل الازمة لبعثة أممية تدير الأزمة؟ 
ج/ لا أستطيع أن أقول ادارة وحل الازمة لأن هو في ليبيا ما يجري إذا لم نستطيع الحل على الأقل نديرها ونقلل من سلبياتها ومخاطرها الكبيرة على الاستقرار في ليبيا والمنطقة وهذا تصرف معقول ومنطقي إذا لم يصير للحل، هذا نوع من الحل المرحلي، البعض يسميه ادارة ازمة أو حلها وأنا لا تعنيني هذه المصطلحات والوقوف عندها بل ما يعنيني اين نحن ذاهبون! أنا من بداية اول اجتماع  عبر الزوم في نوفمبر 2020 عندما وصلنا لتونس، قلت تعبير فوجئ به الكثيرين يجب أن نسعى لنحقق طلاق بائن بيننا وبين ما يسمى المجتمع الدولي ونسعى كليبيين أن لا نتيح الفرصة للمجتمع الدولي أن يقرر أي شأن من شؤوننا ولكن نحن لا زلنا نخوض المسار ولم نحقق ونصل لهذا الامر لأنه في النهاية المجتمع الدولي عنده مصالحه ورؤيته واحياناً كثيرة قد لا تتطابق معنا، نحن ندعوا للديمقراطية وحق الشعب الليبي في تقرير مصيره وهم  سينسجمون  في هذا الخط اذا رأوا فيه مصلحتهم ومصلحتهم الآن في ليبيا هي الاستقرار والسيطرة على الأزمة والهدوء بأي شكل من الاشكال حتى لو كان فيه ظلم لبعض الأطراف، ما يرونه كيف نحقق هذا الأمر بهذه البقعة من العالم التي قد تسبب لنا مشكلة وازعاج ونحافظ على البلد ألا ينفجر حتى لا يؤدي لمشاكل أكبر في العالم.
في ليبيا نحن ضد الانفجار والحروب والليبيين يستمرون في صراع وهذا هدفنا ولكن الوسيلة كيف نصل لذلك، قد تختلف عنهم هم؟ المجتمع الدولي وأثناء حكومة الوفاق الوطني أصدر 17 قرار مجلس الأمن منهم 13 تحت الفصل السابع، والفصل السابع يعني الإلزام، وفي 4 أبريل تبخرت هذه القرارات ولم نجد شيء بل على العكس 9 دول في مجلس الأمن كانت تؤيد العدوان على طرابلس، وهناك من أعطى الضوء الاخضر وهناك من منع عندما تقدمت بريطانيا بالأسبوع الاول بقرار لوقف إطلاق نار كترامب الذي منع هذا الأمر.
 
س/هل لازلتم تراهنون على الإرادة الدولية وجديتها في حل الأزمة الليبية؟ 
ج/ لا يوجد شيء يسمى مجتمع دولي ونحن من سميناه كذلك، الدول الرئيسية المتداخلة في الشأن الليبي كلها عندها مصالح واحياناً كثيرة لا تتقاطع المصالح، المجتمع الدولي غير موجود، كل واحد ينظر لليبيا من خلال مصالحه.
 
س/انقسام المجتمع على ذواته أثر على الازمة الليبية هذا ما تقصده؟ 
ج/ لولا التدخلات الدولية والاقليمية المتضادة وتحويل ليبيا لساحة صراع لكنا لما وصلنا لهذا الأمر، ونبداء من اليوم بدلاً من 2013 من يوم حملة لا للتمديد على المؤتمر الوطني.
 
س/هل تعتقد أن هذه الأجواء الدافئة التي تسود العلاقات الاقليمية والدولية فيما يخص المشكلة الليبية ستسود وتستمر في المرحلة المقبلة وستساهم في انجاح العملية السياسية والمسار السياسي والمضي قدماً نحو الازمة الليبية؟
ج/ المجتمع الدولي يريد أن يصل للاستقرار في ليبيا بأي ثمن، ولكن كلاً من وجهة نظره هناك دولة معينة عظمى في مجلس الأمن لا ترى في استقرار ليبيا مصلحة لها إلا اذا تحققت مصالحها وهذه الدولة هي روسيا كان لها موقف في 2014وانقلب هذا الموقف تماماً وعندها مصلحة كبيرة في أن تبقى ليبيا بهذا الشكل، ولها مصلحة اكبر من الاستقرار في ليبيا لأنها داخلة في معركة امام العالم مع امريكا، تقول انتم من ورطتم الليبيين في هذا بدعمكم لثورة 17 فبراير ومن هذا المنطلق عليكم أن تدفعوا الثمن هذا مهم جداً لروسيا في المحافل الدولية، ولو تلاحظون أن هذا ما يرددونه دائماً في مجلس الامن الولايات المتحدة في كل قضية في ليبيا يتكلمون انكم أنتم سبب المشاكل في ليبيا ويتكلمون عن حرية واستقرار الشعوب أنتم سبب مأساة الشعب الليبي، روسيا ستتغير في حالة واحدة اذا ضمنت كثير من المصالح داخل ليبيا أو خارجها التي تكون مفيدة اكبر.
 
س/الادارة الاميركية بقيادة بايدن ووزير الخارجية ومستشار الامن القومي وهم على دراية شديدة بالملف الليبي لأي مدى سيؤثر ذلك سواء بالسلب او الايجاب على حل الازمة الليبية والمشهد الحالي؟ 
ج/ أتمنى ان يكون ايجابي لكن برأيي ما كنت اتوقعه من ادارة بايدن اكبر بكثير مما جرى الآن، بان يكون لهم موقف اكثر ايجابية ووضوح في مواجهة من الطرف المعرقل وسبب المشاكل في ليبيا والذي دعموه في يوم من الايام وسببوا في هذا الدعم مآسي لنا نعانيها لزمن طويل والحرب الاخيرة على طرابلس، الادارة الاميركية كان لها الدور الاساسي ولا يمكن لليبيين ان ينسوا هذا الدور شخصياً لا يهمني بادين أو غيره، بايدن رئيس امريكا والتي لها دور اساسي في هذه الحرب التي شنتها علينا ومنع المجتمع الدولي مجلس الامن من اتخاذ قرار ضد هذا الامر! هل امريكا ستكفر عن هذه الجريمة؟ باتخاذ الموقف المطلوب؟ لم أرى ما يكفيني لكي اجزم بهذا الأمر، في نوفمبر الماضي في تونس كنت أكثر تفاعلاً في هذا الامر وكان بايدن لم يستلم الحكم بعد وكنت اتوقع أن يكون هناك ايجابية اكثر لكن حصلت بعض الأمور ولم ارى موقف امريكي واضح على الأقل علني باتجاه المعرقلين الرئيسين الذين يعرفهم العالم على مدى سبع سنوات الماضية.
انا اعتبر امير الحرب حفتر هو المعرقل الاساسي في ليبيا منذ انقلابه الاول واتفاق الصخيرات فهو يسعى للسلطة ولا زال هدفه للآن، ولم ارى احداً من الداعمين الخارجيين يكبح جماح هذا الشبق للسلطة.
 
س/ما الموقف الذي كان ينتظره عبد الرحمن السويحلي من الادارة الامريكية ضد المعرقلين للمسار السياسي؟ 
ج/ لا أطلب أكثر من المواقف السياسية الواضحة، الشيء الوحيد صدر بيان باسم الرئيس الامريكي أشار فيه أن الآن نرى بكل وضوح أن محاولات البعض لحفتر لاستعمال القوة للسيطرة في ليبيا كانت مهمة فاشلة من البداية وهذه اشارة واضحة من امريكا في هذا الامر، وهذا ما جعلني ارى أن داخل المؤسسات الامريكية لم يحسم موقفهم النهائي من هذا الأمر.
 
س/على صعيد البعثة الاممية، هل أنت راضي عن موقفها وتعاطيها وتعاملها مع المعرقلين السياسيين في ليبيا؟ 
ج/ للأسف البعثة الاممية عبارة عن آراء الآخرين، ولا نتوقع أن يكون قرار منفرد، قالها غسان سلامة اشتغل بدعم دولي وخاصة الدول الخمس الكبرى ولا يستطيع أن يخرج عن هذا التوافق، إذا كان هناك توافق على شيء معين سينفذه لأن المبعوث الأممي عبارة عن موظف يتلقى تعليماته من الادارة السياسية في الامم المتحدة في نيويورك.
 
س/أليس من الاولى أن تلام البعثة الاممية لعدم تعاملها وتعاطيها مع المعرقلين السياسيين من امريكا؟
ج/ لا لأن البعثة الاممية لا تملك قرار، لا أملك من المعلومات ما يجعلني أن أجزم بنعم أولا أن البعثة هي من تدير ليبيا وأعلم انها تقوم بحل بعض المشاكل هنا وهناك بين الاطراف واحتواء الازمة والصراع وهذا موجود، سلامة حاول ان يهدئ الامور في اللواء السابع وجمع الاطراف من هنا و هناك فهذا ضمن مهمته لا يحتاج فيها قرار من الدول الكبرى ومجلس الامن انت كطرف محايد تستطيع ان تجمع الطرفين.
 
س/تعليقك على فرض واختيار موعد الانتخابات بالذات؟ 
ج/ فرضت كلمة كبيرة و لكن نحن تأخرنا كثيراً لو تعلم أننا نطالب بانتخابات منذ فشل الحوار السياسي بين مجلسي الدولة و النواب في تونس وكان هناك محاولة لتعديل الاتفاق السياسي من اجل لم شمل البلد ولكننا فشلنا وعندي موقف مشهود انه ليس امامنا الآن إلا بالذهاب للانتخابات لحل المعضلة وانشاء جسم تشريعي واحد منذ نوفمبر 2017 وبعد ذلك استمرينا في هذا الاتجاه وفي 2018 صدر بيان وكان الاول الذي استعمل هذا المصطلح بعنوان إعادة الأمانة لأهلها، ودعونا فيه كل المجالس النواب والدولة والرئاسي للخروج من المشهد السياسي من خلال الانتخابات ومجلس تشريعي جديد يتولى ادارة المهمة ومعالجة الازمة الليبية من جذورها وايجاد الحلول لها وليس جديد الموضوع وذلك في تاريخ 24 ديسمبر وربما عند الكثير من الناس متأخر فهناك طرف آخر لا يرى الانتخابات الحل وفي النهاية الانتخابات ليست حل في حد ذاتها هي اداة للانتقال من وضع لوضع وليس بالضرورة أن يكون فيها حلاً لكل شيء او أن تكون ناجحة لكن المشهد منذ ذلك التاريخ ليس امامنا إلا التجربة لان الاجسام الموجودة فقدت شرعيتها والكثير من اعضاء مجلسي النواب والدولة وطنيين أحرار يرون أن عندهم مشروع لإخراج ليبيا من ازمتها وايجاد الحلول لكن الرؤى تختلف وسعينا لهذا التوجه ولكن لم نصل لنتيجة وليس أمامنا إلا هذا الخيار ليس لأنه الحل المثالي ولكن لا يوجد حل آخر للوصول لما هو افضل.
لم أتطرق في بياناتي وبذهني كلمة انتخاب رئيس أنا ادعوا لجسم تشريعي اقرب للتأسيسي يتولى المسؤوليات الجسام ويحاول أن يجد الحلول، نحن نريد أن نصع القطار على السكة ونحتاج للقطار والسكة التي يضعها ويحدد مسارها اللبيبين وليس شخص واحد وعندما نصل لوضع القطار على السكة بعدها من يقوده ليتنافس المتنافسون نحن لا زلنا لم نحدد السكة ومسار الدولة الليبية وما المشاكل التي يجب ان نواجها للوصول لحل، الجسم التشريعي في رؤيتي منذ ذلك التاريخ هو من يحاول أن يكون هذه القاطرة التي يجتمع فيها كل الاطراف الليبية للوصول لتوافقات.
 
س/ ذكرت كلمة “فرض الموعد من البعثة ” وأنها من حددت الموعد وانت عضو ملتقى حوار الليبي هل لامست جدية من الاطراف المحلية من زملاءك وأطراف دولية لإجراء الانتخابات في موعدها القادم؟ 
ج/ في ذلك التاريخ لم يكون هناك الا الامريكان بصراحة وهي المستفيدة، السفير الأمريكي كان واضحاً ويدفع بقوة نحو الانتخابات ولأول مرة تحدثت معه في الانتخابات وموضوعها كانت في مارس 2020 والحرب لم تنتهي بعد، وجلسنا طويلاً وتحدثنا ووصلنا لقناعة ان هذا هو الحل هو الذهاب لانتخابات وجمع شمل الليبيين في هذا الجسم ولتوحيد مؤسسات الدولة الليبية، الأمريكان كانوا واضحين في هذا الأمر أما الآخرين كانوا مترددين ولم يكون لهم موقف على الإطلاق من هذا الموضوع، انضموا لاحقاً بعد أن أصبح هناك توجه ودفع واندفاع نحو انتخابات 24 ديسمبر ولكن للآن لا زالت لدي شكوك أنها لا ترغب بالانتخابات كحل لكنها لن تعرقل علناً.
ليس أمامنا إلا هذا الحل ولنحاول قد نفشل ولكن ليس امامنا إلا المحاولة في هذا الاتجاه غير ذلك لن يكون هناك جدوى في أي لقاءات اخرى، الانتخابات ضرورية لكن أرى التعطيل والتأجيل سيعطل العملية بالكامل، عندما اقر هذا التاريخ يجب أن أكون صادقًا بأن الامر لم يطرح للنقاش في تلك الجلسة، اقترحت ستيفاني وليامز هذا التاريخ ولم تخترعه منها شخصياً بل كانت هناك توافقات من مجموعة معينة وكنت منهم على هذا التاريخ، كنت اطالب ان تكون في 7/31 ومن ثم جاء بعض من هم محسوبين على النظام السابق وقالوا لماذا لا يكون في 16 سبتمبر ذكرى استشهاد عمر المختار! بعدها صار حديث على اكتوبر ومن ثم طرح تاريخ 24 ديسمبر وذهبنا لستيفاني وقلنا لها أن هذا التاريخ موافقين عليه لتأتي للملتقى وتطرح التاريخ ولم تطرحه للنقاش، بل قالت هل هناك من معترض؟ حصل تصفيق داخل القاعة من مجموعة معينة أيدت التاريخ ولم تعطي فرصة للمعترضين ان يقولوا لا لأسباب عدة. والبعض قال إنه كان تصرفاً عاطفي وارتجالي وانا كان رأي لو طرحنا تاريخ الانتخابات في الملتقى لبقينا لليوم نناقش التاريخ.
 
س/ذكرت القاعدة الدستورية الآن حجر عثرة ربما في اجراء انتخابات اليس من الأحرى الاستفتاء على الدستور دائم للبلاد وهناك دستور صادر من الهيئة وصادق عليه البرلمان والدولة وأصدر البرلمان قانون الاستفتاء جاهز لدى المفوضية العليا للانتخابات، لماذا المقامرة بقاعدة دستورية مجهولة التفاصيل للمدى الزمني وترك استفتاء على الدستور أقر بأغلبية الثلثين؟ 
ج/ رأيي معروف بهذا الموضوع من مدة وعندي وجهة نظر من رأي الشخصي في مشروع الدستور نفسه في عدة مواد ولكن ليس هذا اعتراضي الاساسي في الموضوع، اعتراضي ان مشروع الدستور صارت عليه اعتراضات كثيرة من قوة فاعلة ومؤثرة وضروري ان تكون معنا بالتوافق اذاً ما جدوى عرض هذا المشروع وهناك شبه قناعة انه لن يقبل في مناطق رئيسية ومعينة في ليبيا؟ البعض قد يقول من قال ذلك؟ لندخل في هذا الموضوع والناس بعدها ترفض! وهذه وجهة نظر محترمة لكننا هل نملك الوقت الآن منذ ذاك التاريخ للخوض في هذا المجال ومن ثم نعترض ونغير؟ أفرض أنه صار هناك اعتراض عليه؟ ورجع للهيئة كيف ستعلم سبب الاعتراض؟ لكي تعدل تلبيةً للرغبات؟ من سيعبر عن رأي الناس في رفض المادة هذه أو تلك؟ لا أحد اذاً ستعود وتكون عملية صعبة للتعديل لأن هناك انقسام داخل الهيئة ولا أعتقد ان الهيئة تستطيع ان تجتمع مرة اخرى وتقر بنفس العدد ما اقرته على الاستفتاء، هناك خطوات عملية ستعطل اعادة الأمانة لأهلها. قلنا إن حل وسط لنختار هذه الجمعية التأسيسية وانتخابات حرة ونزيهة يشارك فيها الاطراف جميعاً ومن ثم نصل للبرلمان ونعطيه الفرصة وتعالج المشاكل وبعدها نستفتي على الدستور بطريقة مريحة ويكون فيه الحد الأدنى من التوافق عليه، لأننا نتكلم عن دستور وليس قاعدة دستورية.
 
س/أغلبية الثلثين لا تعني توافق؟ 
ج/ رأيي وبكل أمانه لا تعني التوافق، في موضوع الدستور الأصلي في رأي الاستفتاء عبارة عن مباركة. الآن وبعد هذا المخاض الطويل هناك ناس رافضة عن المشروع وربما تعطل الاستفتاء نفسها لماذا نصر على هذا الامر؟ البعض يحاول تصويره أنه محاولة مستترة لتعطيل الانتخابات وأنا أرفض ذلك هناك ناس صادقين في نواياهم ورؤيتهم ولا يجب أن نحاكم نواياهم، يرون أن الحل في ليبيا بالدستور أولاً ومن ثم نذهب لانتخابات ومجالس وغيرها.
 
س/الحديث عن القاعدة الدستورية ما أبرز مآخذك عليها؟ 
ج/ أساساً إننا في ملتقى الحوار السياسي الليبي لا نملك سلطة التشريع، في الجلسة العامة في اليوم الاول تحدثت وهذا مسجل أننا في ملتقى الحوار السياسي الليبي لا نملك شرعية من أحد باتخاذ أي قرار إلا قرار كيف نحقق بعض الاجراءات العملية لعودة الأمانة لأهلها. حتى الدستور يكتبه السياسيين ويقرروا فين ويصبح دستور، لكن اتكلم عن صلاحيات ملتقى الحوار السياسي الليبي مشروعيته و شرعيته تأتي من خلال التوافق على ما يريده الشعب الليبي، اذا خرج عن هذا الامر وحاول أن يخوض في أمور أخرى مصيرية أو تشريعية وسياسية هنا ستكون مشكلة ومن حق الناس أن تحتج على هذا الأمر، نحن خرجنا في موضوع القاعدة الدستورية عن هذا الخط وحاولنا أن نفرض على الليبيين مسارات معينة بدون دستور متفق عليه ولا اتكلم عن مشروع الدستور!
 
س/الانتخابات القادمة هناك من يعنقد أنه بها ستكون نهاية المراحل الانتقالية، هل بالفعل ستكون كذلك؟ 
ج/ نحن الآن ندخل على مرحلة انتقالية، أيهما أفضل ان تكون بانتخابات ومن خلال جسم تشريعي يمثل الليبيين وتختاروا من تريدوا في هذه المرحلة أم مرحلة انتقالية دون انتخابات! هذا الخيار امامكم لكن وبالتأكيد هي مرحلة انتقالية لأنه أي شيء دون دستور متوافق عليه هي مرحلة انتقالية ولا جدال في ذلك.
 
س/هل تعتقد أن الحكومة الحالية لديها القدرة على الإيفاء بالتزاماتها والوصول للانتخابات في موعدها المحدد؟
ج/ علينا أن نسأل ما هو المطلوب من الحكومة؟.
 
س/مطلوب منها التمهيد للانتخابات؟ 
ج/ ماذا نعني بالتمهيد؟
 
س/التمهيد لانتخابات من خلال اجراءات المتاحة لديها؟
ج/ ما الاجراءات؟ هنا المشكلة نحن نتكلم نظرياً ولكن عندما نسقط الكلام على الاجراءات العملية الحكومة عندها أمريت أولاً تفويض الأموال للمفوضية العليا للانتخابات وأن تستعد وزارة الداخلية لبسط الأمن في كل ربوع الوطن الليبي لتمهيد الاجواء لهذا الامر وغير ذلك الحكومة لا تملك شيء.
 
س/تسوية ملف المصالحة الوطنية؟ 
ج/ هذا عند المجلس الرئاسي وهذه نقطه اساسية، عندما كنت انا بالانتخابات في تونس وبقوة وقبل اقرار الدستور كان هناك معارضة شديدة من البعض ومعارضة منطقية يقولون لا نستطيع أن نصل لانتخابات إلا ببدء حوار وطني واسع من اجل الوصول لتوافقات ومصالحات حتى ننجح في الوصول للانتخابات وتكون معبرة من الشعب الليبي وتقبل بنتائجها وكنت ارد عليهم دائماً أنه كلام منطقي و صحيح، لكن دعونا نضع التاريخ ونتكلم في هذه الامور.
 
س/هل الـ 180 يوم القادمة كافية للتجهيز والتحضير للانتخابات خاصة ان القاعدة الدستورية تحتاج لتوافق من اعضاء ملتقى الحوار الوطني والتصديق عليها من البرلمان وتوافق من مجلس الدولة وتحتاج لإصدار قانون انتخابات؟ 
ج/ بدون أن أُتهم بالتعطيل، لو تسأل شخص غيري موضوعي ومحايد سيقول لك لا تكفي.
 
س/اذاً عملياً ستؤجل الانتخابات؟
ج/ انا ضد هذا، لو دخلنا في التأجيل سنبقى نؤجل هناك حزب الأمر الواقع والبقاء في كل فروعه كثيرين وليس دور النواب فقط وهم اخرين كثيرين مستفيدين من الوضع كما هو عليه لا يريدون تعريض نفسهم للمخاطر بالانتخابات حتى دول اقليمية ترى ان الانتخابات مخاطرة لها وضعوا حلاً أفضل ولأن عبد الرحمن السويحلي مثلاً موجود في مجلس الدولة تراهن من الذي سيأتي بعده؟ هل أضمنه؟ ولكن عندي مجموعات استثمرها لسنوات طويلة من خلال دعم بأنواع مختلفة ووجود المشكل الليبي حالياً واستغلها اما يدخلوا الانتخابات ويريد مجهود لكي يوصل جماعته حتى ينجحوا، وهذه مخاطرة والبقاء في الوضع الحالي أفضل من دخولها وهناك من سيحاول بكل الوسائل تحت او فوق الطاولة ليعرقل الانتخابات وعندما يقترب التاريخ تزداد محاولات التأجيل والتعطيل.
 
س/متى سينجز موضوع القاعدة الدستورية؟ 
ج/ هذه لن تكون مشكلة كبيرة، اذا كان هناك رغبة حقيقية عند الكل أو اجماع للوصول للانتخابات في 24 ديسمبر واقصد الانتخابات الحد الادنى التي لا يرفضها احد وهي انتخابات تشريعية موجودة في كل انظمة العالم، لو اتفقنا على هذه و مضينا بها سننجح اذا كان هناك اصرار وتعنت من بعض المراهقين السياسيين لأن فرصتهم الآن للقفز على السلطة والاستيلاء عليها واذا اصروا على هذا الأمر قد تفشل العملية بكاملها لأنه حتى لو اتفقنا داخل ملتقى الحوار السياسي الليبي وأقرت قاعدة دستورية بتوجه لانتخابات برلمانية ورئاسية نحتاج لقانون انتخابات وقاعدة دستورية وهذه معضلة أخرى فسيصبح هناك خلافات على عدد الكراسي وغيرها.
 
س/ما تعليقك على فكرة اجراء الانتخابات الرئاسية مباشرة أم غير مباشرة بعد انتخاب البرلمان القادم بعد 30 يوم وأيهما تؤيد؟ 
ج/ 30 يوم لن تغير في الأمر شيء، موقفي من وجود رئيس دولة انا لم أسمع داخل ملتقى الحوار السياسي في تونس عندما اتفقنا على التاريخ أحد يذكر قصة الانتخابات الرئاسية ولم اسمع بها الا عندما بدأت اللجنة القانونية عملها وكانت صدمة، يبدوا لي أن الامر أصبح بطريقة غريبة، موقفي واضح لم انادي بهذا الموضوع على مدى سنوات.
ما يعرف باللجنة القانونية قالت إننا نريد انتخاب رئيس متى صار هذا؟ قالت موجودة في خارطة الطريق! موجودة ولكن لم تطرح للنقاش داخل ملتقى الحوار الليبي وقالوا موجودة في برلين مع انه غير ملزم لي لأنه أمر لم يقوم به الليبيين، مؤتمر برلين قال انتخابات برلمانية ورئاسية لإنهاء المرحلة الانتقالية معناها الدخول في المرحلة الدائمة وهذا يعني اقرار الدستور، ونحن الآن نخوض مرحلة انتقالية أخرى ولم نخرج منها اذاً موضوع برلين لو اعترفنا فيه لا تنطبق اطلاقاً، ثانياً رئاسة الدولة قالوا كيف ليبيا دون رئيس قلت لهم عندكم الحق في هذا نحن منذ أن كنا في المؤتمر الوطني قدمنا مشروع قانون باختيار ما يسمى رئاسة دولة وقدمناه لرئيس المؤتمر الوطني محمد المقريف لأننا كنا نريد الفصل بين رئاسة المؤتمر الوطني ورئاسة الدولة ولكن اجهض الأمر واستمر ذلك مع نوري بوسهمين ومن ثم اخذها عقيلة صالح وجاءت على مزاجه.
الانظمة الرئاسية في العالم فاشلة، 48 دولة فيها نظام رئاسي في العالم 13 منها ناجحة واغلبها تحولت لديكتاتوريات، 78 دولة نظامها برلماني ونسبة النجاح 58 دولة وهذه ارقام حقيقية، لو اقر الليبيين غير ذلك سأقبل على مضض ولكن لا يأتي 75 شخص ويقرروا عن الليبيين ما المسار الذي يسيرونه في نظام الحكم.
 
س/لوجستياً كيف يمكن اجراء انتخابات في ظل وجود عشرات الآلاف من المرتزقة في سرت والجفرة والجنوب؟ 
ج/ هذا موضوع شائك واحدا التحديات التي تواجهنا في الانتخابات التي البعض يقول لماذا يتحدث عنها الآن وهي معروفة في نوفمبر؟ الاصناف الثلاثة التي حددناها بخارطة الطريق مخرجات برلين أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية حتى تكون عملية ناجحة، سيسأل البعض هل هذا الكلام جديد عليك؟ كان موجوداً في نوفمبر؟ ليس جديد ولكن كنت اعتقد أنه وفي الـ7 أشهر مضت كنا سنحقق الكثير من اجل توفير البيئة والحد الادنى لتطبيق الشروط ولكن للآن لم يتحقق الكثير والوقت اصبح ضيقاً وعندما نتحدث عن الأمر نريد ان نركز وأشدد أن هذه تحديات حقيقية ماذا انتم فاعلون وعلينا ان نعمل جميعاً ونركز لنحققها لنصل لـ24 ديسمبر وهو تاريخ غير قابل للتعطيل والتأجيل.
من يتكلم عن انتخابات رئاسية، تقول استفتاء على الدستور في عقبات امنية وغيرها حتى المفوضية قالت هذا، لو ذهبتم لانتخابات رئاسية هل الفرصة متاحة لكل المرشحين أن يترشحوا في كل المناطق! لا أتوقع أن يكون متاح وأتكلم حتى عن الانتخابات البرلمانية، في الوقت الحالي حزب  الاتحاد من اجل  الوطن يريد أن يشارك بالانتخابات بقوائم داخل كل مناطق ليبيا هل تستطيع أن تشكل قوائم للحزب في كل انحاء ليبيا؟ حالياً لا لكن علينا ان نسعى لكنها مهمة غير سهلة لأنها قضية ليست في التصويت في حد ذاتها ولكن في مناطق معينة في ليبيا هل تتوفر البيئة الآمنة لكي يتقدم المترشحون ولا يخشون على حياتهم هذا المجهود يحتاج لعمل الحكومة والمجتمع الدولي والمجلس الرئاسي لنصل لهذا الأمر.
 
س/المرتزقة ملف مناط بلجنة 5+5 هل أنت راضي بالنتائج التي وصلت لها اللجنة للآن؟ 
ج/ لم أرى دور كبير لهذه اللجنة حتى وقف إطلاق النار عندما جاؤوا في اكتوبر الماضي الاطراف المتحاربة على الارض توقفت لم تكون هناك حرباً مشتعلة ومن ثم لجنة الـ5+5 اجتهدت لكي توقف اطلاق النار! ماعدا ذلك ماذا قدمت؟ الحديث كثير عن هذه اللجنة ولكن واقعياً عملياً لم ارى لها شيء الا أن الطرف المهزوم يريد الابقاء عليها لأنه يريد أن يبقى دوره رئيسي في العملية السياسية.
 
س/ما تعليقكم على مسار بوزنيقة وهل سيثمر هذا المسار عن توحيد المؤسسة العسكرية والمؤسسات الاخرى الليبية؟
ج/ لا اعتقد سيؤدي لنتيجة، الوقت مضى والوقت الان للحديث عن المناصب السيادية وحسب الاتفاق السياسي تقول انه تتم خلال 30 يوماً من توقيع الاتفاق!، هناك للأسف اندفاع غير عقلاني لهذا التوجه لأسباب سياسية وليست حقيقية بالفعل من أجل احلال دماء جديدة للمناصب، نعم اخذوا وقت طويل ويجب ان تكون هناك وجوه جديدة لكن ليس بطريقة بوزنيقة والمحاصصة فمن العيب ان تصل الامور إلى هنا.
 
س/بأي عين تابعت تصريحات حفتر الأخيرة وتحركات “ميلشياته” في الجنوب؟ 
ج/ أنا هنا في المشهد واراهن ان حفتر لا يريد الانتخابات لأنه ضع نفسك في مكانه هو لا يؤمن إلا بالمعادلة الصفرية، حفتر الآن في الرجمة وبعد هزيمته للأسف عاد لوضعه السياسي ومنذ نوفمبر الماضي للآن واطراف دولية لا زالت تراهن على حفتر لأنه عندها ادوات ضغط لن تتخلى عنه ودول لن تتخلى عنه ممكن ان تهدأ قليلاً ولكن ورقة الضغط ستبقى لاستعمالها عند الضرورة ولن يتخلوا عنه وهنا المشكلة في ليبيا أعتقد أن حفتر لا يملك الحرب ولا يستطيع أن يحارب ولن تكون هناك حرب في المدة القريبة لأنه لا يملك القدرة عليه ودعنا من التهويش واستعراضه بالخردة، الاطراف الدولية الداعمة له لن تسمح له بالامر حالياً ومن هنا الرجل انتخابات تقضي عليه هل سيقبل ؟ هو دائماً يقول سأخضع للسلطة المدنية المنتخبة، لذلك لديه حلان إما تخريب الانتخابات أو يضمن حصوله على نصيب وافر من الانتخابات القادمة بما يبقيه في وضعه الحالي أو اقوى.
 
س/لم يسمح لحكومة الوحدة الوطنية بالدخول لبنغازي؟ ونواياه واضحة وصريحة ويرفض الانطواء تحت السلطة المدنية والمسار السياسي ويعرقل  عمل الحكومة ويسمي نفسه قائداً عام للجيش؟ أين دور الحكومة والبعثة والمجلس الرئاسي وملتقى الحوار؟ 
ج/ هناك قوة دولية لا زالت تطبطب على حفتر للأسف لأنها ترى مصلحة في وجوده هذه مشكلة كبيرة، أرى أن المشكلة الرئيسية في ليبيا هي مشكلة هذا الرجل.
المجلس الرئاسي لا يملك ما يستطيع أن بفعل أكثر مما فعل ولم يفعل شيء ولا اعتقد أنه سيدخل في مواجهة مع حفتر لأنه يعلم أنه يتحدى عندما قام باستعراضه العسكري وتصريحات الناطق باسمه اليومية ضرب بعرض الحائط تعليمات المجلس الرئاسي أن العسكريين لا يخرجون للإعلام، والآن تحرك للجنوب وهذا تحرك سياسي وليس عسكري.
 
س/هل نشاهد مشهد مماثل لـ 4 أبريل؟ 
ج/ لا اعتقد ذلك هذا كله تهويش من بعيد للإبقاء على ما هو عليه وليس تقدم فهو خاض تجربة وانهزم بها ووسائل الاعلام التابع له حاولت تغليفها بتغليفات أخرى لكن الواقع يعرفه الجميع.
 
س/البرلمان يعرقل عمل الحكومة من خلال عدم اعتماده للميزانية ما دوركم كملتقى للحوار الوطني بلجم البرلمان والمعرقلين لعمل الحكومة؟ 
ج/ أعتقد أن ملتقى الحوار السياسي يملك أن يفعل شيء فعال أكثر من تبني مواقف واعلان آراء لكن لا يملك شيء. المشكلة حتى ملتقى الحوار السياسي تركيبته هشة وينفجر من داخله وتشظى ويختلف، وارد جداً البعثة تحاول أن تبقي على الحد الادنى من التوافق ولا تريد للملتقى أن يتصدى لمثل هذه الامور التي ستؤدي لانسحاب أطراف معينة وهنا سيفقد الملتقى دوره كمؤتمر جامع لكل الاطراف المتخاصمة والمتضادة في ليبيا.
 
س/هل لديك حرج أن تعطينا تقييم لعمل الحكومة والمجلس الرئاسي؟ 
ج/ المجلس الرئاسي لا اتوقع منه أكثر مما يقوم بهِ فهو لا يزال يتلمس طريقه ولا اتوقع منه الكثير لأنه حتى اختصاصاته لم يعطى له الكثير، أكثر من بند المصالحة وهذه معضلة عانينا منها من عشر سنوات وفتحت باسمها كثير من الدكاكين وأتمنى من المجلس الرئاسي الا يستمر في هذا الإطار من فتح الدكاكين والملتقيات ولا بد ان يواجه المشاكل والمصالحة على الارض ويحلها فعلياً من خلال حل مشاكلهم وجمعهم.
بالنسبة للحكومة سأحاول ان أكون موضوعياً لها ثلاث أشهر تواجه تحديات وفي النهاية هي حكومة ائتلاف تمثل كل الاطراف وكنت اتمنى من وزراءها ان يلتزمون انهم يمثلون الشعب الليبي وألا يخرج وزير ويقول اعبر عن رأيي الشخصي!، أنا أؤمن بالشراكة وليبيا لا يمكن ان تتقدم وتحل مشاكلها الا بالشراكة لذلك أصر على الانتخابات التشريعية وضمان نجاحها وأن تكون كل الاطراف موجودة فيها حتى يقبل الجميع بنتائجها عدا ذلك مهما وقعوا من اوراق وتعهدات للقبول بالنتائج سيعترضون ويقولون إنها مزورة..
 
س/ما مدى استعداد عبد الرحمن السويحلي وحزب الاتحاد من اجل الوطن للانتخابات القادمة؟
ج/ كحزب ليس لدينا استعداد ولاهين بموضوع القاعدة الدستورية والدستور والانتخابات، ونحن اشخاص امكانياتهم المادية والاعلامية محدودة ولا نملك قنوات. لا نتلقى دعماً من أحد اطلاقاً نحن مستقلين ولكي نحافظ على استقلاليتنا لا تمد يدك لاحد لانك ستدفع الثمن، الآن كيف تقيم انتخابات نزيهة ولديك مجموعات مدعومة دولياً وقنوات اعلامية عابرة للحدود وانت لا تملك شيء وأنا لا اتحدث عنا فقط بل مجموعات عندها قدرات ان تقدم شيء للشعب الليبي لكي ينتخبها لكن الفرصة غير متاحة ماعدا قناة واحدة وهي قناة ليبيا الاحرار التي نعرف مصدرها وتمولها قطر علناً الباقي قنوات يملكوها اشخاص ليبين نعرف انهم ليسوا رجال الاعمال وليسوا اغنياء وا من عائلات ثرية في ليبيا.
 
س/لو استمرت حالة الانقسام السياسي والجمود الحاصل وتعنت أمير الحرب الا ترى أن التقسيم قادم وهل تؤيد هذه الفكرة؟ 
ج/ أنا اتمنى ان يستمر الليبين كدولة واحدة موحدة وأعتقد انه الشعور العارم والغالب داخل ابناء ليبيا في كل المناطق. لكن هناك الآن مجموعات عالية الصوت لا تكف عن الابتزاز ويتكلمون باسم المظلومية ونحن مظلمون، مهما اعطيت سيضلوا يرددون الكلام ويطلبون المزيد وبكل وضوح حتى اقطع الطريق عليهم واتحداهم أن نذهب لاستفتاء بين مناطق ليبيا التاريخية الثلاث مع انه مسمى غير صحيح. ومن خلال الاستفتاء نحسم الأمر ونستفتي هل يريدون أن يبقوا مع بعضهم كليبيين بالمواطنة المتساوية والا لا؟ أسميه انا إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ونتيجة الاستفتاء ستكون قاضية على هؤلاء الناس الذين يتكلمون عن هذه المناطق بأنها مظلومة وهذه الوسيلة الوحيدة لقطع الطريق عليهم.
تفريغ نص الحوار – المرصد خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya