/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المحرر السياسي بـ ( وال ) : هل سيحقق ( برلين - 2) نتائج إيجابية ترتقي لطموحات الليبيين في عودة السيادة الوطنية واستعادة القرار الليبي من الخارج . - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

المحرر السياسي بـ ( وال ) : هل سيحقق ( برلين – 2) نتائج إيجابية ترتقي لطموحات الليبيين في عودة السيادة الوطنية واستعادة القرار الليبي من الخارج .

المحرر السياسي بـ ( وال ) : هل سيحقق ( برلين – 2) نتائج إيجابية ترتقي لطموحات الليبيين في عودة السيادة الوطنية واستعادة القرار الليبي من الخارج .

طرابلس – ليبيا (وال)- تتجه غدا الأربعاء أنظار معظم الليبيات والليبيين إلى العاصمة الألمانية برلين، التي تستضيف اجتماع “برلين 2” بمشاركة وفد رسمي يرأسه رئيس حكومة الوحدة الوطنية ممثلا لدولة ليبيا كسلطة واحدة ولها مبادرة تتعلق بالوضع والمشهد السياسي والأمني الليبي ورؤية ليبية حيال أجندة المؤتمر بتدخلاته المحلية والإقليمية والدولية ، بالإضافة إلى برنامج وخطط عمل السلطة الجديدة بشأن ملفات الأمن والاستقرار وتوحيد المؤسسات ولم الشمل والمصالحة الوطنية وتوفير الخدمات وصولا إلى الاستحقاقات الانتخابية القادمة المقررة يوم 24 ديسمبر القادم بمناسبة الذكرى 70 لاستقلال ليبيا، وفق خارطة الطريق التي تبناها ملتقى الحوار السياسي الليبي، ومغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة المنتشرين فوق التراب الليبي .

وكتب محرر الشؤون السياسية بوكالة الأنباء الليبية في تعليق له قائلا أن هناك نظرة تفاؤل لدى الشارع الليبي ولدى العديد من النخب السياسية والثقافية والإعلامية بتحقيق هذا المؤتمر لنتائج لصالح الشعب الليبي لسببين رئيسين على الأقل وهما أن ليبيا وعلى عكس جميع المؤتمرات الدولية السابقة تشارك فيه وبصفة رسمية وطرف رئيسي كسلطة واحدة لكل الليبيين ولها رؤيتها في أن حل المشكل الليبي يكمن في استعادة قرارها السيادي واحترام سيادة الدولة واستقلالها والحد من التدخلات الإقليمية والدولية وسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية .

وأضاف المحرر أن السبب الثاني للتفاؤل أن “برلين 2″، شقيق “برلين 1” (19 يناير 2020)، هو الذي فرض، رغم بعض المشككين، تثبيت وقف إطلاق النار، وقاد إلى تشكيل سلطة تنفيذية جديدة، ممثلة في المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية، ومكن من عودة تصدير النفط، ، وأن هذا السببان يشكلان دفعة مهمة أخرى، لإخراج ليبيا من الأزمة السياسية والدبلوماسية والعسكرية والاجتماعية الخانقة التي انزلقت إليها على خلفية الصراع على السلطة بين أطراف النزاع الليبي والذى اؤجج من أطراف خارجية وأدرته لمصالحها .

وتناول محرر الشؤون السياسية بوكالة الأنباء الليبية ، أبعاد هذا المؤتمر وانعكاساته على الأزمة الليبية، بالقول إنه ” يتعين على جميع المسؤولين في بلادنا أن يعملوا اليوم من خلال هذا المؤتمر وغيره على ضرورة استعادة القرار الليبي وهيبة الدولة الليبية وأن يغادروا مقاعد العناد وترقية المصالح العليا للشعب الليبي، ورفض كافة أشكال التدخل الخارجي” ، وأن يدركوا أن “لا أحد يحك جلدك إلا ضفرك”

وأشار المحرر إلى أن “برلين 2” قد يكون بالفعل محطة مهمة لحلحلة الأزمة الليبية والانتقال إلى مرحلة بناء دولة المؤسسات والقانون والتداول السلمي على السلطة، دون إقصاء أو تهميش، وإجراء انتخابات وطنية تضع حدا لهذا التشظي والانقسام السياسي الذ ي لا معنى له، شرط أن تلتزم الأطراف في تحركاتها وحواراتها بـوضع “ليبيا أولا”.

ونبه المحرر كافة الأطراف الليبية، وخاصة السلطات الشرعية الحالية المشاركة في مؤتمر ( برلين 2 ) إلى أهمية الادراك اليوم وليس غدا، في كل حواراتها الخارجية بترسيخ مبدأ وحدة الوطن والسيادة الوطنية واستعادة القرار الليبي والتصدي لأية محاولات من الأطراف الخارجية التي قد تسعى مجددا في “برلين 2″ إلى حماية مصالحها وتحقيق أهدافها على حساب مصالح الشعب الليبي .. مبينا أنه ومن خلال كافة التجارب السابقة فقد عملت هذه الأطراف الخارجية وخاصة المتداخلة في الشأن الليبي على حماية مصالحها سواء على الأرض الليبية أو في الفضاء الجيوسياسي الليبي وتحديدا في عمقها الإفريقي، دون مراعاة للمصالح الخاصة بالليبيات والليبيين، بل ذهبت بعض هذه الأطراف إلى سكب الزيت على نار الأزمة الليبية من خلال إغراق البلاد بالأسلحة والمعدات الحربية، وجلب المرتزقة، ودعم طرف على حساب طرف آخر”.

ولاحظ المحرر في هذا السياق أن المبادرات السابقة التي أطلقتها كافة الدول المتدخلة في الشأن الليبي، في باريس وروما وأبو ظبي، وموسكو، والقاهرة وغيرها فشلت جميعها، لأنها كانت تركز على حماية مصالح هذه الدول التي تبنتها على حساب المصالح الوطنية الليبية.

وحذر محرر الشؤون الدولية من محاولة سعي بعض الدول الأجنبية المشاركة في “برلين 2” والمتدخلة في الشأن الليبي، إلى تصميم قرارات المؤتمر على قياس مصالحهم في ليبيا دون اعتبار لمصالح الشعب الليبي، المتضرر الأول والأخير ، مؤكدا أن أي استمرار للصراع الليبي سيضعف مواقف السلطة الليبية في مجابهة هذه الأطماع الخارجية مهما كانت وطنيتها ونواياها الصادقة وشجاعتها وجرأتها في اتخاد القرارات والسياسات ، وأن هذا الضعف سيشجع “الأطراف الأخرى” على الاستمرار في تمرير أجندات تخدم مصالحها على حساب المصالح الأساسية للشعب الليبي، وعلى حساب السيادة الوطنية الليبية.

وأختتم محرر الشؤون السياسية بوكالة الأنباء الليبية ، تعليقه بالقول – أن مشاركة السلطات الليبية لأول مرة في “برلين 2” يجب أن يكون تعبيرا ملحا وانعكاسا صادقا لمطالبة الشعب الليبي بكافة أطيافه باستعادة القرار الليبي مؤكدا أن ذلك لن يكون ممكنا إلا من خلال فرض انسحاب القوات الأجنبية وكافة المرتزقة من التراب الليبي وفورا دون أية مساومات، ورفض كافة أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية الليبية .

 ( وال )

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الأنباء الليبية -طرابلس

عن مصدر الخبر

وكالة الأنباء الليبية - طرابلس

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya