/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ العدد 289 من جريدة «الوسط»: هل تشغل الزيارات الخارجية السلطة الجديدة عن مهامها الداخلية؟ - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

العدد 289 من جريدة «الوسط»: هل تشغل الزيارات الخارجية السلطة الجديدة عن مهامها الداخلية؟

مصدر الخبر بوابة الوسط

صدر اليوم الخميس العدد الجديد (289) من جريدة «الوسط» متضمنا العديد من الموضوعات والحوارات، في مختلف المجالات، بينما ركزت القصة الرئيسة للعدد على الزيارات الخارجية السلطة الجديدة، ودورها في الحد من حل الملفات الداخلية.

وعلى مدار الأيام الأخيرة، واصل أعضاء السلطة التنفيذية الجديدة جولاتهم الخارجية إلى العواصم المؤثرة، على الرغم من الانتقادات الداخلية لهذا الاتجاه نحو الخارج، بينما ولدت هذه السلطة أساسا للتفرغ للقضايا الداخلية المهمة، وعلى رأسها حل المشاكل الخدمية للمواطنين وتوحيد مؤسسات الدولة والتأسيس للمصالحة الوطنية، والإعداد للانتخابات المقررة في ديسمبر المقبل.

زيارات رئيس الحكومة الموقتة عبدالحميد الدبيبة شملت كلا من الجزائر وروما وباريس، بينما زار رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي تونس، والتقى الرئيس قيس سعيد وبحث معه التعاون الأمني والثنائي في المجالات الاقتصادية ودعم الاستثمارات والعمالة التونسية في ليبيا.

للاطلاع على العدد (289) من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وعلى صفحات الجريدة، تقرأ حوارين أجرتهما «الوسط» مع كل من رئيس مجلس مفوضية الانتخابات عماد السايح، وسفير المملكة المتحدة لدى ليبيا نيكولاس هوبتونو، إذ يجيب الضيفان عن أسئلة عن مستقبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر أن تجرى في 24 ديسمبر 2021، وملف المرتزقة والمقاتلين الأجانب الذي لا يزال «شوكة في حلق خارطة الطريق».

في الموضوعات السياسية، نطالع تقريرا عن مصير القضية الليبية في ظل انعقاد مؤتمر برلين الثاني في 23 يونيو الجاري، والذي دعت إليه كل من وزارة الخارجية الألمانية والأمم المتحدة، ودور المؤتمر في إتمام الانتخابات.

وفي الصفحة الثالثة، نقرأ تقريرا بعنوان: «الراغبون في رئاسة ليبيا يبدؤون رحلة البحث عن المنصب بجولات دولية»، يتطرق إلى انخراط مرشحين مفترضين في سباق الرئاسة مبكرا بحثا عن دعم خارجي، في مقابل بروز تيار معارض للتغيير يماطل للمحافظة على الوضع الراهن.

في القسم الاقتصادي، نرصد أبرز ما ورد في دراسة أممية صادرة عن كل من: معهد «الأمم المتحدة الإقليمي لأبحاث الجريمة والعدالة» والاتحاد الأوروبي، والتي تحدث عن الفساد المالي في ليبيا، وأكدت أنه يمكن توفير خدمات ذات مستوى يليق بالليبين لا سيما من المستشفيات والمدارس والطرق وفرص العمل في حال استرداد 120 مليون دولار تقريبا من الأصول المفقودة جراء التدفقات غير القانونية.

للاطلاع على العدد (289) من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وقد ساهمت هذه التدفقات والتحويلات المالية غير المشروعة في جعل ليبيا «واحدة من أكثر الدول فسادا في العالم، حيث احتلت المرتبة 168 من بين 198 دولة في مؤشر منظمة الشفافية الدولية»، حسب الدراسة.

في سطور الثقافة، نقرأ عن معرض «رمال متحركة» الذي نظمته مؤسسة ورق للفنون بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت، حيث تناولت أعماله رؤية مشحونة بالتساؤلات عن واقع الأحداث الحاصلة في العقد الأخير بالعلم وما قبلها في محاولة لتوصيف فلسفي للمجازر الجماعية والحروب الأهلية والتدخلات الخارجية.

أما في الرياضة، فنسلط الضوء على تطورات مسابقة الدوري وإنجازات فريق الأهلي بنغازي، حيث يواصل الفريق النتائج الإيجابية، مع خوضه المباراة المؤجلة من الأسبوع السابع وفوزه على شباب الجبل برباعية نظيفة، ليصبح الفريق أفضل خط هجوم في المجموعتين، بعدما سجل 20 هدفا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya