/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ رئيس حراك غضب فزان: كميات الوقود التي تصل إلى الجنوب تسرق قبل وصولها إلى المحطات - اخبار ليبيا
سبها ليبيا الان مصراتة

رئيس حراك غضب فزان: كميات الوقود التي تصل إلى الجنوب تسرق قبل وصولها إلى المحطات

ليبيا – أكد زعيم حراك غضب فزّان بشير بالشيخ أن كميات الوقود التي تصل إلى الجنوب من مستودعات النفط الواقعة غرب ليبيا، تسرق، ويتم التصرّف بها قبل وصولها إلى محطات الوقود الرسمية المرخصة من الدولة، وذلك إما لتهريبها إلى البلدان الحدودية مثل النيجر والتشاد، أو لبيعها للمواطنين في السوق السوداء بأسعار مضاعفة، بهدف الإثراء.

بالشيخ وفي تصريحات خاصة لموقع :”العربية .نت” اليوم الأربعاء أضاف أن رحلة الوقود من غرب البلاد إلى جنوبها تمر عبر عدّة مراحل متسلسلة ومترابطة ولكنّها غير شرعية، حيث تبدأ بخروج الشاحنات من مستودع مصراتة النفطي وصولًا إلى مستودع سبها النفطي الذي وصفه بـ”وكر الفساد”، حيث توزع كميات الوقود بين مافيا التهريب التي تقوم بنقلها إلى الدول الحدودية، وأصحاب محطات توزيع الوقود الذين من المفترض أن يوصلوا الوقود للمواطنين بسعر زهيد، لكنهم تحوّلوا إلى تجار للسوق السوداء من أجل بيعه بأسعار مضاعفة تصل أحيانًا إلى 4 دنانير ليبية للتر الواحد، في حين أن سعره الرسمي لا يتجاوز 0.5 دينار.

وتابع قائلًا: إن كمية قليلة من الوقود تصل إلى محطات التوزيع الرسمية في مدن الجنوب، يصطف عليها الأهالي بسياراتهم في طوابير تمتد أحيانا لساعات طويلة، وهو مشهد أصبح اعتياديًا في المنطقة.
كما تحدّث عن غياب الدولة وانعدام الرقابة على المنتجات النفطية التي تحولها أو تخصص للجنوب، مضيفًا أنّ الأجهزة الأمنية المتواجدة في المنطقة تغضّ الطرف على التهريب، حتّى أن بعضها متورط في تسهيل نشاط المهربين الذين يعملون في ظروف آمنة، مقابل الحصول على رشاوي.
بالشيخ أكد أن كل الأطراف مستفيدة وتجني أموالًا طائلة، باستثناء المواطن المتضرر الوحيد، الذي لا يمكن له التنقلّ لقضاء حاجياته إلا باستخدام سيارته الخاصة، في ظل غياب وسائل النقل العامة في البلاد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya