/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ لن نتردد في فرض السلام بالقوة.. حفتر: الإنتخابات المباشرة حق للشعب لا نقبل المماطلة عليه - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر درنة طرابلس عملية الكرامة ليبيا الان

لن نتردد في فرض السلام بالقوة.. حفتر: الإنتخابات المباشرة حق للشعب لا نقبل المماطلة عليه

ليبيا – شارك القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر في فعاليات العرض العسكري السابع في مدينة بنغازي بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وهزيمة الإرهاب.
وفي كلمته خلال العرض العسكري الذي نقلت مجرياته صحيفة المرصد السبت أشار المشير حفتر إلى أن إقامة هذا العرض تأتي لطمأنة الشعب الليبي بأن أمنه وسلامة اراضيه ومنشآت العامة والخاصة وثرواته الطبيعية يحيط بها من كل جانب ضباط وجنود مغاوير لا يهابون الموت متعهدين بالذود عنها بأرواحهم ودمائهم.
وأضاف إن العرض العسكري للوحدات العسكرية الرمزية يمثل رسالة إلى الليبيين مفادها إن الجيش هزم الإرهاب وتصدى للغزو والاحتلال وهو لا يعرف إلا النصر بعد أن قدم قوافل الشهداء من أجل العزة والكرامة وبنى نفسه بنفسه من العدم في أعقد الظروف وأقساها لفرض الأمن وحماية البلاد والشعب الليبي.
وأوضح المشير حفتر إن الجيش عمل على بناء نفسه من جانب ومن الجانب الآخر تصدى للإرهاب لتتم عملية البناء عبر إنشاء المعاهد والكليات العسكرية، مبينًا إن بروز المؤسسة العسكرية ضمان لإحياء المؤسسات المدنية الموحدة ووحدة وسلامة الأراضي الليبية.
وأكد إن هذ العرض العسكري يلقي الرعب في قلوب أعداء الوطن الساعين لعرقلة مسار تحقيق السلام العادل والالتفاف على ما تم التوافق عليه دوليا، مؤكدًا إن رسالة القوات المسلحة مفادها إنها لن تتردد في خوض المعارك من جديد لفرض السلام بالقوة إذا ما تمت عرقلته وفقا للتسوية السلمية المتفق عليها.
ودعا المشير حفتر المشككين بقدرات القوات المسلحة للنظر إلى تضحياتها بمدن درنة وبنغازي والجنوب والهلال النفطي لدحر الإرهاب لتمتد بعد ذلك للعاصمة طرابلس لفك قيودها، مبينًا إن الحل السياسي السلمي الذي طالما تم السعي إليه حقنا للدماء ولخدمة الشعب الليبي وحماية نسيجه الاجتماعي قاد لوقف تلك الجهود.
وأضاف المشير حفتر إلى أن المهم الآن هو الالتزام بما ورد في الحل السياسي السلمي الذي أوقفت بموجبه القوات المسلحة حملتها لاستعادة العاصمة طرابلس بالقوة وهو إخراج المرتزقة الأجانب والقوات الأجنبية من البلاد وحل الجماعات المسلحة والتوزيع العادل للثروات.
وقال إن السلطة التنفيذية العليا معنية بإدارة شوؤن البلاد وتوفير الخدمات للمواطنين والعمل الجاد من دون مماطلة على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المباشرة من قبل الشعب الليبي من دون أن ينوب أحد عنه في تقرير مصيره.
وبين المشير حفتر إن كافة ما حصل من تطورات إيجابية بسبب عقد المؤتمرات الدولية ومنها مؤتمر برلين وما تلاها من جولات حوار سياسية مرده تضحيات وجهود القوات المسلحة والقرار الصائب الذي تم اتخاذها لتوجيه جحافلها نحو العاصمة طرابلس.
وأضاف إن رحيل حكومة الوفاق وتحقق المسارات الاقتصادية وكافة التطورات لم تكن لتحدث لولا بلوغ القوات المسلحة مشارف العاصمة طرابلس ومحاصرة مغتصبيها بشكل خانق لأن تضحيات الضباط والجنود وجهودهم هي من تصنع السلام.
وخاطب المشير حفتر أعداء السلام بالقول إنه يدعم المسار السلمي ولكن إن عاد هؤلاء عادت القوات المسلحة، مقدمًا الاعتذار للمواطنين في ضواحي العاصمة طرابلس وفي باقي المدن الأخرى التي شهدت معارك التحرير على خلفية الأضرار التي تعرضت لها ممتلكاتهم بسبب الحرب.
وثمن المشير حفتر تضحيات هؤلاء المواطنين ممن تحملوا المعانة وهو ما يحتم على السلطات المختصة الإسراع في تعويضهم بشكل عادل، مشيرًا إلى الشروع في معالجة كافة المتعلقات في الشأنين العسكري والأمني استكمالا لإعادة بناء القوات المسلحة.
وأشاد القائد العام للقوات المسلحة بجهود اللجان العاملة في المسار العسكري لدورها الهام في تحقيق التقدم في هذا المسار، داعيًا كل من يحمل السلاح خارج إطار المنظومة العسكرية والأمنية ممن تورطوا في نشاطات جماعات خارجة عن القانون لإعادة النظر في حساباتهم قبل فوات الأوان وتسوية أوضاعهم.
واختتم المشير حفتر كلمته بأهمية العمل على تعزيز السلام وجهود الرامية للنهوض بواقع الوطن والمواطن، محييًا في ذات الوقت الشهداء والجرحى وأسرهم وتضحياتهم كافة الجهود العربية والإقليمية والدولية والأممية لدعم مسار السلام لذي تحقق بالدماء ولن يتم بوجود الإرهاب والمرتزقة الأجانب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya