/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ دردور: أعوان النظام السابق سببوا لنا أزمات الكهرباء والمياه وانتخابهم يؤدي إلى كارثة حقيقية - اخبار ليبيا
طبرق طرابلس ليبيا الان

دردور: أعوان النظام السابق سببوا لنا أزمات الكهرباء والمياه وانتخابهم يؤدي إلى كارثة حقيقية

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

قال فرج دردور، الأكاديمي الليبي المقيم في تركيا، إن: “عدم ضبط معايير اخلاقية وسلوكية للمرشحين لمنصب رئيس الدولة بحجة عدم الاقصاء، غير مقبول. الأمر الذي يتيح للمعرقل والفاسد والقاتل أن يتنصل من جرائمه، كحفتر وأعوان النظام السابق، الذين لم يحاكموا عن قتل الآف الليبيين ودمار شامل للمدن، وفي ظل انعدام ثقافة تداول السلطة لدى هؤلاء” وفق قوله.

أضاف دردور على حسابه بموقع فيسبوك اليوم الجمعة: “بالنظر إلى ما سببه أعوان النظام السابق من أزمات في الماء والكهرباء، إنطلاق من وكرهم في الجنوب، ودعمهم للحروب وتمويلها انطلاقا من وكرهم الأخر في الشرق، واختراقهم للحكومات في طرابلس عن طريق المحاصصة، فإن انتخاب رئيس دون تحديد شكل الدولة وتقليص صلاحيات الرئيس ووضع قيود على سلطاته، سوف يكون نظاما فرعونيا سيسيا، تجرى فيه انتخابات لمرة واحدة، ثم “تغيير للدستور وثبات الرئيس” وقمع للحريات وخلق أزمات وتسويات مع الدول التي ستستضيف المعارضين” على حد زعمه.

وواصل دردور: “أضف الى ذلك فإن ما يحمله أعوان النظام السابق وخصوصا منهم الهاربين، من حقد وقدرة على الانتقام بسبب انعدام الاخلاق عند كثير منهم، سوف يؤدي الى كارثة حقيقية، تهدر فيها الثروات وتنتهك فيها الاعراض وتغتصب الممتلكات، فتربية أعوان النظام السابق دموية ومستواياتهم العلمية والثقافية ضحلة إلا ما رحم ربنا، واعتمادهم على بعص القبائل الجاهلية، سوف يضعنا في مشهد مغول العصر الذي سيجتاح ليبيا”.

وزعم دردور قائلًا: “نعم للديمقراطية، ولكن ليس بمشاركة من تلطخت يداه بالدماء ولا يوجد في عقله ذرة من تداول السلطة. الفكر الأوحد، أعوان النظام السابق ومنهم برلمان طبرق وحفتر لا يؤمنون بمبدأ تداول السلطة، وقد أفقروا الشعب الليبي وجعلوه يتلقى العلاج في تونس ببيع مدخراته وحرموا البلاد من بنية تحتية ملائمة، بينما هناك فائض في الأموال كانت تعطى كرشاوى لكثير من الدول، فما الذي سيحققه هؤلاء بعد أن استنزفوا مدخرات الدولة عبر الحروب التي شنوها بعد 2011”.

واختتم قائلا: “التهاون مع هؤلاء السفاحين دون محاكمات، هو انتحار جماعي لليبيا. فليحاسب الجميع اولا، ثم لابد من اختبار المعايير للازمة لتولي المناصب وهذا الشرط يتعلق بكل ليبي بغض النظر عن انتماءاته. نعم الشعب هو من يقرر، ولكن الاختيار يجب أن يكون من بين الذين تنطبق عليهم المعايير الاخلاقية والسلوكية، والاقتناع بمبدأ تداول السلطة” وفق تعبيره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya