/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ قويرب: نعم نبتز الحكومة وسنواصل ابتزازنا حتى تُوزع المناصب بشكل عادل - اخبار ليبيا
بنغازي طرابلس ليبيا الان

قويرب: نعم نبتز الحكومة وسنواصل ابتزازنا حتى تُوزع المناصب بشكل عادل

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

اعتقد عضو مجلس النواب عز الدين قويرب، أن من يروج ويشيع بأن مجلس النواب سيستخدم الميزانية للمساومة على المناصب السياسية، يحاول أن يتهم البرلمان بالابتزاز، معتبرا أن هذا الأمر ليس بجديد، حيث حدث إبان جلسة منح الثقة الأولى لحكومة الوحدة المؤقتة.

قويرب رأى في تصريحات صحفية أن الحكومة أخطأت في توزيع المناصب، مشيرًا إلى أنها أفرغت بعض المناطق بشكل كامل من كوادرها الإدارية.

وأكد على أن هناك مشكلة حقيقية بخصوص ذلك التمثيل، وهو ما جعل رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة يهاجم مجلس النواب ويتهمه بالابتزاز، مشددا على أن هذه مشاركة سياسية ولم يعد يطيق الليبيون عدم تمثيل بعضهم في مؤسساتهم بشكل كافي.

وأضاف “يجب أن تراعي الحكومة تلك الأشياء من خلال توزيع المناصب السيادية بشكل عادل، ما يعيد بناء الثقة بين الليبيين”، مستنكرا مهاجمة الدبيبة لمجلس النواب في هذا الأمر، خصوصا وأنه أقر عند تشكيل الحكومة بأنها “حكومة محاصصة”.

وتابع “ليس عيبا أن يطالب النواب أو المناطق بمشاركة سياسية عادلة في هذه الحكومة مثلما حدث في مجلس الوزراء”، مقرا بأن المساومة موجودة بالفعل، لأن السلوك والومضات التي تصدر من الحكومة غير مرضية، على حد قوله.

وأردف “يجب أن توزع الحكومة قاعدة المشاركة حتى على مستوى الوكلاء”، مكررا التأكيد على أن تصرفات الحكومة غير مقبولة.

واستطرد “نعم يجب أن نبتز الحكومة لمصلحة مناطقنا، حتى توزع المناصب بشكل عادل على كل مناطق ليبيا”، متهما جهات-لم يسميها- بمحاولة استغلال وتسويق ضغط مجلس النواب على الحكومة على أنه ابتزاز شخصي.

وتأسف على أن نخب وأعيان ومشايخ تذهب للحكومة وتطعن في أعضاء مجلس النواب وأعضائه، مردفا”ويحاولون يقتادوا الفتات على هذه المسألة”.

وكرر التأكيد على أن مجلس النواب سيستمر في ابتزاز الحكومة، من أجل مصلحة المشاركة العادلة لكل الليبيين، مستدركا “لن نترك الحكومة ممثلة لجهة واحدة أبدا”.

وزاد: “إذا كان هذا ابتزاز قولوا ابتزاز.. يجب أن توزع المناطق على كل الليبيين. يجب أن يشعر كل الليبيين بأنهم مشاركين في الشأن العام بدولتهم”، مكملا “أما أن يستحوذ شخص أو مدينة على كل المناصب لن يكون”.

ولفت إلى أن المؤشرات التي ظهرت في بنغازي، ظهرت في كل المناطق بما فيها الجنوب، مردفا “وشفنا التغول الواضح لبعض المليشيات في تشكيل الحكومة على مستوى الوكلاء. هل يعقل أن نسمح لمليشيا في طرابلس تريد 19 وكيل. على حساب من يعني”.

وحول رأي الأغلبية في مجلس النواب بشأن اعتماد الميزانية، أكد “قويرب” على أن الحكومة يجب أن تصاحبها أدوات رقابة فاعلة، لأن مؤشرات الفساد باتت “تعيط عياط”، على حد تعبيره.

واعتبر في السياق أن حكومة الوحدة مثلها مثل حكومة الوفاق المنتهية ولايتها، مشيرا إلى أن الأولى تمتلك صلاحيات واسعة مقابل عدم وجود أدوات إدارية ورقابية جيدة.

وتابع “الآن نرى الحكومة تدير علاقات مشبوهة مع رؤساء الدواوين”، مستشهدا بمائدة الإفطار التي أعدها الدبيبة في حوشه لبعض رؤساء الدواوين في شهر رمضان المبارك، مردفا “هذه علاقات ليست طبيعية”.

وواصل “هذه مؤشرات غير مريحة وينبغي في ضوئها إعادة النظر إلى الأدوات الرقابية قبل أن تمنح هذه الميزانية الكبيرة إلى الحكومة”، مبينا أن مجلس النواب كان قد قطع شوطا كبيرا في مسألة المناصب السيادية، ولكن للظروف السياسية ومعارضة مجلس الدولة تعثر الأمر.

ورأى في هذا الصدد، أنه الآن يجب أن يكون موقف مجلس الدولة واضحا، إما التعاطي بشكل إيجابي مع خطوات مجلس النواب بالخصوص، أو أن يمضي الأخير باختيار منصبي محافظ المصرف المركزي ورئيس ديوان المحاسبة على الأقل، لأن هذان المنصبان مهمان في الفترة الحالية، على حد تقديره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya