/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تجنبًا للسيناريو التونسي.. الشاهد ينصح الليبيين بتحديد شكل النظام والدستور أولًا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

تجنبًا للسيناريو التونسي.. الشاهد ينصح الليبيين بتحديد شكل النظام والدستور أولًا

مصدر الخبر بوابة الوسط

نصح رئيس الحكومة التونسية السابق يوسف الشاهد، ليبيا بتجنب تكرار المسار الانتقالي ذاته بعد تنحية الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي عام 2011، بسبب «التحديات الكبيرة» التي ينبغي التغلب عليها قبل إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر على غرار المصالحة الوطنية و توحيد الجيش والفصل في طبيعة النظام السياسي للبلاد.

ونشر معهد مونتين الفرنسي و هو مؤسسة فكرية مستقلة كجزء من بحثه حول تونس وتجربتها الديمقراطية، مقالا يعد محصلة لثلاث مقابلات بين رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد والباحث حكيم القروي عقد خلاله مقارنة بين تجربة التحول الديمقراطي في تونس وترتيبات الانتقال السياسي في ليبيا.

وعلى الرغم من المؤشرات إيجابية لحل الصراع في ليبيا، لا سيما مع تشكيل حكومة انتقالية جديدة. إلا أن هناك نقاط مهمة نصح يوسف الشاهد بالانتباه إليها فقد اعتبر «ليبيا عامل رئيسي لاستقرار إفريقيا وجنوب أوروبا ومن الأهمية بمكان أن تنجح التجربة الليبية». إذ شدد على ضرورة «تجنب مآزق التجربة التونسية».

أكبر خطأ في تونس
وقال يوسف الشاهد إن «أكبر خطأ ارتكب في تونس و مصدر الانسداد المؤسسي اليوم، هو عدم انعكاس التحول الديمقراطي بدقة على الدستور و تنظيم السلطات. علما أنه بعد تسعة أشهر من مغادرة بن علي في يناير 2011، أجرت تونس انتخابات. ثم استغرقت صياغة الدستور ثلاث سنوات و بعد عشر سنوات، وصلت البلاد إلى طريق مسدود. في إشارة إلى الصراعات الحاصلة بين الرئاسات الثلاث منذ اشهر».

وفي ليبيا أوضح رئيس الحكومة الأسبق أنه «لا يحبذ التوجه نحو نفس المسار، ففي رأيه هناك تحديات كبيرة ينبغي التغلب عليها قبل إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر، مثل المصالحة الوطنية و توحيد الجيش. ومن الناحية اللوجيستية يعتقد بصعوبة تنظيم تصويت وضمان أمنه. إذ لا يزال هناك الكثير من الميليشيات والأسلحة المتداولة». وحتى لو نجح الرهان اللوجستي بإجراء انتخابات، فإن الخطر سيكون في نهاية المطاف مع أي شخص يتولى السلطة.

غياب التوافق الليبي – الليبي
ويرجع يوسف الشاهد أصل المشكلة إلى ما وصفه بـ«عدم وجود توافق داخل المجتمع الليبي» من بينها الآراء حول مسائل تخص شكل النظام الذي يريد الشعب تبنيه إن كان جمهوري أو ملكي…إلى جانب الاختلاف حول نظام التصويت، داعيا إلى «البدء أولاً النقاش بشأن مواضيع القبلية والتماسك الوطني وتوحيد البلاد».

واقترح أن يكون «الإجماع على مواضيع مثل طريقة تنظيم السلطات أو شكل النظام خطوة أولى ، ثم يتبع ذلك صياغة دستور وأخيراً إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية». معتبرا ذلك «كفيل بنجاح التجربة الليبية».

وبخصوص الحل الذي تشرف عليه الأمم المتحدة بتشكيل رئيس حكومة توافقي مسئول عن إدارة فترة انتقالية ونزع السلاح في البلاد، والتي ستجرى الانتخابات في نهايتها، قال يوسف الشاهد أنها «خلقت أمل بالتأكيد، ومع ذلك، فإن إجراء الانتخابات في نهاية العام كما خططت لها الأمم المتحدة لا ينبغي أن يكون غاية في حد ذاته». مطالبا بإقامة «ديمقراطية توفر السلام والازدهار لليبيا والمنطقة»

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya