/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «الأورومتوسطي» يطالب بالكشف عن خرائط مواقع زرع الألغام الأرضية في ليبيا - اخبار ليبيا
سرت طرابلس ليبيا الان

«الأورومتوسطي» يطالب بالكشف عن خرائط مواقع زرع الألغام الأرضية في ليبيا

مصدر الخبر بوابة الوسط

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن ليبيا، صنفت من بين الدول الـ9 التي سجلت أكبر عدد من ضحايا الألغام في العالم بعدما تورط تنظيم «داعش» الإرهابي ومقاتلي «فاغنر» الروس في زرعها متأسفا لعرقلتها جهود إعادة الاعمار بعد الحرب.

وسلط خبراء المرصد وهو منظمة مستقلة مقرها في جنيف السويسرية، الضوء في مؤتمر دولي على «وباء الألغام الأرضية المضاد للأفراد» خاصة في ليبيا وسوريا حسب تقرير نشر عبر موقعه الرسمي مساء الاثنين.   

وناقش الباحثون الأسباب والعواقب وكذلك الحلول الممكنة لحماية البشرية والبيئة من الألغام الأرضية. ففي نهاية المطاف، تعرقل جهود إعادة الإعمار بعد الحرب في المجتمعات المتضررة ماديا ونفسيًا. 

ليبيا من بين الدول الـ9 التي سجلت أكبر عدد من ضحايا الألغام في العالم
وأوضحت الباحثة في الأورومتوسطي والمتحدثة في المؤتمر ميشيلا بوجليس أن ليبيا وسوريا تأثرا بشدة بالألغام الأرضية والمتفجرات الأخرى من مخلفات الحرب، خاصة في العقد الماضي، مما أسفر عن مقتل أو إصابة مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء وتسبب في معاناة كبيرة للأسر والمجتمعات المتضررة.

– الأمم المتحدة: أكثر من نصف مليون ليبي يحتاجون المساعدة لمواجهة الألغام
– منسقة الشؤون الإنسانية تعلن الانتهاء من إزالة الألغام على طول 120 كيلومترًا بالطريق الساحلي
– «الشؤون المعنوية»: 236 ضحية بسبب الألغام والعبوات الناسفة بـ8 مناطق

ففي ليبيا شن تنظيم «داعش» الإرهابي هجوما على سرت وزرع ألغامًا ومتفجرات داخل المدينة وعلى أطرافها، حتى في المنازل والمزارع والطرق، سواء عند وصوله في عام 2015 وبعدها. وعقب عام واحد من انسحابه من المدينة في عام 2016 كانت ليبيا من بين الدول التسع التي سجلت أكبر عدد من ضحايا الألغام في العالم.

ضحايا الألغام أغلبهم من المدنيين والأطفال
ومع ذلك، تم تكرار نفس الإستراتيجية الرهيبة التي استخدمها داعش مؤخرا في كل من سرت وطرابلس خلال معركة العاصمة ومرتزقة «فاغنر» الروسية. ووفقا للمرصد الأورومتوسطي في الأشهر الأولى من عام 2020، 160 شخصا – بمن فيهم الأطفال والنساء والمختصين من فرق إزالة الألغام – قتلوا أو أصيبوا بسبب انفجارات الألغام الأرضية في طرابلس وضواحيها الجنوبية.

وخلال المؤتمر شدد المتحدثون على أن ضحايا الألغام في معظم الحالات، هم مدنيون غير مسلحين، ولا سيما الأطفال، لفضولهم الطبيعي وتنقلهم ولذلك يجب أن يكونوا المستفيدين الأساسيين من برامج التثقيف بمخاطر الألغام، أيضا من خلال الرسوم المتحركة وألعاب الفيديو.

قواعد حظر استخدام الألغام لا تنفذ
وأوضح الباحثون أنه على الرغم من وضع القانون الدولي قواعد واضحة بشأن حظر استخدام الألغام المضادة للأفراد وتدميرها، إلا أن هذه القواعد لا تُنفذ ولا تُحترم في كثير من الأحيان. ففي كل من ليبيا وسوريا، على سبيل المثال، لم توقع لا على اتفاقية حظر الألغام لعام 1997 ولا اتفاقية الذخائر العنقودية لعام 2008.

ودعا المرصد الأورومتوسطي كافة أطراف النزاع في كل من ليبيا وسوريا إلى التعاون في إزالة جميع الألغام المزروعة في المناطق الواقعة تحت سيطرتهما، وكشف الخرائط التي توضح مواقعها، ووضع إشارات تحذيرية تدل على وجودها. مطالبا جميع الدول، خاصة تلك التي تعاني من نزاعات، التوقيع والمصادقة على اتفاقية حظر الألغام.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya