/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ العرفي: انتقال الإخوان لجمعية «الإحياء والتجديد» مجرد تغيير لجلد الأفعى - اخبار ليبيا
اسعار العملات في ليبيا الزاوية سرت طرابلس ليبيا الان مصراتة

العرفي: انتقال الإخوان لجمعية «الإحياء والتجديد» مجرد تغيير لجلد الأفعى

رأى الأمين المساعد للحركة الوطنية الشعبية الليبية، وعضو رئاسة مجلس القبائل والمدن الليبية محمد جبريل العرفي، إن جماعة الإخوان اقتنعت أنها أصبحت منبوذة ومكروه من كل الوطنيين في ليبيا والوطن العربي عموما.

وقال العرفي -أمين شؤون النقابات والروابط المهنية بأمانة المؤتمر الشعبي العام- في حوار مع بوابة إفريقيا الإخبارية، إن “انتقال جماعة الإخوان إلى جمعية تحت اسم “الإحياء والتجديد” بأنه بمثابة “تغيير لجلد الأفعى، فالسم مازال في رأسها وتتربص بفرائسها”.

وأكد العرفي، ضرورة تحرير الحكومة والمؤسسات السيادية من هيمنة المليشيات، أما بحل المليشيات أو بنقل الحكومة إلى مكان آمن تمارس منه اختصاصاتها، مشيرا إلى أنه وفي حال انتقلت الحكومة إلى مدينة سرت مثلاً فمن الممكن الاستبشار بإجراء الانتخابات واختيار الشعب الليبي من يحكمه بحرية وشفافية، محذرا بأن الانتخابات في المناطق التي تحت هيمنة “المليشيات” لن تكون حرة ونزيهة… وإلى نص الحوار

-الشعب الليبي أصبح لديه قدرة على كشف أعضاء الإخوان.

-الاخوان لن يغيروا أساليبهم، والليبيين لن يغيروا مواقفهم.

-جماعة الإخوان تتفق مع النظام التركي في توظيف الدين للأغراض السياسية.

-جماعة الإخوان “مقاول من الباطن” للعدو الذي يستهدف الوطن العربي.

– جماعة الإخوان هي أداة تخريب وتآمر وعمالة.

-جماعة الإخوان تعارض إجراء أي انتخابات في بيئة خارج سيطرتها.

-السيناريو الأسوأ والأخطر في ليبيا هو انفصال برقة وفزان عن طرابلس.

بداية.. ما أسباب ودلالات انتقال جماعة الإخوان إلى جمعية تحت اسم “الإحياء والتجديد”؟

جماعة الإخوان اقتنعت أنها أصبحت منبوذة ومكروه من كل الوطنيين في ليبيا والوطن العربي عموما، الجماعة تمارس التقية والخديعة، فمرة يدعون حلها مثل ما حصل في إخوان مصراتة، ومرة يدعون الانشقاق عنها مثل إخوان الزاوية، ومرة يدعون الاستقالة منها مثل ما فعل المشري، ومرة ينكرون الانتماء إليها مثل ما فعل صوان، ولهذا نحن ندرك أنه فقط تغيير لجلد الأفعى، فالسم مازال في رأسها وتتربص بفرائسها. التربية الإخوانية تعتمد على الإذعان فكلام المرشد مقدس وغير قابل للنقاش، ولهذا هم يعيشون في انفصال عن الواقع، ويفتقدون لمهارات الابتكار والمبادرة والتكييف، ويظنون أن مثل هذه التغيرات تنطلي على الليبيين.

ما هي انعكاسات هذا التغيير على المشهد الليبي؟

لن يؤثر شيئا على المشهد الليبي، فالليبيين أصبحت عندهم قدرة على كشف أعضاء الإخوان، وكأن لديهم حاسة شم لمن هو ينتمي للإخوان أو متحالف معهم أو متعاطف مع مطالبهم أو حتى المحايد اتجاههم. سبق لي أن كتبت مقالا بعنوان (اخوانومتر) من سبع درجات لقياس موقف الشخص من جماعة الإخوان، تبدأ من المنتمي للجماعة إلى المتحالف معها إلى المتعاطف إلى المحايد إلى المبغض للجماعة إلى المعادي إلى المقاتل ضدها.

الاخوان لن يغيروا أساليبهم، والليبيين لن يغيروا مواقفهم، لأن العبرة في العقيدة والاستراتيجية وليس في التكتيك.

ما تقييمك لموقف الإخوان الرافض لخروج الأتراك من ليبيا؟

يتفق الإخوان مع النظام التركي في توظيف الدين للأغراض السياسية، ويتفقون معهم في معاداة الهوية الوطنية، واستبدالها بخرافة الخلافة، تركيا هي الداعم الأساسي للتنظيم الدولي للإخوان، ويعد أردوغان أحد قادة جماعة الإخوان، من ناحية أخرى يتفق الأتراك والإخوان في نهج العمالة للأجنبي والتطبيع مع الإسرائيليين. الإخوان يحرصون على تواجد الأتراك في ليبيا لقناعتهم أنهم هم من أنقذوهم من زحف القوات المسلحة العربية لاجتثاث ميليشياتهم، لو انتهت المليشيات ستتعرى الجماعة وتفقد سيطرتها على الحكومة وهيئاتها، والمصرف المركزي، والموانئ، والمطارات. ولهذا سيقاتلون من أجل بقاء المرتزقة والجيش التركي الذي يحتل ليبيا.

ماذا عن دور جماعة الاخوان في جلب التدخلات الخارجية لليبيا؟ 

جماعة الإخوان “مقاول من الباطن” للعدو الذي يستهدف الوطن العربي وخاصة مصر، فكل هذه النقلات المستهدف منها هي مصر، وخاصة بعد أن خرجت من عبأة جماعة الاخوان بفعل ثورة 30 يونيو، في شرق مصر كانت حماس الاخوانية، وفي جنوب مصر كان نظام البشير الاخواني، والآن يحاولون غرس شوكة في خاصرة مصر الغربية بتمكين جماعة الإخوان من حكم ليبيا. لكن غباء جماعة الإخوان يفقدهم المرونة والتكيف مع المستجدات، هم يظنون أن هناك صداقات دائمة وعداوات دائمة، الآن أمريكا بدأت تنفض يدها من الشرق الأوسط لمواجهة عدوها الرئيسي الصين التي أسست حلف مع إيران والهند وبعض دول شرق أسيا أي حوالي نصف سكان العالم، ستستخدم الايوان الصيني بدلا من الدولار مما سيؤدي إلى انهيار الدولار وتنهار معه الإمبراطورية الأمريكية. والسعودية متجهة للتطبيع مع إيران، وأمريكا في طريقها للاعتراف بإيران دولة نووية، والاعتراف بأن الخليج العربي مجال حيوي إيراني، وتصريح الأمير سلمان بتقليص نفوذ الوهابيين في القرار السياسي السعودي وبعث ثورة ثقافية إسلامية تقضي على التكفير وشيطنة المذاهب الأخرى، فلن يكون هناك عداء بين السنة والشيعة، أو بين الاشعرية والماترودية وغيرها من المذاهب الدينية.

ما تأثير وجود الإخوان على المناخ السياسي في ليبيا؟

جماعة الإخوان أداة تخريب وتآمر وعمالة وستستمر في ذلك لأن قضيتهم هي تمكين جماعة الإخوان من حكم ليبيا بأي وسيلة، فهم لا يؤمنون بالديموقراطية أو بالحرية أو بالعدالة الاجتماعية.

المناخ السياسي يستمر متوتر مادام جماعة الإخوان منحوا دورا أكبر من حجمهم يلعبونه في الساحة الليبية، مثل تحكمهم في لجنة الحوار بعدد 36 عضو من الجماعة رغم أن حصتهم في الانتخابات كانت 4% فقط، زد على ذلك قدراتهم المالية في شراء الذمم والأصوات من ضعاف النفوس في لجنة الحوار. كما لا ننسى أن جماعة الإخوان متحالفة مع المليشيات التي تسيطر على العاصمة وغرب البلاد عموما.

ما هو موقف جماعة الاخوان من انتخابات نهاية السنة؟

جماعة الإخوان تعارض إجراء إي انتخابات في بيئة خارج سيطرتها، ولهذا تسعى بكل السبل لعرقلة وتأجيل إجراء الانتخابات في الموعد المقرر لها، وانتهجت عدة سبل لذلك، بدأت بالعمل على الاستفتاء على دستور (تورا بورا) فأن تمت الموافقة عليه فتترسخ ولاية الفقيه التي تخدمهم، وأن لم تتم الموافقة عليه فستتأجل الانتخابات إلى حين إعادة مشروع الدستور إلى الهيئة وبالتالي تتأجل الانتخابات ففي الحالتين رابحين. لكن هذا المسعى قد فشل، فظهروا بعملية انتخاب الرئيس من البرلمان لأنهم يدركون قدرتهم على التحكم في أصوات النواب بالإغراء أو الترهيب. 

والطريق الثالث لتأجيل الانتخابات هو زعزعة الأمن وإشعال الحرب، حاولوا يؤثروا في الحاضنة الاجتماعية للجيش في المنطقة الشرقية لكنهم فشلوا، الآن يسعون لإشعال حرب في المنطقة الوسطى الهدف منها خلق رأي عام وانطباع بأن البيئة ليست آمنة لإجراء الانتخابات، هم يشترون في الوقت لإعادة تنظيم فلولهم ولزيادة الضغط المعيشي على الليبيين لترضيخهم  وتركيعهم للقبول بالواقع الذي هم جزء منه.

ما السيناريو المتوقع خلال المرحلة المقبلة؟

الفيصل في الموضوع هو تحرر الحكومة والمؤسسات السيادية من هيمنة المليشيات، أما بحل المليشيات -وهذا يستغرق وقت ولهذا مستبعد- أو بنقل الحكومة إلى مكان آمن تمارس منه اختصاصاتها. فإن انتقلت الحكومة إلى سرت مثلاً ممكن نستبشر بأن الانتخابات ستجرى وسيختار الليبيون من يحكمهم بحرية وشفافية، رغم أن ذلك سيكون حل أعرج لأن المنطقة الغربية لن تكون الانتخابات فيها حرة ونزيهة وشفافة في ظل سيطرة المليشيات، لأنها ستمنع المرشحين الآخرين من الدعاية لبرامجهم وستضغط على الناخبين وترهبهم وستهاجم مراكز الاقتراع وستشارك في عملية تزوير النتائج. 

إذن الحل الجذري هو اجتثاث المليشيات من المشهد، لكن للأسف الحكومة غير جادة أو غير راغبة في ذلك لأن وجود المليشيات يحقق بعض أغراضها، لأن هناك من همه النهب وليس الوطن، هناك من يحرص على تسييل المستخلصات إلى الشركات التركية ليقبض عمولاته التي اتفق عليها مع الشركات التركية قبل 2011.

لكن السيناريو الأقرب هو تمديد المرحلة الانتقالية واستمرار انقسام المؤسسات، واستمرار المعيشة الضنكة للليبيين واستمرار نهب مقدرات البلد، واستمرار فقدانه لسيادته.

والسيناريو الأسوأ والأخطر هو انفصال برقة وفزان عن طرابلس، وما سيلحق هذا من حروب بينية على الموارد والحدود.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya