/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بالفيديو.. ما أهمية قاعدة الجفرة الجوية مع احتدام التصعيد العسكري في ليبيا؟ - اخبار ليبيا
الجفرة خليفة حفتر سرت طبرق طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

بالفيديو.. ما أهمية قاعدة الجفرة الجوية مع احتدام التصعيد العسكري في ليبيا؟

مصدر الخبر بوابة الوسط

أثارت مطالبة وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، يوم الاثنين الماضي، قوات القيادة العامة التي يقودها المشير خليفة حفتر، بالانسحاب من مدينة سرت وقاعدة الجفرة الجوية قبل إبرام أي اتفاق لوقف إطلاق النار، التساؤلات حول أهمية قاعدة الجفرة، بالتزامن مع تصعيد عسكري تشهده الأزمة الليبية من مختلف الأطراف المتداخلة فيها. وتدعم تركيا قوات حكومة الوفاق الوطني، ويترأسها فائز السراج، في مواجهة قوات القيادة العامة المدعومة من الإمارات ومصر.

وقال أوغلو إن قوات الوفاق «تستعد للبدء بعملية عسكرية للسيطرة على مدينة سرت والقاعدة الجوية ما لم تنسحب قوات حفتر»، وفق «بي بي سي». وأكد الوزير التركي أن بلاده ستدعم قوات حكومة الوفاق في المعركة المرتقبة.

وعيد متبادل
الموقف التركي جاء بعد نحو ثلاثة أسابيع من تصريح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأن منطقة سرت والجفرة خط أحمر بالنسبة لبلاده. ولوح السيسي في 23 يونيو الماضي بالتدخل العسكري المباشر في ليبيا إذا «واصلت القوات الموالية لحكومة الوفاق المدعومة من تركيا التقدم نحو سرت والجفرة».

فما أهمية قاعدة الجفرة الجوية ولماذا تصر تركيا على الاستيلاء عليها، ولماذا تعتبرها مصر خطاً أحمر ولن تسمح بسيطرة حكومة السراج عليها؟

بوابة الهلال النفطي
يرى المحللون أن خط سرت والجفرة يمثل بوابة السيطرة على منطقة الهلال النفطي التي تضم حقول النفط ومرافئ تصديره. والهلال النفطي هو حوض نفطي يقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ويمتد على طول 205 كلم من طبرق شرقا إلى السدرة غربا، ويعتبر أغنى مناطق البلاد بالنفط. وسيطرت عليه بالكامل قوات خليفة حفتر في سبتمبر 2016.
وتحتوي المنطقة الواقعة بين مدينتي سرت وبنغازي على نسبة 80% من احتياطي ليبيا من النفط والغاز المقدر حجمه بأكثر من 45 مليار برميل نفط، و52 تريليون قدم مكعبة من الغاز. ومن أكبر حقول النفط فيها السرير ومسلة والنافورة التي تنتج نحو 60% من النفط، كما تقع فيها أكبر مجمعات تكريره وموانئ تصديره إلى العالم.

أما قاعدة الجفرة الجوية فهي من أكبر القواعد الجوية في البلاد وتقع على بعد 300 كم جنوب سرت. وتتميز القاعدة ببنيتها التحتية القوية التي تم تحديثها مؤخراً وبإمكانها استقبال أحدث الطائرات المقاتلة، ولا يفصلها عن مدينة سرت سوى طريق مفتوح لا يتجاوز 300 كيلو متر. كما تضم القاعدة غرفة عمليات رئيسية لقوات الجيش الوطني الليبي.

تاريخ قاعدة الجفرة الجوية
ويعود تاريخ القاعدة إلى أواخر ستينات القرن الماضي، وكانت في أوائل الثمانينات تضم طائرات مقاتلة حديثة وقتها من بينها طائرات ميغ 25 وقاذفات توبوليف 22 إضافة إلى طائرات نقل عسكرية من طراز جي 222 الإيطالية الصنع وطائرات نقل عسكرية روسية المنشأ من طراز أنطونوف 26.

وتعرضت القاعدة للقصف الجوي من قبل القوات الفرنسية العام 2011 بموجب قرار مجلس الأمن الذي أجاز التدخل العسكري في ليبيا، وبعدها بشهرين تعرضت القاعدة لغارات جوية مجددا.

وتضم القاعدة عددا كبيرا من عنابر الطائرات والهنكارات إضافة إلى مدرج من الأسمنت المسلح بطول 4 كيلو مترات وبعرض ستين متراً. ولا تزال بعض الطائرات التي تعود لحقبة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي متروكة في مرابضها مثل القاذفة تو-22.

وسيطرت قوات حفتر على الجفرة العام 2017 دون قتال يذكر وشرعت في تحديث القاعدة العسكرية الاستراتيجية وأقام فيها غرفة عمليات متقدمة لإدارة العمليات العسكرية باتجاه العاصمة طرابلس قبل أن تنكفئ قواته عنها قبل أشهر قليلة.

وتتحدث العديد من التقارير عن تمركز مئات عناصر شركة فاغنر الأمنية الروسية في القاعدة، كما تستخدمها الطائرات الروسية منذ العام الماضي.

وجود عسكري روسي
وعززت موسكو وجودها في القاعدة خلال العام الحالي. ففي أواسط مايو الماضي اتهمت الولايات المتحدة روسيا بنشر مقاتلات متطورة في ليبيا. كما قامت روسيا بتعزيز حماية القاعدة عن طريق نشر منظومات دفاع جوي ومدافع مضادة للطائرات.

كما تم تحديث عنابر الطائرات مؤخراً استعداداً لاستقبال المقاتلات الحديثة، حيث وصلت 14 طائرة مقاتلة من طراز ميغ 29 إضافة إلى عدد من قاذفات سوخوي 24. ولعبت القاعدة دور مركز التموين والإمداد للقوات المتقدمة، حيث انسحب إليها المئات من عناصر شركة فاغنر عقب انسحابهم من قاعدة الوطية قبل أسابيع قليلة.

وقالت قيادة القوات الأميركية في أفريقيا أفريكوم إن روسيا نقلت عدداً من المقاتلات من سورية إلى ليبيا وعدد منها يتمركز في الجفرة، وأن مهمة هذه المقاتلات تقديم الدعم الجوي المباشر لعناصر فاغنر، حيث ذكرت تقارير أن مقاتلات ميغ 29 شوهدت في أجواء مدينة سرت مؤخراً.

زحف من الوفاق
وكانت قوات حكومة طرابلس تزحف باتجاه مدينة سرت قبل أن تتدخل مقاتلات قوات حفتر لتوقف تقدم هذه القوات. ولا شك أن وجود القاعدة قرب الهلال النفطي الليبي يعطي من يسيطر عليها القدرة على حماية منشآت إنتاج وتصدير النفط التي تقع شرقي مدينة سرت حيت توجد المرافئ النفطية رأس لانوف وسيدرا ومرسى البريقة وزويتينة إضافة إلى 11 أنبوبا لنقل النفط و3 أنابيب لنقل الغاز.

ومن يسيطر على الثروة النفطية في ليبيا، ثروة البلاد الأساسية، يكون في موقف قوي في أي تسوية سياسية مستقبلية للأزمة الليبية. وقد يكون مفتاح السيطرة على الهلال النفطي هو قاعدة الجفرة. وإذا سيطرت قوات حكومة فائز السراج على الهلال النفطي بمساعدة تركيا، سيضعف ذلك بشدة موقف الجنرال حفتر وحلفائه، وسترسخ تركيا مواقعها ونفوذها وسيكون لها وجود طويل الأمد بليبيا، مما يعزز موقف القوى الإسلامية التي تدور في فلكها، بحسب «بي بي سي».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya