/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المحجوب: تصريحات المنقوش بشأن إخراج المرتزقة مهمة وتعبر عن ارادة الليبيين وتتوافق مع لجنة 5+5 - اخبار ليبيا
سرت ليبيا الان

المحجوب: تصريحات المنقوش بشأن إخراج المرتزقة مهمة وتعبر عن ارادة الليبيين وتتوافق مع لجنة 5+5

ليبيا –  قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش اللواء خالد المحجوب إن اجتماع اللجنة العسكرية 5+5 جاء لوضع النقاط على الحروف لمن يعرقل عمل اللجنة واجتماع جنيف، مشيراً إلى أنه بعد أن كان الحديث يتم عن التأخير في فتح الطريق أصبح الحديث عن التوعد بتسمية من يقومون بالعرقلة واتخاذ اجراءات بحق المجموعات المسلحة وبعض القيادات المسجلة والتي لم تفصح عنهم اللجنة ومنحتهم الفرصة قبل اتخاذ أي اجراء ضدهم.
المحجوب أشار في تصريح لقناة “ليبيا الحدث” وتابعته صحيفة المرصد إلى أن الاجتماع ضم مبعوث الامم المتحدة ورئيس المجلس الرئاسي بالتالي كان هناك حوار صريح وضعت فيه النقاط على الحروف من خلال لجنة الـ 5+5.
ولفت إلى أنه تم خلال الاجتماع تشكيل قيادة القوة المشتركة وهي خطوة مهمة جداً للبدء في عملها ودمج هذه القوة لتقوم بالإجراءات المتعلقة بتنفيذ وقف إطلاق النار والتمركزات اثناء فتح الطريق وما إلى ذلك من خطوات تؤمن تنفيذ اتفاق جنيف وبنوده.
وتابع: “الأمر محسوم بالنسبة لما يتخذ من اجراءات حيال من يعرقلون فتح الطريق الساحلي لأنها ترعاها كل الدول التي لها شأن وعلاقة بالملف الليبي وما تم في مخرجات برلين وهذه ليست بهوى أحد بل بارداه الليبيين، ولا مجال لرغبة الاخوان وتنظيمهم في أن يعرقلوا مسار الـ 5+5 الذي رعته الامم المتحدة والدول الكبرى والدول ذات العلاقة بالملف الليبي، هو ليس مجرد اتفاق محلي فقط لذلك يجب الاستمرار فيه بالإضافة لما يتعلق بالانتخابات كلها امور وضعت لها خارطة طريق لابد أن تنجز ليتحقق لليبيين ما يريدون”.
أما فيما يتعلق بأفراد القوة المشتركة والمناطق التي ستتمركز بها أوضح” أن القيادة ستكون في سرت والمنطقة في الجانب الغربي والشرقي ومجموعة سيكون منها عسكريين نظاميين انخرطوا في القوات المسلحة بأرقام وشروط وموجودين من الجانبين من قبل 2011، وستكون قوة مشتركة من الجانبين تعمل تحت امرة واحدة وتنفذ ما يخص وقف إطلاق النار وتأمين الطريق الساحلي بعد فتحه وبنقاط محددة ومسافة محددة، العدد من العسكريين سيكون متساوي بين الطرفين” بحسب قوله.
وبيّن أن مطالبة اللجنة بالاجتماع مع وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية جاء عقب التصريحات الاخيرة لها وبناء على ما ورد في الاجتماع بالإضافة إلى أن هناك اتصال بالسلطة التنفيذية للدفع بعملية جنيف واتفاقها بدليل حضور المنفي والمبعوث الاممي للاجتماع.
كما أكد على أن تصريحات وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش كانت مهمة لأنها تعبر عن ارادة الليبيين وتتوافق مع لجنة 5+5 وهذه اداة تنفيذية من ادوات هذا الاتفاق، لافتاً إلى أن وزارة الخارجية مهمة جداً في التواصل والاتصال مع الدول المعنية التي لا مناص لها من تنفيذ ذلك كتركيا ومرتزقتها وفقاً لتعبيره.
وأضاف: “هناك تصريحات ربما تخرج في وقت آخر ملمحة لعدم الانسحاب لكن ستبقى مجرد تصريحات يصرحها أحد هنا أو هناك حتى لو كان مسؤول في الدولة التركية هذه ارادة لليبيين لن يتوانى عنها والقيادة العامة ترعى المسألة من خلال اعضاء في اللجنة ويشاركهم 5 عن الطرف الآخر”.
وشدد على أن السيادة خط أحمر لا يمكن التهاون فيها والتعاون مع وزيرة الخارجية والتواصل مع الدول خطوة لتنفيذ القرار الخاص بإجلاء القوات الاجنبية من ليبيا.
أما فيما يتعلق بتوحيد المؤسسة العسكرية رأى أنه لا يمكن أن تتوحد المؤسسة في ظل وجود مرتزقة وقوات أجنبية ومجموعات مسلحة أو ما يعيق تحقيق السيادة والأمن بالتالي هذه النقاط مهمة، مشيراً إلى أن ليبيا دولة مقبلة على انتخابات ولا يمكن أن تكون نزيهة وحرة إذا كان هناك خرق أمني ووجود لقوات مسلحة وغيرها من النقاط التي تعرقل تنفيذ ذلك بالتالي لجنة 5+5 تعمل على تهيئة المناخ للمرحلة المقبلة.
واختتم حديثه بالقول: “المؤسسة العسكرية والقيادة العامة والمباحثات قائمة حتى بطبيعتها بين المجموعة الأخرى وتتحاور مع القيادة العامة ومع الجيش وبالتالي المسألة تتعلق بكيفية تفكيك المجموعات المسلحة، والعسكريين معروفين وحداتهم ومن الممكن أن ينضموا بسرعة ومن السهل تنظيم عملهم في أسرع وقت، لكن تفكيك المجموعات المسلحة والمرتزقة هي من أهم النقاط قبل توحيد المؤسسة العسكرية”.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya