/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ البيوضي: انتخابات ديسمبر هي البديل العقلاني لتعطيل أي صدام دولي في ليبيا - اخبار ليبيا
فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان مصراتة

البيوضي: انتخابات ديسمبر هي البديل العقلاني لتعطيل أي صدام دولي في ليبيا

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

قال الناشط السياسي من مصراتة سليمان البيوضي، إن ليبيا مقبلة خلال السنوات العشر القادمة على تغير جذري في طبيعة العلاقات الدولية سياسيا واقتصاديا، وعليه فإن التعامل مع الأزمات الدولية من منظور محلي هو استمرار في الإنتحار الجماعي، وفق قوله.

أضاف البيوضي على حسابه بموقع فيسبوك اليوم الجمعة: “رغم ما يعتري دولتنا من انقسام وصراع واصطفاف إلا أنها بحاجة للتماسك النسبي في وجه عواصف عاتية ستزداد رياحها سرعة خلال أشهر معدودات”.

وواصل قائلًا: “منطقة الساحل والوسط الإفريقي تشهد منذ سنوات حركة دولية دؤوبة وتتقاطع فيها عديد المشاريع الدولية العابرة للحدود وفقا لمفاهيم الإنسانية ما بعد العولمة وعالم ما بعد كورونا يتحرك بوتيرة أسرع، وفي كل ذلك فإن تشاد كما ليبيا وكل المنطقة ليست استثناءا في مسار وحركة التاريخ ، وتشاد هي إحدى بوابات الولوج نحو وسط إفريقيا وشرقها وغربها وتمتلك موقعا نموذجيا بين دول الساحل الإفريقي ، وبجوارها الكبير مع ليبيا وعمقها الإفريقي تمثل إحدى أقصر الطرق في مسارات التجارة العالمية الجديدة ، ويمثل مشروع الحزام والطريق لمنظمة شنغهاي الذراع الأقوى ضمن المسارات المتعددة وهو مصدر التنافسية مع دول العالم الحر التي تقوده الولايات المتحدة ، ومحاولة وضع بعض العراقيل أمام مساراته أمنيا قد تكون استراتيجية ممكنة لتحقيق بعض المصالح والحفاظ على التأثير للعب الأدوار الإستراتيجية” وفق تعبيره.

وتابع البيوضي قائلًا: “ليبيا قد تتحول لملعب خلفي للصراع خصوصا إذا ما تمدد في منطقة الساحل والشمال الإفريقي وحينئذ لن يكون من السهل توقع ما الذي سيحدث في ليبيا ، وفي ظل الأجواء القائمة سيرى البعض في ليبيا بهذا التداخل فرصة لفرض متنفس سياسي للمناورة وترتيب الأولويات وفرض الأجندات ولذا فإن خيار العودة للعنف السياسي المسلح سيكون أقصر الطرق وأنسب الوسائل ، وبالنظر لقادم التصريحات الدولية وطبيعة الإبتزاز الذي ستفرضه تجاذبات المنطقة من حولنا ، فإن تقديم الحجج لتنفيذ عملية موضعية سيكون أمرا في المتناول وسمة من سمات المرحلة السياسية القادمة حتى حين”.

وأوضح أن الثابت الوحيد حتى الآن هو إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها في ديسمبر 2021 وهي البديل العقلاني الوحيد لتعطيل أي صدام دولي محتمل على الأرض الليبية ، إن أي فورة عنف قادمة إن حدثت ستتحول لصراع دولي شديد التعقيد وستؤدي حتما لتفتيت كيان الدولة الوطني وتعطيل ليبيا لعقود قادمة” على حد قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya