/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ لمؤلف غسق.. الحريك: أجزم أنك لم تزر سرت يوماً - اخبار ليبيا
سرت طرابلس ليبيا الان

لمؤلف غسق.. الحريك: أجزم أنك لم تزر سرت يوماً

رأى الصحفي من مدينة سرت سالم الحريك، أن مؤلف مسلسل غسق يقتطع سياقات تاريخية هامة ولحظات مفصلية في تاريخ مدينة سرت. 

وقال الحريك في ورقة تحليلية نشرها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، :”فصل الأحداث عن سياقها التاريخي من أكثر الأساليب الإعلامية والدرامية التي يتم إتباعها لغرض فرض حقائق معينة على الرأي العام وتوجيه الرسائل وفقا لقناعات “المؤلف والمخرج والمنتج” وغيرهم من طاقم العمل. هذا الأسلوب الذي يتبعه سراج هويدي مؤلف مسلسل غسق والذي يسرد ملحمة عملية البنيان المرصوص والتي حررت مدينة سرت من تنظيم داعش الإرهابي. كما توقعت فإن المؤلف يقتطع سياقات تاريخية هامة ولحظات مفصلية في تاريخ المدينة، ليسير بها على هواه وعلى عواطفه التي يريد”، بحسب تعبيره. 

وأضاف الحريك، :”أبلغوا هويدي ورزق وزبانيتهم بأن داعش لم تولد في سرت بين عشية وضحاها ولم يتجاوز عدد المنظمين للتنظيم من مدينة سرت العشرات. ولادة داعش أتت نتيجةً لقرارات حكومات طرابلس المتعاقبة وتنكيلها المتواصل بمدينة سرت وأهلها المغضوب عليهم لمواقف سياسية وبالمقابل دعم تنظيمات متطرفة تكاثرت وسرطنت جسد الوطن وحصدت أرواح الجميع. وأتساءل هنا، هل سينسى هويدي ومن معه فتاوي مفتي الديار؟ هل سينسى تصريحات رئيس حكومة الإنقاذ وقتها والذي قال “اتضح أن من في سرت ليس تنظيم داعش، بل أقارب ممن قُتلوا مع النظام في عام 2011!!! هل سينسى أن القائد الميداني محمد الحصان ومن معه لم ينسحبوا من سرت بسبب طلب أهالي سرت الانسحاب، بل بسبب تركهم بدون دعم ولا إمدادات؟ والدليل هو خوضهم معارك مع التنظيم قبل الانسحاب ولم يكن الانسحاب مباشر؟ هل سيذكر أن المدينة قد تُركت عرضة لبطش التنظيم لأكثر من عام فقدت فيها الكثير من الضحايا وتمدد التنظيم شرقاً وغرباً بكل أريحية حتى أرهقكم بهجماته وتفجيراته لتقتنعوا ولتعترفوا صاغرين بوجود التنظيم حقاً ولتبدأ حربكم عليه مدافعين لا مهاجمين؟”، على حد وصفه. 

وتابع الحريك، :”رحم الله شهداء البنيان المرصوص فمنهم الأقارب والجيران والأصدقاء وعلى الصعيد الشخصي أنحدر من قبيلة قدمت ما يفوق ال100 شهيد ما بين مدينتي سرت ومصراتة في عملية البنيان المرصوص لذلك لا ننتقص من قطرة كل من ضحى بحياته لتحرير المدينة. أما عن سيطرة التنظيم على المدينة والسياق التاريخي لها فهذه لنا وليست لك يا من أجزم أنك لم تزر المدينة يوماً ولا تعرف بأنها ليبيا الصغيرة بخليطها الاجتماعي المتنوع والممتزج بين مختلف أطياف ومكونات الشعب الليبي”، بحسب قوله.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya