/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الفندق البلدي سوق الخضر في بنغازي يرفع الأسعار ويمنع الحديث مع الصحافة - اخبار ليبيا
اقتصاد بنغازي عاجل فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

الفندق البلدي سوق الخضر في بنغازي يرفع الأسعار ويمنع الحديث مع الصحافة

السيارات متراصفة بعشوائية أمام مدخل الفندق البلدي “سوق الخضرة” بمدينة بنغازي، ويبدو لك من النظرة الأولى حين رؤية المدخل من الخارج أن الهدوء يعم المكان، لكن بمجرد أن تخطو خطوتك الأولى بداخله تعلو أصوات الباعة التي تنادي بأنواع الخضار المختلفة، وتتمادى مساحة السوق أمامك وتتسع.
في صفوف منتظمة كل يضع خضرواته أمامه على الطاولة، السوق مقسم بانتظام ويزدحم بالناس الرجال والنساء، والأطفال وذوي الإعاقة الخفيفة في الأرجل يجوبون السوق بالعربات اليدوية “البرويطة” من أجل تحميل الخضار للزبائن، وكلما مر من أمامي أحدهم قالي لي: ” برويطة يا أبلة”.

اشق الجموع من أجل الوصول إلى نقطة الحرس البلدي الموجودة هناك، فهنا في هذا السوق البلدي الشعبي، ممنوع التصوير، وممنوع دخول الصحافيين للعمل، يسمح لك بشراء الخضار فقط، كنت أمل بلقائي بالحرس البلدي أن اتحصل على أذن للتجول في السوق واللقاء مع الناس والتصوير مجرد أن أبرز بطاقتي، ولكن لم الأمر كما توقعت، فقد كان أكثر تعقيدا مما كنت اتخيل.قال لي رئيس وحدة الحرس البلدي الفندق البلدي الرائد نوري العبار: أنا أستطيع أن احدثك في إطار عملي وصلاحياتي في السوق كحرس بلدي، ولكن بخصوص التصريح والتجول فيه هذا ليس من اختصاصي، وبالتأكيد لن اتحمل مسئولية تجولك إذا تم القبض عليك، وأخبرني بأن التقي بمدير إدارة السوق من أجل أخذ الإذن منه والذي بدوره سيطلب منك التصريح والموافقة والتكليف من الجهة التي تعملين بها من أجل عملك الصحفي في السوق.
لم يكن الأمر مستغربا بالنسبة لي فقد تعقدت إجراءات العمل الصحفي مؤخرا في مدينة بنغازي فمن أجل عمل تقرير صغير في مكان شعبي وسوق معروف، لابد أن تمر بسلسلة من التصاريح الأمنية التي تستغرق أياما وربما أسابيع لتتم عملك رأيت أن اتجاوز كل ذلك وأقوم بالمهمة من أقصر الطرق.

الرائد نوري العبار قال حول عملهم في السوق: أود أن أشير إلى نقطة مهمة هنا ألا وهي أن الأسعار ليست من اختصاصنا، نحن فقط نفتش عليها إذ أن وزارة الاقتصاد هي التي تضع الأسعار، وترسلها إلينا ونحن نقوم بضبط المخالفين لها في حالة الزيادة، لأن المواطن في كثير من الأحيان يحملنا كحرس بلدي مشكلة ارتفاع الأسعار، ففي فترة كورونا العام الماضي قام الحرس البلدي كمساعدة للمواطن بخفض أسعار الدجاج والخضار دون أن يتم إصدار قرار بالخصوص من وزارة الاقتصاد، ولكن للأسف قام بعض التجار برفع قضية في الحرس البلدي لأنه قام بهذا العمل بمفرده، لذلك فان الحرس البلدي حاليا يقوم بعمله وفقا لقرارات وزارة الاقتصاد الخاصة بالأسعار.أما عن عملنا داخل السوق فهو يتضمن متابعة النظافة، ومتابعة الشهادات الصحية للعاملين هنا خاصة العمالة الوافدة، نحاول أن ننظم الممرات الفاصلة بين الطاولات ونقوم بتوسعة الممر حتى لا يكون هناك ازدحام كبير، أو يتقدم إلينا مواطن بشكوى من غش في الميزان لأحد الباعة، ونمنع بيع الطيور والدواجن والسمك في هذا المكان، ونقوم بهذا العمل بشكل يومي في الفترتين الصباحية والمسائية.

ويضيف حول الأسعار خاصة وأن رمضان على الأبواب قائلا: بخصوص الأسعار قمنا بتوجيه رسالة إلى مدير الحرس وهو بدوره أرسل رسالة لوزير الاقتصاد بحيث يتم تشكيل لجنة بشكل عاجل قبل حلول شهر رمضان لأن الأسعار بدأت في الارتفاع، وهنا لابد من تدخل لوزارة الاقتصاد، لأنه نحن كحرس بلدي بدون تسعيرة من وزارة الاقتصاد لا نستطيع أن نجبر أحد على أن ينزل في الأسعار.حاولت التواصل مع الباعة، ولكن كان الجميع ينظر الي بارتياب ولم يجبني أحد على اسئلتي خاصة العمالة الوافدة، فيما ابتعد الزبائن عني بمجرد أن عرفوا أنني صحافية، شخص وحيد توقف وأجابني احي شجاعته حيث قال أنا اسمي محمد بالعيد و لا أجد ضيرا من الإجابة على أسئلتك حول الأسعار نعم لقد ارتفعت بشكل قليل عن الأيام الماضية، وسوف تزيد ارتفاعا في شهر رمضان المبارك، ولكن حتى هذا الارتفاع البسيط نشعر به نحن المواطنون مع شح السيولة وتأخر المرتبات، فبمالك في شهر رمضان المبارك والذي تزداد مصاريفه، ويضيف قبل كنا نأخذ كمية كبيرة من الخضار أما الان فنأخذ ” على قد الحال” وممكن ” نقعد أسبوع” ومانرد نأخذ مرة أخرى”.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya