/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الخارجية الليبية: انتهاكات تركيا على الأراضي الليبية تعد تحدي صارخ للمجتمع الدولي ومجلس الأمن - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر سرت طرابلس ليبيا الان

الخارجية الليبية: انتهاكات تركيا على الأراضي الليبية تعد تحدي صارخ للمجتمع الدولي ومجلس الأمن


ليبيا – قال وزير الخارجية بالحكومة الليبية عبد الهادي الحويج إنه لا يوجد صراع بين الليبيين ولا يمكن أن يكون ذلك لأن المشكلة الليبية تتمثل بوجود الإرهاب والمليشيات.
الحويج أشار خلال لقاء خاص أذيع على قناة” ليبيا الحدث” أمس الإثنين وتابعته صحفة المرصد غلى انه على الليبيين امتلاك إرادة المبادرة وأن يكونوا قوة اقتراحية لأنهم قادرين على صياغة مشروع مجتمعي و حل ليبي – ليبي لتجاوز الألم و جبر الضرر و تأسيس المستقبل.
وأضاف” ربما نفكر أن تكون سرت مكان عقد المؤتمر واقترحنا تسمية سرت القرضابية الثانية لأن الليبيين اجتمعوا و توحدوا في القرضابية ضد المستعمر الإيطالي، الليبيين يستطيعون أن يفعلوا هذا فقط عليهم أن يحتكموا لصندوق الديمقراطية وليس السلاح والعمل وفق مبادئ وثوابت و هي وحدة و استقرار ليبيا و سلامتها ضد العدوان الأجنبي و تفكيك المليشيات و احتكار الدولة للسلاح”.
وأكد على أنهم لا يحاربون الليبيين بل المجموعات الإرهابية المصنفة على قوائم مجلس الأمم المتحدة بالتالي المعركة هي لأجل الوطن والمواطن والجيش لم يذهب ليحكم الشعب بالقوة بل لتحرير العاصمة من الإرهابيين.
كما نوّه إلى أن الجيش أعاد تموضعه من أجل عدم إراقة المزيد من الدماء وللوصول لتسوية شاملة، مضيفاً” نحن مستعدون لكل الخيارات إن كتبت علينا الحرب ولكننا لا نريدها بل نريد تسوية سلمية شاملة وخروج المرتزقة و الإرهابيين”.
واستطرد حديثه:” المجتمع الدولي في السابق كان يدير الأزمة الليبية ولا يعمل على إنهاءها اليوم المعادلة تغيرت وشعر المجتمع الدولي بحجم التهديد والإرهاب والإرهابيين، المجتمع الدولي أنزل حكومة بالباراشوت كانت موجودة في الخارج جاءت عبر الصخيرات واختزلت الإرادة المحلية والقرار الوطني لهذا ندعو لمؤتمر سرت لأنه لا بد أن يسمع صوت الليبيين”.
الحويج ذكر أن تركيا عضو في الناتو وما تقوم به من انتهاكات لحظر الأسلحة و البوارج التركية و الطيران المسير يعد تحدي صارخ أمام المجتمع الدولي ومجلس الأمن و أوروبا… وفيما يلي نص اللقاء كاملاً.
 
س/ من شهر مارس 2019 للآن لأين وصلت الخارجية؟
ج/ الجهد يعبر عنه الموظفين وحجم العمل الذي قامت به الخارجية والعلاقات سواء في الخارج أو الداخل، هناك معركتين للخارجية من الناحية الداخلية تقوية الصف الداخلي والإدارات والموظفين والصالونات السياسية والعمل المؤسسي وترقية العلاقات بين الموظف والمسؤول.
هناك توسع في وزارة الخارجية وعمل مؤسسي كبير جداً تقوم به الوزارة ولا زلنا مستمرون بالعمل بشكل مهم مع العلم أن أهم مورد هو العامل الإنساني، نحن موجودين على مدار الساعة والأيام للعمل.
على الصعيد الخارجي هناك عمل على المستوى العربي والأفريقي والأوروبي حيث نتواصل مع الجميع وبشكل رسمي أخذنا اعترافات رسمية من عدة دول.
ما يسمى حكومة الوفاق لا تمثل الليبيين وأوضحنا للمجتمع الدولي والفاعلين والبرلمانات والمؤسسات.
 
س/ هل تتوقعون انشقاقات من سفراء لديكم ؟
ج/ هو انضمام للشرعية، حكومة الوفاق تسمية جميلة ورائعة لكنها لا تملك سوى التسمية من الوفاق هي حكومة غير دستورية ومنتهية الصلاحية.
 
س/ هل ثمة رسائل توصلها لسفراء ليبيا في دول أخرى؟
ج/ في العواصم المهمة بالعالم يتواصل معنا السفراء ونؤمن دورهم وانحيازهم وظروفهم ان ذويهم في طرابلس لكنهم يتواصلون معنا و من لم ينحاز لحكومتنا أقول له أنت تنحاز لحكومة الشعب الليبي المنبثقة من مجلس النواب الذي يمثل إرادة الليبيين جميعاً.
 
س/ هل يمكن فتح سفارة دمشقية هنا في بنغازي؟ ما حقيقة ما يتم تداوله من فتح قنصلية إيطاليا ببنغازي؟
ج/ هذه معلومات صحيحة هناك نقاش مع الجانب الإيطالي وقبل ذلك مع الجانب اليوناني واتفقنا بشكل رسمي على وجود بعثة وقنصلية يونانية في بنغازي كما اتفقنا على فتح خط تجاري بين أثينا وبنغازي وعلى جملة من الإجراءات.
موضوع سوريا متروك للجانب السوري وباعتبار أن لديهم مبنى ملك هنا فهذا حق مشروع للدولة لأن تفتح لكن ربما الجائحة هي من عطلت هذه الإجراءات.
 
س/ هل هناك زيارات مرتقبة يمكن أن تفصح لنا عنها؟
ج/ ربما ستكون هناك زيارة قريبة للجزائر ونحن نرحب بدورها الكبير والمهم كدولة مجاورة لليبيا، نحن قادرين على لعب دور أساسي مع الآخرين.
 
س/ هل وجدت وجهة نظر موحدة بين الدول التي قمت بزيارتها وتواصلت معها حول الصراع في ليبيا وكيفية الخروج منه؟
ج/ لا يوجد صراع بين الليبيين ولا يمكن أن يكون ذلك نحن مشكلتنا مع الإرهاب والمليشيات.
 
س/ هل ترى فرصة حقيقية لإقامة حوار ليبي – ليبي داخل ليبيا؟
ج/ اعتقد أنه على الليبيين أن يمتلكون إرادة المبادرة وأن يكونوا قوة اقتراحية لأنهم قادرين على صياغة مشروع مجتمعي وحل ليبي – ليبي لتجاوز الألم وجبر الضرر وتأسيس المستقبل، علينا أن نحاول العمل مع مثقفين والنخب والمجتمع المدني لتأسيس عقد اجتماعي جديد.
وربما نفكر أن تكون سرت مكان عقد المؤتمر واقترحنا تسمية سرت القرضابية الثانية لأن الليبيين اجتمعوا وتوحدوا في القرضابية ضد المستعمر الإيطالي، الليبيين يستطيعون أن يفعلوا هذا فقط عليهم أن يحتكموا لصندوق الديمقراطية وليس السلاح والعمل وفق مبادئ وثوابت و هي وحدة و استقرار ليبيا و سلامتها ضد العدوان الأجنبي و تفكيك المليشيات و احتكار الدولة للسلاح.
أعتقد أنه على غالبية الليبيين والقوة الصامتة الاجتماع لقول كلمتهم وعلى أولياء الدم التمسك بغصن الزيتون وتقديم نموذج لليبيين بأنهم قادرين على صناعة حل ليبي – ليبي.
 
س/ حكومة السراج تقدم الدعم للتدخل التركي و توفر لهم كل شيء و ادانة الجامعة العربية لهذا التدخل و التعاون معهم ألا تملك خارجية الحكومة الليبية أحقية التمثيل الآن و تكثيف الجهود لإيضاح ذلك على الأقل للجامعة العربية؟
ج/ هذا مهم والجامعة العربية أدانت هذا التدخل ولكن الجامعة هي مجموعة إيرادات الدول العربية والقرارات في الجامعة هي بالإجماع بالتالي تحتاج لجهد كبير جداً.
ندعو كل القبائل و التبو و الطوارق و الأمازيغ للالتقاء في القرضابية 2 و أن تقوم بميثاق و عقد اجتماعي جديد تؤسس لليبيا جديدة لا غالب ولا مغلوب ولا منتصر ولا مهزوم.
 
س/ بعد حالة الود بين الحكومة الليبية والبعثة الأممية العلاقة غير مستقرة ما السبب وهل المشكلة في آلية العمل؟
ج/ لا نستطيع أن نقول ود أو غير ود هناك تأرجح صعود وهبوط وهناك بعض التصريحات أحياناً غير منحازة لطرف ضد آخر ولكن بشكل عام نتعامل مع البعثة ومؤسساتها ونتواصل بشكل مستمر وننسق معها كجزء من آلية المجتمع الدولي لكن أحياناً هناك انحياز لقضايا معينة لا بد الرد عليها.
 
س/ كل ما لديكم عن الطرف المعادي والمتفق مع العدوان التركي ما الخطوات التي تتخذ منكم غير التصريحات و على أرض الواقع؟
ج/ لا تكتفي الخارجية بالبيانات بل نوضح للمجتمع الدولي أن هؤلاء مطلوبين على قوائم مجلس الامن والأمم المتحدة وأن هذه التنظيمات إرهابية بالتالي هذا يعطي مشروعية وشرعية لقواتنا المسلحة بقيادة المشير حفتر في معركتها على الإرهاب.
نحن لا نحارب الليبيين بل نحارب المجموعات الإرهابية المصنفة على قوائم مجلس الأمم المتحدة بالتالي نحارب لأجل الليبيين والعالم، معركتنا لأجل الوطن والمواطن والجيش لم يذهب ليحكم الشعب بالقوة بل لتحرير العاصمة من الإرهابيين ولنحتكم لغة الديمقراطية.
الجيش أعاد تموضعه من أجل عدم إراقة المزيد من الدماء وللوصول لتسوية شاملة هذه رسالة أن الجيش لا يقاتل من أجل القتال بل يريد السلام وهو ما عبر عنه المستشار عقيلة والمشير حفتر في إعلان القاهرة بالدعوة لوقف النار، نحن مستعدون لكل الخيارات إن كتبت علينا الحرب ولكننا لا نريدها بل نريد تسوية سلمية شاملة وخروج المرتزقة والإرهابيين.
 
س/ مدى جدية التفاعل والتواصل بين وزارة الخارجية ومجلس النواب وهنا أقصد لجنة الخارجية؟
ج/ هناك تواصل مع لجنة الشؤون الخارجية ورئيس مجلس النواب ونائبه واتفقنا على آلية تقييم بشكل شهري للأداء ومستوى السياسية الخارجية كما اتفقنا على آلية لعقد لقاءات بين لجنة الشؤون الخارجية والوزارة.
 
س/ مدى التواصل مع القائد العام للجيش هل هناك مسار سياسي موازي للمسار العسكري؟
ج/ طبعاً المعركة ليست عسكرية فقط بل سياسية وإعلامية وخدمية، المعركة السياسية يجب أن تقودها الديبلوماسية الليبية من خلال وزارة الخارجية و التعاون الدولي أما المعركة الإعلامية يجب أن تقودها القنوات و المعركة الخدمية يجب أن تقودها الحكومة الليبية، معركتنا ليس ولن تكون مع الليبيين بل من أجلهم.
 
س/ سبب عدم فرض عقوبات على تركيا رغم تدخلها المباشر في ليبيا هل يخشى العالم من تركيا ويكتفي بالتنديد و الاستنكار و الشجب؟
ج/ تركيا عضو في الناتو وما تقوم به من انتهاكات لحظر الأسلحة و البوارج التركية و الطيران المسير في تحدي صارخ أمام المجتمع الدولي و مجلس الأمن و أوروبا، الإتحاد الأوروبي حضر اجتماع لوزراء الخارجية لمناقشة هذا العدوان التركي على ليبيا وأعتقد ان هناك خطوات في هذا الاتجاه ولدينا بعض التنسيقات مع وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي حيث نعمل مع وزير خارجية اليونان و فرنسا و غيرها من الدول من أجل إعطائهم معلومات و توضيحات أكثر و ربما سنشارك بشكل موازي بجانب الاجتماع الوزاري الهام.
 
س/ ما سبب بطء المجتمع الدولي في التدخل بشأن تدفق المرتزقة و الهجرة غير القانونية إلى ومن ليبيا ما المصلحة من استمرار القتال و كأن مشاهد منطقة إدلب السورية سيحدث في المنطقة الغربية؟
ج/ المجتمع الدولي في السابق كان يدير الأزمة الليبية ولا يعمل على إنهاءها اليوم المعادلة تغيرت وشعر المجتمع الدولي بحجم التهديد والإرهاب والإرهابيين فيما يخص الهجرة سيكون جدي وأعتقد القرار 25 -10 ومخرجات برلين وإعلان القاهرة تصب في الاتجاه.
 
س/ من سيربط شكيمة اردوغان؟
ج/ نعول على الشعب الليبي الذي واجه المستعمر الإيطالي والتركي والليبيين قادرين على أن يصنعوا تاريخهم كما صنعوه في القرضابية وفي كل شبر من أراضينا فيها ملحمة بطولية من أهلنا، نعول على الشعب الليبي في مواجهة هذا التحدي لسنا دعاة حرب و لم نذهب لأنقرة هم من أتوا لنا بالصواريخ و البوارج والأسلحة، اليوم وصل حجم التحدي للمرتزقة يدخلون بيوت الليبيين في طرابلس.
 
س/ بماذا تخاطب الجامعة العربية والإتحاد الأفريقي والأوربي والأمم المتحدة؟
ج/ قبل اجتماع الجامعة العربية في شهر 6 نحن خاطبنا كل وزراء الخارجية للدول العربية واتصلنا بالهاتف مع من تربطنا به علاقة وأوضحنا لهم ما هي مطالبنا وأرسلناها بشكل رسمي وعلى مستوى الإتحاد الافريقي ربما لأول مرة في الكونغو شاركنا في نفس المستوى الذي شارك فيه السراج وتحدثنا أمام قمة رؤساء الدول المعنيين بحل الازمة الليبية والبعثة والاتحاد الأفريقي حقيقة الوضع الليبي كما تحدثنا في البرلمان الأوروبي والكثير من البرلمانات ولولا الجائحة كانت لدينا حزمة من الأنشطة في اسبانيا و البرتغال ومالطا.
المجتمع الدولي أنزل حكومة بالباراشوت كانت موجودة في الخارج وجاءت عبر الصخيرات اختزلت الإرادة المحلية والقرار الوطني لهذا ندعو لمؤتمر سرت لأنه لا بد أن يسمع صوت الليبيين ولا يجب أن يفرض عليهم قادتهم من الخارج وبعدها نذهب لانتخابات ومرحلة انتقالية وان نجح هذا ربما سندعو الدول من أجل أن تتبنى الاطروحة والعقد الاجتماعي الجديد وستنتهي حكومة السراج لأنها لا تمثل الليبيين وأخفقت وفشلت بشكل ذريع في أن تمثل الشعب.
حكومة الوفاق سرقت على مستوى التنمية والخدمات مخصصات الإتحاد الافريقي حيث أحال مجموعة من المواد الطبية للدول الافريقية و تم إحالة ما يخص ليبيا عن طريق حكومة السراج و لم يتم إحالة ولا مادة خارج نطاق نفوذها المحدود خارج العاصمة أي حكومة وفاق نتكلم عنها؟ لماذا لا تحال هذه المواد لليبيين في الشرق؟ والجنوب؟ هل أموال الليبيين تخص طرابلس فقط، لا يجب أن يكون هناك مناطق ظل وهشاشة وغياب بل وجود توزان في التنمية.
وزارة الخارجية مستمرة في أداء مهمتها ورسالتها، أعتقد أننا حققنا نجاحات لسنا راضيين عن مستواها لكلن نعمل في وضع و زمن استثنائي وبإدارة ازمة ليس بالشكل الاعتيادي نحن التقينا بماكرون على هامش لقاءات جانبية و رؤساء دول و حكومات و مسؤولين لأننا نعمل في وضعية الأزمة بل نعمل خارج النص و خارج الأطر الرسمية التقليدية.
واستطعنا أن نكون شبكة علاقات مهمة وندعى بشكل رسمي و المواقع الرسمية في الوزرات، هذا كان غير موجود في السابق في ضل ما يسمى الشرعية الدولية وما يسمى ب 22-59 قرار مجلس الامن الذي عليه تعقيبات وربما سنرفع قضية في أحد المحاكم الأوروبية لتفسير هذا القرار لأنه يقول عدم المس بالنواحي الدستورية وحكومة السراج لم تضمن في الدستور.
لدينا عدد من الأفكار منها فكرة الصالون السياسي وقضية سياسة القرب وربما نحن الوزارة الوحيدة التي تنتهج هذه السياسية لنكون قريبين من المواطن، مستمرون في العمل والورش و التدريب و العلاقات الخارجية وتواجدنا في المنابر الدولية ولدينا تواصلات مباشرة و شخصية مع أغلب وزراء الخارجية العرب و الافارقة، نحن فكر خارج الأطر الاستثنائية وخارج النص ونعمل على فكرة السفارات الافتراضية التي يعلق عليها البعض بشكل سلبي.
 
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya