قام رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، بزيارة مدينة ترهونة ،اين قدّم واجب العزاء لأهالي الضحايا وذويهم وأطفالهم الذين استمع أيضا لمطالبهم المتمثلة في تسريع وتيرة التعرف على المفقودين، والعمل على اكتشاف باقي الأماكن المتوقع أن تكون بها مقابر جماعية، وتوفير المواد التشغيلية ومستلزمات اختبارات البصمة الوراثية، بإلإضافة إلى إنشاء محكمة مختصة بالنظر في هذه الجرائم.
وكان رفقة الدبيبة كل من  وزراء الداخلية، والحكم المحلي، والشؤون الاجتماعية، والتعليم العالي، بإلإضافة إلى وزير الدولة لشؤون الرئيس، بغرض الوقوف على أحوال المدينة وأهلها.
 وتعهد رئيس الحكومة بالعمل على تلبية هذه المطالب وتحقيق العدالة التي هي أهم استحقاق في طريق المصالحة ،مؤكدا ، على أن وزارتي العدل، والداخلية، ستطلعان بمهامهما في هذا الشأن.
من جهته، أوضح عميد بلدية ترهونة أن المدينة عانت أكثر من 7 سنوات من الانتهاكات في حق المدنيين ،مؤكدا أن المقابر الجماعية التي تم اكتشافها داخل ترهونة مؤخرا، دليل كافٍ على ذلك.