/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مينيتي: على الاتحاد الأوروبي تقديم خطة لإعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي والمؤسساتي لليبيا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

مينيتي: على الاتحاد الأوروبي تقديم خطة لإعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي والمؤسساتي لليبيا


ليبيا – رأى وزير الداخلية الإيطالي الأسبق ماركو مينيتي أن ترك ليبيا وشأنها اليوم خطيئة لا تغتفر، معتبرًا أن الأمر بأيدي أوروبا التي تشهد وئامًا متجددًا عبر الأطلسي لدعم الحكومة الليبية الجديدة، وبالتالي الإسهام بإعادة تصميم نظام جديد لمنطقة المتوسط.
مينيتي وفي مقال نشرته له صحيفة “لا ريبوبليكا” اليوم الخميس وفقًا لما نقلته وكالة “آكي” الإيطالية، كتب أنه في اللحظة التي توشك فيها المفاوضات بشأن معاهدة الهجرة مع تركيا على الاستئناف، فإن لدى الاتحاد الأوروبي واجبًا سياسيًا في مجال تقديم خطة لإعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي والمؤسساتي لليبيا.
وتابع: “إنها خطة مهمة للموارد الاقتصادية المسخّرة، طموحة في محتوياتها وأهدافها، يتم التفاوض عليها مع الحكومة الجديدة لكن قبل كل شيء، قادرة على التحاور مع ذلك الجزء الكبير من الشعب الليبي الذي نظر في السنوات الأخيرة إلى القارة القديمة بثقة، ولا يستسلم لفكرة الهيمنة الروسية التركية”.
وأضاف مينيتي أن الأمر يتعلق بخطة تعيد نشاط إنتاج الطاقة التقليدي إلى العمل بطاقته الكاملة، وتقترح معه مشروعًا لاستخدام المصادر المتجددة، وهي خطة تشمل دول شمال إفريقيا المتاخمة لليبيا أيضًا.
وأشار إلى أن هذه الخطة ينبغي أن تبدأ من تونس التي تعدّ لاعبًا أساسيًا، وأن تتبنى ميثاقًا جديدًا لإدارة تدفقات الهجرة، في ظل احترام حقوق الإنسان، الذي يقوم على فتح وتعزيز قنوات الحقوق الإنسانية والقانونية والالتزام الواضح بمكافحة نشاط الاتجار بالبشر.
وذكر وزير الداخلية الأسبق أنها خطة تدعم في النهاية الحكومات في مجال مواجهة تحدي الوباء، مع العلم بأن الأمن الصحي سيكون موضوعًا مهيمنًا لجميع البلدان التي تدور في مدار البحر المتوسط ​​الموسع.
ونوه مينيتي إلى أنها مسألة تعتمد على التحرك بسرعة، لأن الفرصة الليبية غير المتوقعة المتمثلة بحكومة محمد المنفي وعبد الحميد دبيبة إذا فشلت فإنها ستؤدي حتمًا إلى تقسيم ليبيا إلى مناطق نفوذ، مما سيمثل انتكاسة دراماتيكية لأوروبا بأكملها.
وخلص القيادي بالحزب الديمقراطي إلى القول: إن ما سلف ذكره سيكون كتأثير الدومينو الذي يمكن أن يشمل دول شمال إفريقيا الأخرى، وهو أمر لا تستطيع أوروبا تحمله، لأنه لم يحدث من قبل كما في هذه اللحظة أن ينعكس مستقبل القارة في مياه البحر الأبيض المتوسط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya