قال المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا يان كوبيتش ،إن إعادة فتح الطريق الساحلي لا تزال خطوة حاسمة لتحقيق مطّرد ومستدام في حالة التنفيذ التدريجي لاتفاق وقف إطلاق النار.
و أشار  كوبتيش، في إحاطة إلى مجلس الأمن بشأن التطورات السياسية ،إلى أنه تم إحراز تقدم كبير في إخلاء الطريق الساحلي الذي يربط مصراتة بشرق ليبيا من المتفجرات ومخلفات الحرب بالتنسيق والدعم الفنيين مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ودائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام. وخلال اجتماعهم الأخير في سرت في 15 آذار/ مارس، وافقت اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5 على فتح الطريق في غضون أسبوعين.
و أضاف أن الأمانة العامة للأمم المتحد نشرت  في 3اذار/ مارس، فريقًا متقدمًا إلى ليبيا لتقييم الدعم المحتمل للأمم المتحدة لآلية مراقبة وقف إطلاق النار التي يقودها الليبيون. وقد تم إطلاع هذا المجلس على النتائج الأولية في التقرير المرحلي الصادر في 22 آذار / مارس. وفي حين أنه لم يتم الانتهاء من عمل الفريق المتقدم بعد، فقد برزت عدد من المتطلبات الأساسية. وتشمل هذه القيادة والملكية الوطنية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020، واستمرار الزخم في المسار الأمني الذي يعمل في انسجام معزز بشكل متبادل مع المسارات السياسية والاقتصادية والإنسانية، وتوفير موارد مالية وبشرية إضافية في الوقت المناسب، باعتبارها ضرورية لضمان الدعم الأمني واللوجستي والتشغيلي لمراقبي وقف إطلاق النار التابعين للأمم المتحدة، وهذا أمر أساسي لنشرهم.
و أكد كوبيتش أنه من الضروري أن يأخذ تنفيذ وقف إطلاق النار في الاعتبار التأثير على المدنيين، واستعادة الخدمات الأساسية وحرية الوصول إلى الأسواق وحرية التنقل الآمن. ليس لذلك فقط، بل يجب أن يكون فريق المراقبين متوازنًا وأن يضم النساء والشاب.