/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ميليشيات الزاوية تنحر “ناقة السلام” - اخبار ليبيا
الزاوية ليبيا الان

ميليشيات الزاوية تنحر “ناقة السلام”

ليبيا الان
مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص

انتهت رحلة السلام التي أطلقها الشاب الليبي، عبد العالي الحبوني، وهو في قبضة مليشيات تقول أنها من مدينة الزاوية وتنحر جمله .

وقام بعض أفراد المليشيات من مدينة الزاوية بنشر صور ومقاطع فيديو تأكد فيه قتل جمل “السلام”، وظهر أحد أفراد المليشيا في مقطع فيديو وهو واقف أمام جثة الجمل، يقول باستهزاء ” تحية للسلام، أحلي جمل رأيته في حياتي، ياشباب عطونا الكبدة، أريد كبدة جمل الحبوني”.

فقد أعلنت بعض مليشيات الزاوية القبض على الشاب عبد العالي الحبوني، وعميد بلدية الرجبان، على مشارف مدينة الجميل، وقامت بنحر الجمل .

ورصدت وكالة أخبار ليبيا 24، تدوينة للمدعو احمد القمودي قال فيها” اللي خاطره في شواء لحم يتفضل للعقربيه (جنوب الجميل) يتعشا مع تريس الزاوية، منور يا “الحبوني” عالهبره الكويسة، مؤكد بالصور  أنه تم نحر الجمل بنجاح، وجاء وقت السلخ وألف صحة على قلوب تريس الزاوية، حسب قوله .

ومن جهته، قال المدعو ناجي الحاج جمل “الحبوني” الدفع الرباعي امشي فيها “قلايه”، و اللي مش عاجبه يجي يحررنا .

واستغرب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أين وزارة الداخلية وحكومة الوحدة الوطنية من هذه الجريمة النكراء التي أقدمت عليها مليشيات الزاوية.

وتسأل النشطاء ما هذا العبث ؟ وإلى متي هذا التهاون مع هذه العصابات الإجرامية التي لم يسلم منها أحد ؟

ومن جهته، قال الناشط الإعلامي والمحلل السياسي سليمان البيوضي إن “الحبوني” جاء من أقصى شرق ليبيا، محاولا صناعة شيئ من الأمل، وقد قوبلت خطواته الجريئة بالترحاب الشعبي في كل القرى والمدن التي وصلها .

البيوضي أوضح على حسابه الشخصي على فيسبوك قد شنت موجة من خطاب الكراهية والعنف في صفحات التواصل الاجتماعي والتي قادها مرضى نفسيون كارهون للسلام ومقتاتون على الانقسام وثقافة العنف أوصلوا رحلته لنهايتها.

الحبوني الذي اختار المغامرة ولم يحسب حسابا لكل التهديدات بات رهينة ونحر جمله الذي رافقه، سلامة الشاب المغامر والشجاع سيتحمل مسؤوليتها كاملة كل أبواق الشر والفتنة والضلال.

وطالب البيوضي  رئيس حكومة الوحدة الوطنية بالتدخل لإطلاق سراحه وتوفير كل الإمكانيات له ليكمل مسيرته، ليرتدع المتصابون .

وأشار إلى أن رحلة الحبوني أعطتنا الحقيقة دون رتوش وستبقى تذكارا لروح السلام والوحدة، وقد أعطاه أعداء السلام وسام المغامر الشجاع .

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولي التي تنتهك فيها مليشيات المنطقة الغربية الاعراف ومبادرات السلام، وليس جديد عليها عدم الاعتراف بالسلام .

وقوبلت مبادرة الحبوني، بردود فعل إيجابية من أغلب المتابعين، كما لقي دعماً في الطريق من الجهات الأمنية والعسكرية، وحصل على بعض الهدايا تقديراً لرسالة السلام التي ينقلها.

الحبوني تكبد رحلة شاقة، من أقصى الشرق في رحلة “سلام” إلى كل المناطق الليبية على ظهر جمل وكان يحظى بترحيب كبير من سكان المناطق التي يمر بها.

وكان يصر السكان على استضافته، والحديث إليه، والتقاط الصور التذكارية معه، ويوثق الحبوني رحلته بفيديوهات لنقل مشاهداته، وإلقاء بعض قصائد الشعر الشعبي التي يكتبها بنفسه أو يحفظها عن كبار الشعراء حول الوطن والسلام والتسامح.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya