/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الجازوي: على حكومة الدبيبة استغلال الفرص لبسط نفوذها على كامل التراب الليبي - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر ليبيا الان

الجازوي: على حكومة الدبيبة استغلال الفرص لبسط نفوذها على كامل التراب الليبي


ليبيا – اعتبر العضو المنقطع عن مجلس النواب سعد الجازوي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين أن المشهد الليبي الآن أمام معطيات وحكومة جديدة تمثل وحدة وطنية وبارقة أمل جديدة.
الجازوي قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد: “إن نقطة البدء يعبر عنها من خلال التصريحات الرسمية، وليبيا الآن أمام نقطة تحول جديدة، خاصة بعد تعليق رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة على ملف الجثث التي عثر عليها في بنغازي”.
وأضاف: “أصبحت هذه النقطة من اهتمام رئيس الوزراء المنتخب واستحقت أن تأخذ قرارًا، وهذا يمثل نقلة نوعية وبداية صحيحة للانتقال حتى لو لم يتحقق شيء هذه الفترة؛ لأن الجميع الآن متفائل ويريد أن تتوحد مؤسسات الدولة”.
ورأى أن المنطقة الشرقية تشهد تنازعًا وعدم استقرار وانفلاتًا أمنيًا واغتيالات -بحسب قوله- لكن ما يتأهب الآن لحدوث التغيير هي حكومة الوحدة الوطنية بالمعطيات الموجودة لديها، حيث بدأت ترتفع الأصوات هناك منددة بما يحدث من ممارسات كان يسكت عنها في الماضي.
أما بشأن المقدرة الفعلية لحكومة الوحدة الوطنية لتقوم بخطوات فعلية لتنهي الإشكال الحاصل داخل بنغازي فعلق قائلًا: “الآن الفرصة هيئت لحكومة الوحدة الوطنية ،وهذا الغليان الذي يحدث في المنطقة الشرقية ليس جديدًا، ففي طبيعة الأمر هناك من هجر ومن تركوا أموالهم وأخذت بيوتهم، وبدأ الحديث العلني الآن عن السجون والأعداد الكبيرة، هذه الفرصة المواتية لحكومة الوحدة الوطنية لبسط نفوذها على كامل التراب الليبي لتستفيد من فرصة الاعتراف الدولي بأنها الحكومة الشرعية، وكل معرقل لها يجب أن يؤخذ عليه بقوة، حتى تتبين قوة الحكومة الجديدة وتلبي طموحات الشعب”.
وتابع: “هناك في المنطقة الشرقية أشخاص شرفاء لم تتلطخ أيديهم بالدماء والأموال الفاسدة، لذلك إن أرادوا أن يعيشوا حياة شريفة بعد أن ذاقوا ما ذاقوا خلال الأربع سنوات وهذه النتائج التي ظهرت في الصيحات المتعالية، عليهم التعاون مع حكومة الوحدة الوطنية، وكذلك الحكومة عليها التعامل مع الشرفاء في المنطقة الشرقية لبسط نفوذها والضرب بقوة وعدم التهاون بالأمر”.
وزعم أن كل أعضاء مجلس النواب الذين ينظرون بعين الأنصاف غير راضين عن هذه الحالة التي وصلت لها بنغازي والمناطق الشرقية، مشيرًا إلى أن هناك عددًا كبيرًا من النواب لا يستطيعون القدوم لبنغازي نتيجة الاختلال الأمني وتهديدهم، مع العلم أن حكومة الوحدة الوطنية لا تمتلك العصا السحرية التي بمجرد التلويح بها تتغير الأمور، على حد تعبيره.
كما أردف: “لا بد أن تتاح الفرصة لحكومة الوحدة الوطنية، لكن الوقت يجب ألا يكون ممتدًا وتظهر خطوات فعلية تجاه الصحيح، لذلك نطالب الحكومة من الآن أن تهيئ الظروف لإيجاد مؤسسات أمنية من الآن في المنطقة الشرقية وغير خاضعة للسلطة التي كانت حاكمة وهي حفتر ومن معه. عندما ستزول سيطرة هذه القوة عن بنغازي سنتفاجأ بأعداد المقابر الجماعية كما كانت في ترهونة؛ لأن أعداد السجناء والمغيبين كبيرة جدًا في السجون”.
ولفت إلى أن مهجري المنطقة الشرقية الموجودين الآن في المنطقة الغربية أعدادهم كبيرة ويجدر برئيس حكومة الوحدة الوطنية الجلوس مع هذه الشريحة والنظر لمطالبها؛ لأنه بدون جبر ضرر هؤلاء المهجرين لن يكون هناك استقرار في ليبيا، ويجب عدم السير على نهج الحكومات السابقة وضرورة التركيز على عدة ملفات، منها المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية.
واستطرد في حديثه قائلًا: “سنبدأ بالتواصل مع الحكومة من أجل استيفاء الحق وأن يكون ملف المهجرين من أهم الأجندة، مع أخذنا بالاعتبار أن هناك قضايا معيشية مهمة لكل أبناء ليبيا ستكون محل اهتمام، وتوحيد المؤسسات. الجانب الأمني سيكون نقطة الابتداء مع الجانب الاقتصادي، لذلك سنعمل على أن يكون صوتنا حاضرًا مع حكومة الوحدة الوطنية من أجل حقوقنا التي سلبت وهضمت”.
ونوّه إلى أن التغير في الخطاب يمثل حالة تشافي من حالة الخوف والقبضة الأمنية، معتقدًا أن التغير في الخطاب سيكون له التأثير؛ لأن التغير ناتج عقب معاناة ورؤية خاطئة ارتكبت في السابق.
الجازوي اختتم حديثه قائلًا: “الخطاب الآن بدأ يتغير وهذه نبرة لم نكن نعهدها، الجثث الملقاة في شارع الزيت والرجمة كان مكتوبًا عليها أسماؤهم، وكان أهالي المفقودين يعرفون من جاء وقبض على هؤلاء؛ لذلك كان بالإمكان أن يخطفوا ويقتلوا، لكن لماذا تأخذهم جهة معلومة ويغيبوا فترة ويقتلوا ويلقوا في الشوارع؟ لإحداث الرعب وإخماد كل صوت مخالف”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya