/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المرعاش: على الحكومة اتخاذ قراراتها دون الخوف من المجموعات المرتبطة بقوى أجنبية كتركيا - اخبار ليبيا
سرت طبرق ليبيا الان مصراتة

المرعاش: على الحكومة اتخاذ قراراتها دون الخوف من المجموعات المرتبطة بقوى أجنبية كتركيا


ليبيا – اعتبر المحلل السياسي كامل المرعاش أن وجود السفير التركي في مدينة طبرق وحضوره جلسة أداء اليمين القانونية لحكومة الوحدة الوطنية له رمزية سياسية كبيرة، بعد أن كانت تركيا تصف البرلمان بأنه ليس شرعيًا ولا يمثل ليبيا.
المرعاش استبعد خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “غرفة الأخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد أن تكون هذه الخطوة صفقة؛ لأنها جاءت في إطار أجواء المصالحة، وربما رأت رئاسة مجلس النواب دعوة كل السفراء وعدم تعطيل الحدث.
ولفت إلى أن حضوره وحضور شخصيات أخرى يعطي رمزية سياسية بأن تركيا وغيرها من الدول قد تغيرت مواقفها وتحركاتها، مشيرًا إلى أنه من الممكن أن تكون هناك ضغوط أوروبية وأمريكية قوية على مصر، وهي ما جعلتها تتغير وتتخلى عن كل عملائها في ليبيا.
وأضاف: “هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة، حتى أذنابهم من الأطراف المحلية كالمشري جاء مطأطأ الرأس وخضع للبرلمان بعد نعته لرئيسه بأبشع الأوصاف، يعرفون أن طبرق هي من احتضنت البرلمان، والجيش الوطني الليبي هو من يحميه، والذي وفر الحماية لهذه الجلسة وهو شرف جديد للجيش”.
كما نوّه إلى أنه من المبكر الحكم على حكومة عبد الحميد الدبيبة التي حصلت على دعم دولي وإقليمي وكذلك الدعم المحلي، مبينًا أن هناك آمالًا وتطلعات للشعب الليبي على الحكومة حتى تخرجه من هذه الحالة الكارثية التي أوقعته فيها حكومة السراج على حد تعبيره.
وتابع: “لم يعد هناك أي مبرر للحكومة لتبدأ العمل وتتخذ القرارات الشجاعة المطلوبة منها، ربما تتباطأ ولم تعلن عن خارطة طريق واضحة في ملفات حساسة بالذات، وعلى سبيل المثال فتح الطريق بين سرت ومصراته، لماذا أخذ كل هذا الوقت وفشل عبد الحميد الدبيبة في فتحها؟ وقد كان مقررًا أن يفتحها قبل انعقاد جلسة البرلمان لإعطاء الثقة”.
وأفاد أن حكومة الدبيبة تشعر بالارتياح لتوفر الدعم لها، خاصة أن الكرة في ملعبها، بالتالي عليها أن توظف الدعم لاتخاذ القرارات الشجاعة المطلوبة منها؛ لأنه اذا استمرت وتيرة عملها بهذا البطء فإن هذه الآمال والتطلعات التي عقدها الليبيون عليها ستبدأ بالانحسار، مشددًا على ضرورة أن تكون مصلحة ليبيا هي العليا، وتكون الحكومة في مستوى الحدث، من خلال اتخاذ القرارات المناسبة دون خوف من بعض المجموعات التي ما زال لديها ارتباط بقوى أجنبية كتركيا، بحسب قوله.
وقال إنه على الحكومة أن تطلب الدعم الدولي والشعبي؛ لأن الشعب لن يقبل الصمت وترحيل الملفات المهمة بحسب قوله.
وعن كيفية استغلال حكومة الدبيبة للضغط الأمريكي لبناء علاقات استراتيجية مباشرة مع الولايات المتحدة وبدون دخول أطراف خارجية أخرى علق قائلًا: “قبل الطلب من أي دولة أخرى يجب أن نكون شجعانًا ونوضح ما هي مواطن الخلل ونتكلم ونصدر بيانات. كنت أتوقع من رئيس الحكومة أن يصدر بيانًا حول طريق سرت مصراتة، لماذا لم يفتح للآن؟ وأعتقد أنها أبسط مشكلة تواجه الحكومة الآن. العسكريون متفقون على فتحها، من يرفض فتحها؟ السراج طلب فتحها لكن هناك من ابتزه بالأموال وهذه الأطراف معروفة، وقلت: إن السراج لن يكون أوفر حظًا من الدبيبة؛ لأن الجهة التي ترفض فتح الطريق من مدينته؛ لذلك الأولى أن يكون له تأثير في مدينته ليكون له قول مسموع في كافة ليبيا”.
وبيّن أنه لا حاجه للولايات المتحدة في مسألة كهذهح لأنه لو توحدت كل القوة العسكرية في ليبيا لن تعجز أمام مجموعة مارقة لا تريد فتح الطريق، وفقًا لتعبيره.
كما أردف: “إن كان يتوجب ضرب هذه المجموعات والقوة المارقة لا أحبذ أن تقوم الولايات المتحدة بضربها، فمن الأولى أن تضرب بيد ليبيا؛ لكن يجب على الحكومة أولًا أن تفصح ما هي المشكلة؟ هل عجزت عن حلها؟ ولماذا هذا الصمت؟ وإذا كانت حكومة وحدة وطنية فليعلن رئيسها أنه عاجز عن مواجهة المجموعة المسلحة، أو يطلب من كل القوة الأمنية في ليبيا المساعدة للتعامل مع هذه القوة التي تمنع المصالحة والاستقرار، وإذا كانت هذه المجموعات مدعومة خارجيًا فليقل ذلك، ويمكن فضحها أمام العالم”.
ورأى أن أمريكا هي أكثر استعدادًا لدعم الحكومة؛ لأنها بحسب قوله هي منتج أمريكي من الأساس، مع العلم أن أمريكا تتحسس من الوجود الروسي، فإذا كانت الفاغنر موجودة فعلى أمريكا الإفصاح عن مكان وجودهم والطلب من الحكومة أن تعلن عن وجودهم وإخراجهم.
أما حول فرص نجاح حكومة الدبيبة في ظل تمسك الأطراف الخارجية بتحريك الملف الليبي فقد أكد على أن كل الظروف مهيئة الآن للحكومة لتنجح، وعليها العمل، وأن تكون غير مرتبكة وشجاعة، وتخطط بشكل جيد وسليم لمعالجة الملفات، وتتوخى الحذر وتكون حكومة لكل ليبيا وليس فقط لطرابلس، وألّا تقع في نفس الخطأ الذي ارتكبه السراج. منوهًا إلى أن هناك تجربة قاسية يجب أن تتمعن فيها الحكومة والمجلس الرئاسي وأن تبتعد عن المليشيات؛ لأنه إذا سيطرت هذه المليشيات على المؤسسات ستكون بداية لفشل وعجز حكومة الدبيبة في تنفيذ خارطة الطريق حتى الوصول للانتخابات المرتقبة نهاية العام؛ لذلك المهمة ليست مستحيلة ولكنها ليست سهلة.
وتطرق خلال حديثه إلى تجميد عمل اللجنة القانونية المكلفة بوضع القاعدة الدستورية للانتخابات المقبلة نهاية العام، معتبرًا أن مسألة الدستور حساسة ويجب أن يتوافق فيها أي شعب على دستور دائم، وهذه المعطيات غير متوفرة في ليبيا حالياً بحسب تعبيره، معتقدًا أن البحث عن قاعدة دستورية يمكن أن يوحد، لكن عملية الاستفتاء على الدستور تثير الكثير من الخلافات ولا يقبلها كل الشعب الليبي.
وتابع: “هذه مسألة تخص الليبيين ومحلية، ويبدو أن المجتمع الدولي ربما سيتراجع عن هذا الموقف؛ لأنه أدرك أنه ليس هناك إجماع على مسودة الدستور الحالية. مخرجات جنيف وملتقى الحوار السياسي نصت على إجراء الانتخابات، بالتالي أعتقد أن كل الأطراف الليبية التي رضيت بهذه الحكومة هي أعطت رضاها بهذا الأجل الزمني”.
المرعاش أشار إلى أن زيارة عبد الحميد الدبيبة لمصر جاءت خارج إطار العرف السياسي، ومن المتوقع أنها كانت زيارة لطلب الدعم من مصر للحكومة الجديدة، وإعطاء الدبيبة تطمينات مصرية لدعم حكومته من جانب مصر.
 
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya