/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الخارجية الليبية تكذّب بيان البعثة الأممية - اخبار ليبيا
بنغازي طرابلس ليبيا الان

الخارجية الليبية تكذّب بيان البعثة الأممية

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الخارجية الليبية: زرع الألغام جريمة تنفرد بها مليشيات الوفاق

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

كذّبت وزارة الخارجية بالحكومة الليبية بيان رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، الذي يتهم قوات الجيش الوطني، بزرع الأجهزة المتفجرة في الأحياء المدنية وبشكل عشوائي، الأمر الذي أسفر عن مقتل اثنين من العاملين في مجال إزالة الألغام جنوب طرابلس، الأيام الماضية.

الوزارة أعربت، في بيان لمكتبها الإعلامي، عن إدانتها بأشد العبارات زراعة الألغام، التي تعد واحدة من أبرز الممارسات التي تشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، معتبرة أنها جريمة تنفرد بها المليشيات الإرهابية والإجرامية التابعة لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج.

وأوضحت أن من يحارب في صفوف الوفاق هم إرهابيين ومطلوبين دوليين لهم ماضي إجرامي طويل في زراعة الألغام والمفخخات في مدينتي بنغازي ودرنة إبان الحرب على الإرهاب التي خاضتها قوات الجيش الوطني، كما تستعين بآلاف المرتزقة الأجانب الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا لقتل المدنيين، وإعادة جرائمهم التي اقترفوها في سوريا من زرع للألغام وتفخيخ المنازل والمباني والأراضي والمزارع.

ونفت الوزارة بشكل قاطع بيان ويليامز، وتساءلت “كيف للممثلة الخاصة للأمين العام أن تبني معلوماتها من مصادر غير موثوقة ومن صفحات التواصل الاجتماعي الممولة من جماعات مسلحة غير نظامية وإرهابية وإجرامية أو من جهات خارجية ترغب في زعزعة الأمن والاستقرار في ليبيا؟”.

وشددت على أن قوات الجيش هي قوات نظامية محترفة تحترم المواثيق والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، موضحة أنه خلال الحرب على الإرهاب في بنغازي ودرنة وباقي المدن الليبية، لم تلجأ يومًا إلى زرع الألغام، بل كانت في بعض الأحيان تنسحب من مواقعها من أجل تجنيب المدنيين القصف العشوائي الذي تمارسه المليشيات الإجرامية والإرهابية عندما يتم تضييق الخناق عليها.

وأكدت الخارجية، أن مدينتي بنغازي ودرنة عانت وتعاني الكثير من مخلفات الحرب والألغام التي زرعتها المليشيات الإرهابية والإجرامية، دون أن تقدم الأمم المتحدة أو المجتمع الدولي أي نوع من الدعم أو المساعدة الإنسانية، لافتة إلى مطالبتها في عام 2015م، عن طريق البعثة الليبية الدائمة لدى الأمم المتحدة بجنيف، عددا من المنظمات الدولية وبعثات الدول لدى الأمم المتحدة بجنيف بشأن تزويدها بمعدات كاشفة للألغام، لكن دون تعاون أي جهة في تقديم هذا الدعم الإنساني.

وعبرت عن تطلعها إلى التعاون مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في مجال البحث وإزالة الألغام، وتوفير الدعم الفني والتقني والتدريب والمعدات التي تساهم في الحد من مخاطر العبوات الناسفة والألغام والمتفجرات والذخائر غير المنفجرة.

وأعربت ستيفاني ويليامز، قبل أيام، عن عميق حزنها وأسفها لوفاة اثنين من العاملين بالمجال الإنساني في إزالة الألغام، في جنوب طرابلس، وتقدمت بتعازيها القلبية لأسرتيهما وأحبائهما.

وحذرت ويليامز، في بيان، عبر الحساب الرسمي للبعثة الأممية، طالعته “أوج”، من أن زرع الأجهزة المتفجرة في الأحياء المدنية وبشكل عشوائي من قبل قوات موالية لـ”لقوات الجيش الوطني”، الأمر الذي تسبب منذ مايو الماضي، وحسبما أفادت التقارير، في مقتل وجرح 81 مدنيا و57 من غير المدنيين، بمن فيهم عاملون في مجال إزالة الألغام، يعد انتهاكا محتملا للقانون الدولي.

وأشادت بشجاعة العاملين في مجال البحث وإزالة الألغام من الهندسة العسكرية والشرطة الليبية وهيئة السلامة الوطنية، فضلاً عن المنظمات الإنسانية المعنية بمكافحة الألغام، قائلة إن هذا الحادث المأساوي يؤكد الحاجة الملحة لدعم الشركاء الليبيين المعنيين، بما في ذلك من خلال توفير موارد إضافية مثل التمويل والتدريب والمعدات.

وأكدت استمرار الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في تقديم الدعم للشركاء الليبيين والمجتمعات المحلية والأطراف المعنية في ليبيا ممن يعملون بلا كلل لتخليص ليبيا من خطر المفخخات، بما في ذلك العبوات الناسفة والألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya