/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ أول المغادرين من «حكومة الدبيبة» عن المنطقة الشرقية.. فمن هم البدلاء؟ - اخبار ليبيا
بنغازي سرت ليبيا الان

أول المغادرين من «حكومة الدبيبة» عن المنطقة الشرقية.. فمن هم البدلاء؟

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

علمت صحيفة «الساعة 24» من مصدر مقرب من حكومة «الدبيبة» أن الاجتماع المغلق الذي دار أمس الإثنين، بين رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس الحكومة الجديدة عبد الحميد دبيبة كان الغرض منه، مناقشة طلب “عقيلة” بإجراء تعديل على وزراء المنطقة الشرقية واستبدالهم .

وأكدت المصادر ، أن «عقيلة» طلب من «الدبيبة» تغيير وزراء المنطقة الشرقية، وهم «نائب رئيس الحكومة صقر أبو جواري»، و«وزير الصحة خالد الجازوي»، و«وزيرة الخارجية لمياء أبو سدرة»، و «وزير التخطيط كامل الحاسي».

وأردفت المصادر، أن الأسماء التي اقترحها «عقيلة» كبدلاء عن وزراء المنطقة الشرقية، هم؛ «ملهم الدرسي» وزيرًا للصحة، و«علي القطراني» النائب السابق في المجلس الرئاسي لتولي منصب «نائب رئيس الحكومة».

وختمت المصادر موضحة، أنه بالنسبة لمنصب الخارجية تم اقتراح  اسم « عميد جامعة بنغازي دكتور مرعي المغربي» و«الباحثة القانونية هالة الأطرش»، بعد رفض كلًا من  المحامية والناشطة السياسية آمال بوقعيقيص، وعضو لجنة الحوار الليبي نعيمة جبريل، تولي الوزارة.

تجدر الإشارة إلى أنه انطلقت أمس الاثنين، في مدينة سرت الليبية، جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، بحضور 132 نائبًا.

وعبر رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، في كلمته بافتتاح الجلسة، عن أمله في أن يتجاوز النواب الليبيون العقبات والمعوقات لتنظيم الانتخابات في ديسمبر القادم وتسليم السلطة إلى السلطة المنتخبة من قبل الشعب.

وأكد عقيلة صالح ضرورة تضمين الاتفاق السياسي ضمن الإعلان الدستوري قبل التصويت على منح الثقة للحكومة، داعيًا أعضاء مجلس النواب إلى الارتقاء بالقرارات والمناقشات إلى مستوى الحدث الذي تعيشه ليبيا.

وكان رئيس الحكومة الليبية الجديدة عبد الحميد الدبيبة وجه رسائل إلى مجلس النواب، قبل ساعات من جلسة منح الثقة، مناشدًا أعضاء مجلس النواب منح الثقة للحكومة الجديدة حتى تتمكن من مباشرة مهماها على الفور.

وأشار إلى أن ترحيل إجراءات منح الثقة لمرحلة أخرى سيؤدي إلى عرقلة المسار السياسي الذي أوصى به ملتقى جنيف ويؤدي إلى حرمان الشعب الليبي من الوصول إلى انتخابات حقيقة ونزيهة.

وحذر من أن عدم منح مجلس النواب الثقة للحكومة، سيؤدي إلى تمديد عمر الأجسام الحالية، ما يصاحبها من انهيار اقتصادي وتردي الأوضاع المعيشية وضياع سيادة الوطن.

وقال الدبيبة إن مسار تشكيل الحكومة لم يكن بالأمر الهين، بل كان أصعب من صعود الجبال الشاهقة، مليئًا بالتعثرات والحفر، مؤكدًا أن مسار تشكيل الحكومة تضمن جهودًا مضنية للوصول إلى الأفضل.

وأشار إلى أن عدد الوزارات والمحاصصة الجهوية التي راعاها في تشكيل الحكومة لم يكن من صنع يده، بل كان مفروضا عليه، من قبل آلية الحوار في ملتقى جنيف الذي أوصى بضرورة مراعاة التوازن المعقول وعدم استثناء أحد، مشيرًا إلى أنه الطريق الذي يخرج ليبيا من أزمتها إلى بر الأمان.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya