وجه المتطوعون في حملة صيانة ترميم طريق الجفرة- سرت، نداء للساسة الليبيين في البرلمان ومجلس الدولة والمجلس الرئاسي وحكومته وبعثة الأمم المتحدة، بأن يتوصلوا إلى توافق سياسي يحقن دماء الليبيين ويحمي حياتهم ويصون أرزاقهم.
وقال المتطوعون في بيان بختام المرحلة الأولى من الحملة، ” من مدينة سرت مدينة السلام وانتم تعتزمون الاجتماع لاعتماد الحكومة الجديدة نناشدكم نحن المتطوعين في حملة “المرحوم محمد المزوغي وأبنائه” لترميم وصيانة الطريق الرابط بين الجفرة – سرت بنداء وطني أن تتفقوا من أجل دماء الليبيين وحياتهم وأرزاقهم ولا نبغ من ندائنا هذا لا دعمكم ولا شكركم”.
وأكد المتطوعون في الحملة أنهم ليسوا متربحين وأنهم هدفهم هو أن يكونوا قدوة حسنة من أجل إعادة بناء ليبيا ولم شمل الليبيين بما أملته عليه ضمائرهم في هذه الحملة التطوعية الخيرية التي تواصلت على مدى 70 يوما متواصلة في ضروف مناخية قاسية وبدون أي دعم مادي من أي حكومة.
وأوضح البيان أن الحملة مازالت مستمرة في مرحلتها الثانية رجوعا باتجاه الجفرة، حيث حققت هدفا ساميا ونبيلا، واستطاع المتطوعون إيقاف نزيف الدم الذي يراق يمويا في هذه الطريق بعد ترمميم الحفر التي كانت تؤدي إلى حوادث كارثية.
وأضاف المشاركون في الحملة أنهم استطاعوا من خلالها تقريب القلوب في ملحمة وطنية اجتمع حولهم فيها كل الليبيين من مختلف مناطق ليبيا ومن مختلف توجهاتهم ووصلوا إلى معدل صفر حوادث على هذه الطريق التي كانت بسبب الحفر.
وأعرب المشاركون في الحملة عن شكرهم لكل من مد يد العون والمساعدة في حملتهم وعلى رأسهم القوات المسلحة ورجال الأعمال الليبيين الوطنيين وقبائل سرت ومناطق الجفرة وعلى رأسهم فريق العمل التطوعي سوكنة صاحب المبادرة، وفرق العمل التطوعية في هون وودان وزلة والفقهاء، والمواطنين المارين من الطريق.