/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تعرّف على إحصائيات اكثر السرطانات شيوعا في ليبيا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

تعرّف على إحصائيات اكثر السرطانات شيوعا في ليبيا

نشر الاتحاد الليبي لمكافحة السرطان عبر حسابه على الفيس بوك إحصائية بعدد الإصابات بسرطان القولون والمستقيم و الذي يعد اكثر ثاني السرطانات شيوعا في ليبيا بعد سرطان الثدي عند النساء وسرطان الرئة عند الرجال حيث بلغ اجمالي الإصابات المشخصة لعام 2020 م 904 حالة منها 480 من النساء و424 من الرجال، صحيفة بوابة افريقيا اجرت حوارا مع رئيس الجمعية العمومية للاتحاد الليبي لمكافحة السرطان الدكتور أبوبكر محمد ابوبكر ديكو ليحدثنا عن فكرة تأسيس الاتحاد والية عملها التي يقوم بها من أجل الظهور بهذه الاحصائيات لمرض السرطان على مستوى ليبيا: تأسس الاتحاد الليبي لمكافحة السرطان 2012 من قبل طلبة طب بعد العمل في مركز اورام صبراتة والهدف هو رفع مستوى الوعي ودعم المرضى، وهو إحدى مؤسسات المجتمع المدني المختصة بالناحية الطبية والصحية، وهو مؤسسة خيرية غير ربحية، وتعتبر المؤسسة من المؤسسات النشطة محلياً بنظام شبكة منتشرة في كل المدن الليبية بنظام فرق عمل دائمة وصل عددها إلى 63 فريق شرقاً وغرباً و جنوباً .

ألا يبدو اسم مكافحة السرطان مسئولية كبيرة بالنسبة لكم؟ كيف تستطيعون موازنة الاسم مع ما هو موجود في الواقع؟
في الواقع لو قارنا الاسم بما حققه ويحققه الاتحاد نجد انه في المسار الصحيح للاسم والهدف، فهو يهدف إلى تخفيف أثر مرض السرطان على الفرد والمجتمع، أن يكون هو الداعم الرئيسي لمرضى السرطان، وكذلك تقديم خدمات مساندة لمرضى السرطان، وإعداد و تنفيذ برامج توعوية للوقاية من السرطان، كما إن الاتحاد يدعم ويشجع البحوث العلمية للوقوف على مسببات السرطان في ليبيا، ومن أهم أهدافه هي تسجيل إحصائيات الإصابات الجديدة والوفيات للمساهمة في تطوير بيانات لسجل السرطان الليبي، والعديد من الأهداف التي نسعى جاهدين على تحقيقها.
الرؤية الخاصة بكم تستند على تخفيف أثر مرض السرطان على الفرد والمجتمع، كيف يكون ذلك؟
من خلال إقامة برامج توعية واحياء اليوم العالمي للسرطان، ودعم مرضى السرطان والربط بين الجهات العامة والخاصة، وبين مريض السرطان لتخفيف الألم.
هل يقدم الاتحاد الدعم المادي لمرضى السرطان؟
حاليا لا، ولكن نعمل على ذلك.
الجانب النفسي مهم جدا لمرضى السرطان كيف يقوم الاتحاد بدعمه؟
للاتحاد فريق خاص بالدعم النفسي متكون من أخصائيين مؤهلين من ذوي الخبرة في المجال لمساندة من يتم اكتشاف إصابته في هذه المرحلة الحرجة ومساعدتهم لتجاوز الصعوبات النفسية التي قد تحدث من حيث مساعدة المريض على تقبل التشخيص وتحسين حالته النفسية والتخلص من المشكلات المتعلقة بالمرض كالاكتئاب والاضطرابات، وتعزيز قدرات المريض وتعليمه كيفية تغيير توجهاته وسلوكه.
هل المنتسبون للاتحاد جميعهم أطباء متخصصون في الأورام؟
لا، يوجد لدينا العديد من الاعضاء خارج المجال الطبي ويقدمون خدمات جلية ومهمة للاتحاد،
بما أن الاتحاد تم تأسيسه عام 2012م ماذا قدم خلال مسيرته منذ ذلك العام إلى الآن؟
التوعية والوقاية بتنفيذ حملات توعوية دورية مكثفة غطت ما يفوق 70 % من المدن الليبية، وإطلاق حملة سليم لمكافحة تدخين الأطفال والتي تمثلت في توزيع المطويات التوعوية، وإلقاء المحاضرات في المدارس لكل الفئات العمرية من التعليم الأساسي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وذلك من عام 2014 إلى عام 2018م، وتعتبر هذه الحملة الأولى محلياً و دولياً وقد حققت النجاح المرجو، كذلك يقوم الاتحاد سنوياً بإحياء اليوم العالمي للسرطان، واليوم العالمي للتدخين و اليوم العالمي للصحة، كما ينظم ندوات علمية و بحثية وتثقيفية للنهوض بصحة المواطن، كما يقوم بطباعة المطويات العلمية الخاصة بجميع أنواع السرطان وتوزيعها على كامل التراب الليبي، والانضمام الحملة الوطنية العاشرة للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي التي ينظمها الاتحاد إلى الحملة العربية الموحدة لعام 2020  بمشاركة 10 دول عربية وكان ذلك تحت شعار: ليس مجرد رقم، وراء كل رقم حياة .
كيف يتواصل الاتحاد مع أقسام ومستشفيات الأورام على مستوى ليبيا؟
لدينا اتفاقيات مع اغلب مراكز الاورام ويتم التواصل بشكل دوري.
من ضمن أهدافكم تسجيل احصائيات الإصابات الجديدة والوفيات للمساهمة في تطوير بيانات لسجل السرطان في ليبيا؟ هل باشرتم هذا العمل؟ وكيف قمتم به؟ وهل سيتم نشر النتائج في الإعلام؟
اغلب الإحصائيات يتم الاحتفاظ بها، وحاليا يتم التنسيق مع السجل الوطني للسرطان لوضع خطة موحدة لتسجيل إحصائيات دقيقة، وتم استحداث فريق للبحث العلمي للتعاون مع الهيئات والمؤسسات العلمية في الخبرات والمعارف حول المرض وكذلك نشر نتائج البحوث العلمية في هذا المجال.  



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya