/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الترهوني: محاولة اغتيال باشاغا زوبعة الهدف منها إعادة التسويق له - اخبار ليبيا
الزاوية طرابلس ليبيا الان

الترهوني: محاولة اغتيال باشاغا زوبعة الهدف منها إعادة التسويق له

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

اعتبر المحلل العسكري والسياسي محمد الترهوني، أن محاولة إطلاق نار أثناء مرور موكب وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق غير المعتمدة، فتحي باشاغا، بطريق جنزور زوبعة الهدف منها إعادة تسويق باشاغا.

وقال الترهوني، في تصريح صحفي، إن باشاغا يحاول زعزعة الأمن والتأكيد أنه الوحيد القادر على حلها للتواجد في السلطة التنفيذية الجديدة المنتخبة واستمرار بقائه وزيرا في الحكومة المقبلة.

وأشار الترهوني، إلى أن هذه المحاولة لن تكون الأخيرة وستكون هناك عمليات أخرى من باشاغا، متوقعا أن يقوم بزج قوة داخل العاصمة طرابلس لفرض أمر واقع جديد ينحرف بالمسار السياسي إن لم يضمن مكانا به.

ولفت الترهوني إلى أن إدراك باشاغا لغيابه عن حسابات السلطة التنفيذية الجديدة دفعه لاختلاق زوبعة الاغتيال من أجل إعادة طرح اسمه على الطاولة.

وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير المعتمدة، قد أعلنت أمس الأحد، تعرض باشاغا لحادثة الاغتيال في جنزور بطرابلس.

فيما أصدر مايسمى بجهاز دعم الاستقرار، المستحدث مؤخراً من قبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة فائز السراج، بيانا الأحد، قدم خلاله- رواية مغايرة تماماً لبيان وزارة الداخلية بحكومة الوفاق بشأن محاولة اغتيال باشاغا .

وأكد الجهاز في بيانه، المنشور عبر صفحته الرسمية بموقع ” فيسبوك”، أن موظفيه تعرضوا لحادثة إطلاق نار بالطريق الساحلي جنزور أثناء عودتهم من أعمالهم المكلفين بها، حيث تصادف مرور سيارة تابعة للجهاز مع مرور رتل تابع لوزير الداخلية، وفوراً تمت الرماية من حراسات الوزير على السيارة المصفحة التابعة للجهاز بدون وجه حق ما أدى إلى مقتل أحد منتسبي الجهاز من مدينة الزاوية وإصابة آخر.

وأوضح الجهاز، أن ما حدث هو سوء تنسيق وسوء تصرف من حراسات وزير الداخلية، نافياً أي محاولة لاغتيال باشاغا .

والعلاقة بين السراج ووزير داخليته متوترة على خلفية صراع نفوذ للهيمنة على الغرب ، وسبق أن أقال السراج،  باشاغا العام الماضي قبل أن يتراجع تحت ضغط المليشيات الموالية للأخير.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya